الجيش السوري الحر يطالب الجامعة العربية بسحب مراقبيها من سوريا
غزة - دنيا الوطن
طالب قائد "الجيش السوري الحر" العقيد رياض الاسعد جامعة الدول العربية الخميس بسحب مراقبيها من سوريا واعلان فشل مهمتهم.
وقال الاسعد في اتصال مع وكالة فرانس برس "نتمنى من العرب ان يعلنوا (في اجتماع اللجنة الوزارية العربية المقرر الاحد) ان مبادرتهم فشلت والا يعود (المراقبون) إلى سوريا".
واضاف الاسعد الذي يتخذ من تركيا مقرا له "نتمنى من الجامعة ان تتنحى جانبا وتضع المسؤولية على الامم المتحدة لانها اقدر على حل الامور"، مشيرا الى ان "عدد الشهداء تضاعف منذ دخول المراقبين".
واعلنت الجامعة العربية ان اللجنة الوزارية العربية حول الازمة السورية ستجتمع نهاية الاسبوع في القاهرة لمناقشة التقرير الاول لرئيس بعثة المراقبين التي انتقدت المعارضة "قلة مهنيتها".
وتنص خطة الجامعة العربية لاخراج سوريا من الازمة على وقف اعمال العنف واطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين وسحب الجيش من المدن وانهاء المظاهر المسلحة والسماح للمراقبين العرب والصحافيين الاجانب بدخول البلاد والتنقل فيها بحرية.
ووافق نظام الرئيس بشار الأسد في 2 تشرين الثاني/ نوفمبر على هذه المبادرة لكنه واصل قمعه الدموي للانتفاضة المستمرة ضده منذ منتصف آذار/ مارس المنصرم.
ومن جهة أخرى، دعت باريس الجامعة العربية الخميس إلى "اللجوء إلى كل السبل الممكنة لتعزيز مهمة" بعثة المراقبين العرب في سوريا، مؤكدة أن "كل المساهمات (...) مفيدة ولا سيما مساهمة الامم المتحدة"، بحسب وزارة الخارجية الفرنسية الخميس.
وقال مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية رومان نادال للصحافيين انه "نظرا الى مخاطر التلاعب والاخفاء تبدو كل المساهمات لتعزيز فعالية عمل المراقبين في سوريا مفيدة، ولا سيما مساهمة الامم المتحدة".
وتابع "نشجع الجامعة العربية على اللجوء الى كل السبل الممكنة لتعزيز المهمة كي يتمكن المراقبون من التنقل بحرية على جميع الاراضي السورية واجراء جميع الاتصالات اللازمة مع المجتمع المدني السوري".
وتابع المتحدث ان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون مدعو في القرارات الاخيرة للجمعية العامة ومجلس حقوق الانسان الى "اخذ الاجراءات اللازمة لدعم جهود الجامعة العربية اذا طلبت ذلك". واضاف ان "افتتاح مكتب للمفوضية العليا لحقوق الانسان مطلوب في سوريا".
وتدعو دول عدة من بينها قطر إلى مساعدة الامم المتحدة المراقبين العرب بشكل ملموس في سوريا على انجاز مهمتهم التي تتعرض مؤخرا الى كم من الانتقاد فيما يتواصل قمع النظام للمتظاهرين ضده.
طالب قائد "الجيش السوري الحر" العقيد رياض الاسعد جامعة الدول العربية الخميس بسحب مراقبيها من سوريا واعلان فشل مهمتهم.
وقال الاسعد في اتصال مع وكالة فرانس برس "نتمنى من العرب ان يعلنوا (في اجتماع اللجنة الوزارية العربية المقرر الاحد) ان مبادرتهم فشلت والا يعود (المراقبون) إلى سوريا".
واضاف الاسعد الذي يتخذ من تركيا مقرا له "نتمنى من الجامعة ان تتنحى جانبا وتضع المسؤولية على الامم المتحدة لانها اقدر على حل الامور"، مشيرا الى ان "عدد الشهداء تضاعف منذ دخول المراقبين".
واعلنت الجامعة العربية ان اللجنة الوزارية العربية حول الازمة السورية ستجتمع نهاية الاسبوع في القاهرة لمناقشة التقرير الاول لرئيس بعثة المراقبين التي انتقدت المعارضة "قلة مهنيتها".
وتنص خطة الجامعة العربية لاخراج سوريا من الازمة على وقف اعمال العنف واطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين وسحب الجيش من المدن وانهاء المظاهر المسلحة والسماح للمراقبين العرب والصحافيين الاجانب بدخول البلاد والتنقل فيها بحرية.
ووافق نظام الرئيس بشار الأسد في 2 تشرين الثاني/ نوفمبر على هذه المبادرة لكنه واصل قمعه الدموي للانتفاضة المستمرة ضده منذ منتصف آذار/ مارس المنصرم.
ومن جهة أخرى، دعت باريس الجامعة العربية الخميس إلى "اللجوء إلى كل السبل الممكنة لتعزيز مهمة" بعثة المراقبين العرب في سوريا، مؤكدة أن "كل المساهمات (...) مفيدة ولا سيما مساهمة الامم المتحدة"، بحسب وزارة الخارجية الفرنسية الخميس.
وقال مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية رومان نادال للصحافيين انه "نظرا الى مخاطر التلاعب والاخفاء تبدو كل المساهمات لتعزيز فعالية عمل المراقبين في سوريا مفيدة، ولا سيما مساهمة الامم المتحدة".
وتابع "نشجع الجامعة العربية على اللجوء الى كل السبل الممكنة لتعزيز المهمة كي يتمكن المراقبون من التنقل بحرية على جميع الاراضي السورية واجراء جميع الاتصالات اللازمة مع المجتمع المدني السوري".
وتابع المتحدث ان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون مدعو في القرارات الاخيرة للجمعية العامة ومجلس حقوق الانسان الى "اخذ الاجراءات اللازمة لدعم جهود الجامعة العربية اذا طلبت ذلك". واضاف ان "افتتاح مكتب للمفوضية العليا لحقوق الانسان مطلوب في سوريا".
وتدعو دول عدة من بينها قطر إلى مساعدة الامم المتحدة المراقبين العرب بشكل ملموس في سوريا على انجاز مهمتهم التي تتعرض مؤخرا الى كم من الانتقاد فيما يتواصل قمع النظام للمتظاهرين ضده.

التعليقات