رئيس الكنيست: السياسيين يريدون الاستفادة من الصراع، لكن ليس من الضرورة إن يكره الواحد منا الأخر لنثبت حبنا لوطننا
رئيس الكنيست:"السياسيين يريدون الاستفادة من الصراع، لكن ليس من الضرورة إن يكره الواحد منا الأخر لنثبت حبنا لوطننا"
زار رئيس الكنيست رؤوفين ريفلين ونائبه عضو الكنيست غالب مجادلة حزب (العمل)، اليوم أكاديمية ألقاسمي في باقة الغربية، تطرق خلالها إلى سلسلة القوانين الأخيرة المطروحة على طاولة الكنيست. وأكد ريفلين في خطابه أمام طلاب الأكاديمية انه تم انتخاب أعضاء الكنيست لحل المشاكل وليس من اجل خلق مشاكل جديد.
وأضاف: لأسفي الشديد بدل إن تكون الحلبة السياسية قاطرة لتقديم رؤية الشراكة بين اليهود والعرب في دولة إسرائيل، تتصرف كعامل معطل ومعرقل، وطرح قضية القوانين المطروحة الآن على طاولة الكنيست والتي من شانها أن تزيد من حدة الشرخ في العلاقة بين اليهود والعرب، ويحزني جدا إن هناك سياسيين من كلا الطرفيين ينظرون فقط إلى وجه نظره الإيديولوجية، ويقومون بخلق القلاقل ولا حاجة إن نكره الأخر لإثبات حبنا للوطن".
وتطرق ريفلين لاقتراحي عضو الكنيست احمد طيبي ومخائيل بن اري اللذان تقدما باقتراحين يحدان من حرية وينكر حق الاخر، فمن غير المعقول إن يتم تقييد حرية جمهور معين في دولة إسرائيل من المشاركة الحياة الديمقراطية، وانا اقول إن المجتمع الاسرائيلي لن يكون مفصل على مزاج كل واحد".
وشدد ريفلين إن الشعبين اليهودي والعربي مصيرهما مرتبط ببعضهما البعض، وانا اومن انه ليس من حق دولة إسرائيل إن تطلب من مواطنيها العرب التماثل مع القيم اليهودية والصهيونية للدولة، ولكن يحق للدولة إن تطلب من جميع مواطنيها احترام سيادة القانون".
وأكد ريفلين إن هناك ثمة ضرورة ملحة للقيام بخطوات عملية ومشتركة كيهود وعرب لمعالجة قضايا الاغتراب والشك والكراهية القائمة بين القطاعات المختلفة في الدولة، وعلينا العمل من اجل سن قوانين تزيد من التقارب بين الشعبين، وتشجيع اللقاءات العربية اليهودية والحوار".
وعن اكاديمية القاسمي قال ريفلين:" اكاديمية القاسمي تشكل نموذج حي وجواب على المتطرفين والتعصب، وتقوم بتشجيع التفكير الديمقراطي، وتتقبل الراي الاخر، وتعمل على رفع مكانة المرأة، بالافعال وليس فقط بالشعارات، وخريجي هذه الاكاديمية هم وكلاء تغيير في المجتمع الاسرائيلي ككل والوسط العربي بشكل خاص".
زار رئيس الكنيست رؤوفين ريفلين ونائبه عضو الكنيست غالب مجادلة حزب (العمل)، اليوم أكاديمية ألقاسمي في باقة الغربية، تطرق خلالها إلى سلسلة القوانين الأخيرة المطروحة على طاولة الكنيست. وأكد ريفلين في خطابه أمام طلاب الأكاديمية انه تم انتخاب أعضاء الكنيست لحل المشاكل وليس من اجل خلق مشاكل جديد.
وأضاف: لأسفي الشديد بدل إن تكون الحلبة السياسية قاطرة لتقديم رؤية الشراكة بين اليهود والعرب في دولة إسرائيل، تتصرف كعامل معطل ومعرقل، وطرح قضية القوانين المطروحة الآن على طاولة الكنيست والتي من شانها أن تزيد من حدة الشرخ في العلاقة بين اليهود والعرب، ويحزني جدا إن هناك سياسيين من كلا الطرفيين ينظرون فقط إلى وجه نظره الإيديولوجية، ويقومون بخلق القلاقل ولا حاجة إن نكره الأخر لإثبات حبنا للوطن".
وتطرق ريفلين لاقتراحي عضو الكنيست احمد طيبي ومخائيل بن اري اللذان تقدما باقتراحين يحدان من حرية وينكر حق الاخر، فمن غير المعقول إن يتم تقييد حرية جمهور معين في دولة إسرائيل من المشاركة الحياة الديمقراطية، وانا اقول إن المجتمع الاسرائيلي لن يكون مفصل على مزاج كل واحد".
وشدد ريفلين إن الشعبين اليهودي والعربي مصيرهما مرتبط ببعضهما البعض، وانا اومن انه ليس من حق دولة إسرائيل إن تطلب من مواطنيها العرب التماثل مع القيم اليهودية والصهيونية للدولة، ولكن يحق للدولة إن تطلب من جميع مواطنيها احترام سيادة القانون".
وأكد ريفلين إن هناك ثمة ضرورة ملحة للقيام بخطوات عملية ومشتركة كيهود وعرب لمعالجة قضايا الاغتراب والشك والكراهية القائمة بين القطاعات المختلفة في الدولة، وعلينا العمل من اجل سن قوانين تزيد من التقارب بين الشعبين، وتشجيع اللقاءات العربية اليهودية والحوار".
وعن اكاديمية القاسمي قال ريفلين:" اكاديمية القاسمي تشكل نموذج حي وجواب على المتطرفين والتعصب، وتقوم بتشجيع التفكير الديمقراطي، وتتقبل الراي الاخر، وتعمل على رفع مكانة المرأة، بالافعال وليس فقط بالشعارات، وخريجي هذه الاكاديمية هم وكلاء تغيير في المجتمع الاسرائيلي ككل والوسط العربي بشكل خاص".

التعليقات