دريد لحام : ثورات الربيع العربي سبباً في ذهاب الدول للمجهول
غزة - دنيا الوطن
طمأن الفنان اللبناني دريد لحام الجمهور على صحته كاشفاً أنه أجرى عملية جراحية بسيطة لعينه نتيجة إصابته بعارض فيها، واصفا الأمر بأنه روتيني قد يصيب أي إنسان.وحول رأيه في الموقف السياسي السوري والعربي بشكل عام قال:” لا أرى ربيعا عربيا حتى الآن وكل الخشية أن يحوّل الكبار مستقبل العرب إلى فصول متواصلة من الخريف”.
وأكد دريد لحام انه ليس مشغول بتصوير عمل فني جديد بل هناك مجموعة من النصوص ما زال في طور قراءتها.
كما اعرب دريد لحام عن مخاوفه من أن يتحول الربيع العربي إلى خريف عربي ، وابدى استغرابة من انتقاده بسبب تأييده الرئيس بشار الاسد ومعارضيته للثورة السورية .
وقال الفنان دريد لحام: “إن شعبنا ميّال لتناسي تاريخه وسيرِ مبدعيه”، ويضيف “حينما يكون الحوار بالبندقية، والمدفع، لا يمكن أن نعتبره حواراً وإنما دمار، والربيع ليس ربيعاً، بل خريفا، وذلك عندما لا تتوفر الرؤية الواضحة للمستقبل، كما هو حال العديد من البلدان العربية في هذه المرحلة، لا يمكن أن تسير الأمور على هذا النحو، نسقط الأنظمة ثم نفكر بما سيأتي لاحقاً، كما حصل في كلٍ من مصر وتونس وليبيا، أعتقد أن تلك البلدان ذاهبة إلى المجهول.”
كما أضاف دريد لحام أنه يجهل التعامل مع موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك والكمبيوتر بشكل عام ، وأشار : أنا لا أقراً ما ينشر على الفيسبوك هذا لكنني سمعت ما كتب عني، واعتقد أن هذا الموقع ليس إلا منبراً للتواصل الكاذب، وسامحهم الله على كل حال.
طمأن الفنان اللبناني دريد لحام الجمهور على صحته كاشفاً أنه أجرى عملية جراحية بسيطة لعينه نتيجة إصابته بعارض فيها، واصفا الأمر بأنه روتيني قد يصيب أي إنسان.وحول رأيه في الموقف السياسي السوري والعربي بشكل عام قال:” لا أرى ربيعا عربيا حتى الآن وكل الخشية أن يحوّل الكبار مستقبل العرب إلى فصول متواصلة من الخريف”.
وأكد دريد لحام انه ليس مشغول بتصوير عمل فني جديد بل هناك مجموعة من النصوص ما زال في طور قراءتها.
كما اعرب دريد لحام عن مخاوفه من أن يتحول الربيع العربي إلى خريف عربي ، وابدى استغرابة من انتقاده بسبب تأييده الرئيس بشار الاسد ومعارضيته للثورة السورية .
وقال الفنان دريد لحام: “إن شعبنا ميّال لتناسي تاريخه وسيرِ مبدعيه”، ويضيف “حينما يكون الحوار بالبندقية، والمدفع، لا يمكن أن نعتبره حواراً وإنما دمار، والربيع ليس ربيعاً، بل خريفا، وذلك عندما لا تتوفر الرؤية الواضحة للمستقبل، كما هو حال العديد من البلدان العربية في هذه المرحلة، لا يمكن أن تسير الأمور على هذا النحو، نسقط الأنظمة ثم نفكر بما سيأتي لاحقاً، كما حصل في كلٍ من مصر وتونس وليبيا، أعتقد أن تلك البلدان ذاهبة إلى المجهول.”
كما أضاف دريد لحام أنه يجهل التعامل مع موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك والكمبيوتر بشكل عام ، وأشار : أنا لا أقراً ما ينشر على الفيسبوك هذا لكنني سمعت ما كتب عني، واعتقد أن هذا الموقع ليس إلا منبراً للتواصل الكاذب، وسامحهم الله على كل حال.

التعليقات