حراك الكرك يلغي مسيرة الجمعة
عمان - دنيا الوطن
قررالحراك الشبابي والشعبي في محافظة الكرك إلغاء مسيرة الجمعة الإصلاحية احتجاجا على عزم الحركة الإسلامية تنفيذ مسيرة لـنصرة الشعب السوري في الوقت ذاته. وقال الحراك في بيان وصل " خبرني " نسخة منه الخميس ،إن مسيرة نصرة الشعب السوري "تحمل في طياتها بوادر فتنة اجتماعية تضر بالسلم الأهلي والاجتماعي في المحافظة والوطن".
وأضاف أنه "اضطر إلى إلغاء المسيرة من باب "حرصه على أن لا يكون جزء من مشروع الفتنة الذي تقوده الحركة الإسلامية، والذي سيقسم المجتمع إلى قسمين".
وأشار إلى أن "قرار الحركة الإسلامية بتنظيم مسيرة تحمل عنوان قضية إقليمية خلافية وبشكل مستفز في مكانها وزمانها وأسلوبها، إنما هو قرار لزرع بذور الفتنة في الأوساط الشعبية التي أصبحت متشككة من سلوك الحركة الإسلامية محليا وإقليميا، ومحاولة لجر الحراك الشعبي بعيدة عن قضاياه الأساسية والهم الوطني الذي يحمله ".
لكن المتحدث باسم الحراك أصدر في وقت لاحق بياناً أكد فيه أن إلغاء المسيرة جاء منعاً لتعكير صفو الكرك ومنعاً لأي صدام.
وقال البيان إن ذلك جاء بعد بيانات أنذرت بصدام قد يحدث بالمدينة بين الحركة الإسلامية ومجموعة أخرى.
وأكد أن الإلغاء ما هو إلا "الغاء ظرفي للجمعة القادمة فقط مع معاودة الحراك لاستئناف مطالبته السلمية المشروعة بحقوق الوطن الأردني في الجمعة التي تليها".
وتالياً نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
يا ابناء شعبنا الاردني الحر العظيم,
يا أهالينا في محافظة الكرك الأفاضل,
إن عملنا الممتد منذ سنة كاملة ما كان الا موروث تاريخي من واقع الكرك وتاريخها, وهو نابع عن المسؤولية التاريخية والأمانة المتأصلة التي نحملها منذ عقود في خدمة الوطن والحفاظ عليه, ولم نخرج في هذا الحراك يوما عن اطارنا السلمي وعن أطرنا الأدبية والاخلاقية والعرفية التي هي طريق هداية لكل من يريد خير وطنه, ولعلنا معكم قد شاهدنا مدى الحكمة والعقلانية التي يتعاطى فيها الحراك مع كل حادثة سواء من خلال حراكه او مواقف هذا الحراك من مختلف الأمور , فدوما كنا وسنكون المحافظين على إرثنا السياسي المتزن الرزين, المحقق لأهدافه المشروعة والتي هي بالأصل حقوق وطنية تنتهك,
تسارعت عجلة الأحداث كثيرا في الأيام الأخيرة وانتشرت الاقاويل والبيانات حول نية خلق حالة صدام في مدينة الكرك , التي دوما ما كانت الا منارة تآخي وتسامح وقبول للأخر, وكانت دلالات هذا الصدام ستحدث بين الحركة الاسلامية ومجموعة أخرى ردا على عودة الحركة الاسلامية للخروج بالمسيرات تحت عنوان نصرة الشعب السوري, ولأننا عرفنا وتعلمنا من تاريخ مدينتنا أن الصدام لا يجلب الا خرابا يخدم كل المتورطين بانتهاك حقوق الشعب الأردني وخيرات أرضه, وان هذا الصدام لا يجلب الا الخسائر لجميع الأطراف في الكرك بمن فيهم الحراك الشبابي والشعبي والذي هو بالأصل خارج أطراف معادلة الصدام إلا انها المسؤولية الوطنية التي دفعتنا لفتح باب الحوار بمساعدة الخيّرين مع كل الأطراف المتشابكة للحيلولة دون وقوع أي صدام في كرك التسامح والتآخي والحرية, وبعد كل هذه المشاورات وبالاتفاق مع كل القوى الوطنية والفعاليات الشعبية والحزبية قررنا إلغاء مسيرتنا يوم الجمعة 6.1.2012 تزامنا مع الغاء جميع الفعاليات التي كانت ستخرج يوم الجمعة في الكرك. وهو الغاء ظرفي للجمعة القادمة فقط مع معاودة الحراك لاستئناف مطالبته السلمية المشروعة بحقوق الوطن الأردني في الجمعة التي تليها.
هي الكرك وحرصنا الشديد على حضارتها ورقيها, ومنعا لأي حالة تعكر صفو جوها كائن من كان مصدرها, وحفاظا منا على العلاقة الطيبة التي تربط اهالي الكرك ببعضهم مهما كان توجههم ومهما كانت عناوينهم السياسية التي نؤمن انه مهما اختلفت طرق تعاطيهم مع المجريات الا ان وازعهم الداخلي هو وازع يهدف الى مصلحة الوطن والسير نحو أردن نموذجي, وعليه اتخذنا قرارنا بتعليق المسيرة ليوم الجمعة فكما عهدتمونا وعهدناكم, نحن لا نريد للأردن والكرك الى كل خير وندفع عنها كل بلاء وسنبقى المحافظين على إرثنا العظيم في قبول الأخر واحترام وجهة نظره مهما اختلف معنا وذلك لمعرفتنا ضمنيا ان الاختلاف ظاهرة يجب ان توجد على أن لا تقودنا الى الخلاف.
ولا يفوتنا شكر كل الأطراف من فعاليات نقابية وشعبية وحزبية والخيّرين الذين جعلوا الكرك وتاريخها وطبائعها أمام كل شيء وحيدوها عن حالة شد لا نعرفها ولا يعرفها تاريخنا.
قررالحراك الشبابي والشعبي في محافظة الكرك إلغاء مسيرة الجمعة الإصلاحية احتجاجا على عزم الحركة الإسلامية تنفيذ مسيرة لـنصرة الشعب السوري في الوقت ذاته. وقال الحراك في بيان وصل " خبرني " نسخة منه الخميس ،إن مسيرة نصرة الشعب السوري "تحمل في طياتها بوادر فتنة اجتماعية تضر بالسلم الأهلي والاجتماعي في المحافظة والوطن".
وأضاف أنه "اضطر إلى إلغاء المسيرة من باب "حرصه على أن لا يكون جزء من مشروع الفتنة الذي تقوده الحركة الإسلامية، والذي سيقسم المجتمع إلى قسمين".
وأشار إلى أن "قرار الحركة الإسلامية بتنظيم مسيرة تحمل عنوان قضية إقليمية خلافية وبشكل مستفز في مكانها وزمانها وأسلوبها، إنما هو قرار لزرع بذور الفتنة في الأوساط الشعبية التي أصبحت متشككة من سلوك الحركة الإسلامية محليا وإقليميا، ومحاولة لجر الحراك الشعبي بعيدة عن قضاياه الأساسية والهم الوطني الذي يحمله ".
لكن المتحدث باسم الحراك أصدر في وقت لاحق بياناً أكد فيه أن إلغاء المسيرة جاء منعاً لتعكير صفو الكرك ومنعاً لأي صدام.
وقال البيان إن ذلك جاء بعد بيانات أنذرت بصدام قد يحدث بالمدينة بين الحركة الإسلامية ومجموعة أخرى.
وأكد أن الإلغاء ما هو إلا "الغاء ظرفي للجمعة القادمة فقط مع معاودة الحراك لاستئناف مطالبته السلمية المشروعة بحقوق الوطن الأردني في الجمعة التي تليها".
وتالياً نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
يا ابناء شعبنا الاردني الحر العظيم,
يا أهالينا في محافظة الكرك الأفاضل,
إن عملنا الممتد منذ سنة كاملة ما كان الا موروث تاريخي من واقع الكرك وتاريخها, وهو نابع عن المسؤولية التاريخية والأمانة المتأصلة التي نحملها منذ عقود في خدمة الوطن والحفاظ عليه, ولم نخرج في هذا الحراك يوما عن اطارنا السلمي وعن أطرنا الأدبية والاخلاقية والعرفية التي هي طريق هداية لكل من يريد خير وطنه, ولعلنا معكم قد شاهدنا مدى الحكمة والعقلانية التي يتعاطى فيها الحراك مع كل حادثة سواء من خلال حراكه او مواقف هذا الحراك من مختلف الأمور , فدوما كنا وسنكون المحافظين على إرثنا السياسي المتزن الرزين, المحقق لأهدافه المشروعة والتي هي بالأصل حقوق وطنية تنتهك,
تسارعت عجلة الأحداث كثيرا في الأيام الأخيرة وانتشرت الاقاويل والبيانات حول نية خلق حالة صدام في مدينة الكرك , التي دوما ما كانت الا منارة تآخي وتسامح وقبول للأخر, وكانت دلالات هذا الصدام ستحدث بين الحركة الاسلامية ومجموعة أخرى ردا على عودة الحركة الاسلامية للخروج بالمسيرات تحت عنوان نصرة الشعب السوري, ولأننا عرفنا وتعلمنا من تاريخ مدينتنا أن الصدام لا يجلب الا خرابا يخدم كل المتورطين بانتهاك حقوق الشعب الأردني وخيرات أرضه, وان هذا الصدام لا يجلب الا الخسائر لجميع الأطراف في الكرك بمن فيهم الحراك الشبابي والشعبي والذي هو بالأصل خارج أطراف معادلة الصدام إلا انها المسؤولية الوطنية التي دفعتنا لفتح باب الحوار بمساعدة الخيّرين مع كل الأطراف المتشابكة للحيلولة دون وقوع أي صدام في كرك التسامح والتآخي والحرية, وبعد كل هذه المشاورات وبالاتفاق مع كل القوى الوطنية والفعاليات الشعبية والحزبية قررنا إلغاء مسيرتنا يوم الجمعة 6.1.2012 تزامنا مع الغاء جميع الفعاليات التي كانت ستخرج يوم الجمعة في الكرك. وهو الغاء ظرفي للجمعة القادمة فقط مع معاودة الحراك لاستئناف مطالبته السلمية المشروعة بحقوق الوطن الأردني في الجمعة التي تليها.
هي الكرك وحرصنا الشديد على حضارتها ورقيها, ومنعا لأي حالة تعكر صفو جوها كائن من كان مصدرها, وحفاظا منا على العلاقة الطيبة التي تربط اهالي الكرك ببعضهم مهما كان توجههم ومهما كانت عناوينهم السياسية التي نؤمن انه مهما اختلفت طرق تعاطيهم مع المجريات الا ان وازعهم الداخلي هو وازع يهدف الى مصلحة الوطن والسير نحو أردن نموذجي, وعليه اتخذنا قرارنا بتعليق المسيرة ليوم الجمعة فكما عهدتمونا وعهدناكم, نحن لا نريد للأردن والكرك الى كل خير وندفع عنها كل بلاء وسنبقى المحافظين على إرثنا العظيم في قبول الأخر واحترام وجهة نظره مهما اختلف معنا وذلك لمعرفتنا ضمنيا ان الاختلاف ظاهرة يجب ان توجد على أن لا تقودنا الى الخلاف.
ولا يفوتنا شكر كل الأطراف من فعاليات نقابية وشعبية وحزبية والخيّرين الذين جعلوا الكرك وتاريخها وطبائعها أمام كل شيء وحيدوها عن حالة شد لا نعرفها ولا يعرفها تاريخنا.

التعليقات