انفجار في دمشق وقتلى في جمعة 'تدويل الأزمة مطلبنا'
غزة - دنيا الوطن
سُمع دويّ انفجار في حي الميدان بالعاصمة السورية دمشق وشوهدت سيارات الإسعاف وهي تتجه إلى المنطقة، حسبما أفادت وكالة أنباء "رويترز".
وأكد مراسل العربية أن الانفجار وقع بالقرب من جامع الحسن الواقع في وسط حي الميدان بالعاصمة السورية دمشق والذي عادة ما يشهد تظاهرات ضد النظام.
فيما أعلن التلفزيون الرسمي السوري سقوط عشرات القتلى والجرحى في انفجار نفذه انتحاري في حي الميدان بدمشق، بينما قالت لجان التنسيق المحلية إن دوي انفجارات سمع في دمشق وكفر سوسة ومنطقة الوادي.
وأعلنت لجان التنسيق عن سقوط قتيلين صباح اليوم في بداية جمعة "تدويل الأزمة مطلبنا" أحدهما في حمص والآخر في الزبداني في ريف دمشق.
وفي تدمر انشق ثمانية عناصر من الأمن العسكري فرع البادية أثناء حملة الضجيج التي قام بها الأهالي مساء أمس فيما هزت ثلاثة انفجارات كبيرة حي القابون في دمشق ترافقت مع إطلاق رصاص.
ومن جانبه حمّل كمال اللبواني عضو الأمانة العامة للمجلس الوطني السوري في عمّان نظام الأسد المسؤولية كاملة عن تفجير حي الميدان وكل قطرة دم سوري تسيل على الأرض.
وقال اللبواني لـ"العربية" إن النظام رد على مطالب شعبه بإطلاق النار وهو المسؤول الأول والأخير عما آل إليه الشعب السوري.
وأضاف اللبواني قائلا "أما المسؤول الثاني فهو المجتمع الدولي الذي يتلكأ ويتردد في وقف العنف والورقة العربية التي جاءت لتقول أوقفوا العنف والدماء فورا".
واستنكر اللبواني احتياج بعض المراقبين العرب للتدريب قائلاً "بعد شهرين يرسلون مراقبين يحتاجون لتدريب، المسألة محبطة جدا للشارع والشعب السوري في نفس الوقت لأنه كان من المنتظر منهم حماية المدنيين بشكل آخر فحماية المدنيين واجب إنساني وأخلاقي".
أما بالنسبة لهيئة التنسيق للثورة والموجودة بالخارج فاعتبرها اللبواني لا تمثل إلا جزءاً صغيراً جداً من الشارع السوري، واصفاً خطواتها بـ"غير الموفقة".
سُمع دويّ انفجار في حي الميدان بالعاصمة السورية دمشق وشوهدت سيارات الإسعاف وهي تتجه إلى المنطقة، حسبما أفادت وكالة أنباء "رويترز".
وأكد مراسل العربية أن الانفجار وقع بالقرب من جامع الحسن الواقع في وسط حي الميدان بالعاصمة السورية دمشق والذي عادة ما يشهد تظاهرات ضد النظام.
فيما أعلن التلفزيون الرسمي السوري سقوط عشرات القتلى والجرحى في انفجار نفذه انتحاري في حي الميدان بدمشق، بينما قالت لجان التنسيق المحلية إن دوي انفجارات سمع في دمشق وكفر سوسة ومنطقة الوادي.
وأعلنت لجان التنسيق عن سقوط قتيلين صباح اليوم في بداية جمعة "تدويل الأزمة مطلبنا" أحدهما في حمص والآخر في الزبداني في ريف دمشق.
وفي تدمر انشق ثمانية عناصر من الأمن العسكري فرع البادية أثناء حملة الضجيج التي قام بها الأهالي مساء أمس فيما هزت ثلاثة انفجارات كبيرة حي القابون في دمشق ترافقت مع إطلاق رصاص.
ومن جانبه حمّل كمال اللبواني عضو الأمانة العامة للمجلس الوطني السوري في عمّان نظام الأسد المسؤولية كاملة عن تفجير حي الميدان وكل قطرة دم سوري تسيل على الأرض.
وقال اللبواني لـ"العربية" إن النظام رد على مطالب شعبه بإطلاق النار وهو المسؤول الأول والأخير عما آل إليه الشعب السوري.
وأضاف اللبواني قائلا "أما المسؤول الثاني فهو المجتمع الدولي الذي يتلكأ ويتردد في وقف العنف والورقة العربية التي جاءت لتقول أوقفوا العنف والدماء فورا".
واستنكر اللبواني احتياج بعض المراقبين العرب للتدريب قائلاً "بعد شهرين يرسلون مراقبين يحتاجون لتدريب، المسألة محبطة جدا للشارع والشعب السوري في نفس الوقت لأنه كان من المنتظر منهم حماية المدنيين بشكل آخر فحماية المدنيين واجب إنساني وأخلاقي".
أما بالنسبة لهيئة التنسيق للثورة والموجودة بالخارج فاعتبرها اللبواني لا تمثل إلا جزءاً صغيراً جداً من الشارع السوري، واصفاً خطواتها بـ"غير الموفقة".

التعليقات