نشطاء بـ"الفيس بوك": وزير الداخلية قضى بشكل ملحوظ على البلطجية

القاهرة - دنيا الوطن
أصدر عدد من نشطاء موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك" بياناً يعلنون فيه مشاركتهم فى الذكرى الأولى لثورة 25 يناير المجيدة، المطالبة المجلس الأعلى للقوات المسلحة بتسليم البلاد إلى حكومة الدكتور كمال الجنزورى، رئيس مجلس الوزراء، والعودة إلى ثكناتهم على حدود البلاد حتى انتخاب حكومة مدنية فى يونيو المقبل، وذلك بعد فشلهم فى إعادة الأمن والأمان إلى الشارع المصرى، وانتشار البلطجية بشكل مرعب فى شوارع مصر.

واعترف الشباب فى بيانهم بمجهودات وقدرة وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم فى عودة الأمن والأمان للشارع المصرى والقضاء الملحوظ على البلطجية.

وجاء فى نص البيان:"نظراً لانقضاض المجلس الأعلى للقوات المسلحة بقيادة المشير، محمد حسين طنطاوى – قائد الحرس الجمهورى السابق– على ثورتنا المجيدة لما يقرب من العام، وبعد اعتقادنا لوهلة بحماية المجلس للثورة، والذى لم يبادر حتى الآن بأى تأكيدات تدل على حسن نواياه حول تسليم السلطة لحكومة مدنية فى الموعد المحدد سابقاً، ونظراً للانتهاكات القمعية التى استخدمتها القوات المسلحة فى فض اعتصامات سلمية، تذكرنا بأفعال دولة المخلوع البوليسية، من استخدام الرصاص الحى، سحل المتظاهرين، ضربه بشكل وحشى، والكشف عن عذرية البنات، وتعريتهن.. فقد قررت كمواطن مصرى شريف، شاركت فى ثورة 25 يناير، أن أتخذ من الشارع فى ذكرى الثورة المجيدة منبراً، أعبر من خلاله بطريقة سلمية عن رفضى للحكم العسكرى، صامداً ضد المجلس، وأفعاله، ومطالباً بعودته من جديد على حدود البلاد، بتأدية وظيفته الأساسية، تاركاً مقاليد الحكم تحت إشراف حكومة الدكتور كمال الجنزورى، حتى موعد الانتخابات الرئاسية المقبلة، ليعود الاستقرار إلى البلاد من جديد، وذلك بعد إثبات المجلس عدم مقدرته على قيادة هذه المرحلة الحرجة من تاريخ البلاد، حتى فى أبسط الحقوق المدنية التى يبحث عنها المواطن، ألا وهى حمايته من بطش الخارجين على القانون، والبلطجية، الذين انتشروا هنا، وهناك، بعد انسحاب رجال الشرطة يوم 28 يناير الماضى، وفتح السجون، لتهريبهم، والذين لم تنكسر شوكتهم إلا بعد تولى اللواء محمد إبراهيم حقيبة الداخلية".

التعليقات