الخلفي: محاربة الرشوة وتكريس العدالة الاجتماعية وحرية الصحافة من أولويات الحكومة
الرباط - دنيا الوطن
أكد وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى الخلفي، يوم الجمعة، أن محاربة الرشوة وتحقيق التنمية الاقتصادية المتوازنة والعدالة الاجتماعية وتكريس حرية الصحافة تعد على رأس أولويات الحكومة.
وصرح الخلفي ل “صوت أمريكا” أن حزب العدالة والتنمية قام بحملة انتخابية أساسها اجراء الاصلاحات في ظل الاستقرار، مشيرا إلى أنه بالمقارنة مع بلدان المنطقة انخرط المغرب ” في إطار مقاربة تطوير الممارسة السياسية”.
وأكدت “صوت أمريكا” في ركن بعنوان” الربيع العربي: المغرب يشق طريقه الخاص” أن المغرب قادر على رفع التحديات الكبرى للتنمية والاصلاحات والتموقع ك”نموذج يحتذى بالمنطقة”.
وكتبت صاحبة الركن كارول كاستيل ، التي زارت مؤخرا المغرب، انه “بالنظر الى التحديات الكبرى التي يتعين على المغرب رفعها يظل الأمل معقودا على المملكة لتشكل نموذجا يحتذى بالمنطقة” موضحة أن المملكة يمكنها بذلك الاستفادة من المؤهلات التي تتوفر عليها كالموارد الطبيعية والبشرية والسياحية المتنوعة لتشجيع الاستثمار.
واعتبرت كاستيل أن، “المغرب الذي يتبع إسلاما معتدلا، يعد بلدا عريقا في الانفتاح والتسامح بفضل ،على الخصوص، قربه من أوروبا وتعدد روافده اللغوية”، مبرزة الاستقرار الذي يميز المملكة في محيطها الاقليمي.
أكد وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى الخلفي، يوم الجمعة، أن محاربة الرشوة وتحقيق التنمية الاقتصادية المتوازنة والعدالة الاجتماعية وتكريس حرية الصحافة تعد على رأس أولويات الحكومة.
وصرح الخلفي ل “صوت أمريكا” أن حزب العدالة والتنمية قام بحملة انتخابية أساسها اجراء الاصلاحات في ظل الاستقرار، مشيرا إلى أنه بالمقارنة مع بلدان المنطقة انخرط المغرب ” في إطار مقاربة تطوير الممارسة السياسية”.
وأكدت “صوت أمريكا” في ركن بعنوان” الربيع العربي: المغرب يشق طريقه الخاص” أن المغرب قادر على رفع التحديات الكبرى للتنمية والاصلاحات والتموقع ك”نموذج يحتذى بالمنطقة”.
وكتبت صاحبة الركن كارول كاستيل ، التي زارت مؤخرا المغرب، انه “بالنظر الى التحديات الكبرى التي يتعين على المغرب رفعها يظل الأمل معقودا على المملكة لتشكل نموذجا يحتذى بالمنطقة” موضحة أن المملكة يمكنها بذلك الاستفادة من المؤهلات التي تتوفر عليها كالموارد الطبيعية والبشرية والسياحية المتنوعة لتشجيع الاستثمار.
واعتبرت كاستيل أن، “المغرب الذي يتبع إسلاما معتدلا، يعد بلدا عريقا في الانفتاح والتسامح بفضل ،على الخصوص، قربه من أوروبا وتعدد روافده اللغوية”، مبرزة الاستقرار الذي يميز المملكة في محيطها الاقليمي.

التعليقات