التقنين يعيد حماة إلى "مصابيح الكاز"!
غزة - دنيا الوطن
قالت صحيفة محلية سورية إنه ومع عودة التقنين الكهربائي لساعات مديدة إلى محافظة حماة- مثل كل المحافظات السورية- عادت إلى الظهور والانتشار في المحال التجارية والبقاليات، وعلى بسطات الأرصفة (مصابيح الكاز) القديمة التي مضت سنوات طويلة على اندثارها في مدن المحافظة دون قراها.
ووفقاً لصحيفة الوطن، فقد عزا الباعة أسباب هذا الظهور المفاجئ لتلك المصابيح وبهذا الانتشار الكثيف، إلى (رخص) ثمنها، قياساً إلى مولدات الطاقة التي تعمل بالديزل، والتي يعرض عنها المواطنون نتيجة صوتها العالي وضجيجها المرتفع، إضافة إلى ارتفاع سعرها، بسبب الطلب الشديد عليها من أصحاب المحال التجارية الكبيرة، في الأسواق الشعبية والمخملية.
ونقلت الصحيفة عن بائع مصابيح على بسطة في شارع المرابط بمدينة حماة، قوله: الناس تشتري هذه المصابيح بكثرة، لأنها رخيصة ولا تصدر صوتاً، وأفضل من الشموع التي أصبحت غالية هي أيضاً، فكيس الشمع الذي يضم 20 شمعة تذوب بسرعة ولا تكفي سوى أيام معدودة، بـ250 ل.س، ومصباح الكاز بـ250 ل.س، وأوضح البائع أنه يمكن الاستعاضة عن الكاز الذي يبلغ ثمن الليتر منه 70 ليرة سورية وهو غير متوافر، بالمازوت الأخضر الذي يجب على المواطن أن يذيب فيه قليلاً من الملح أو السكر، لمنع (الشحورة) وليكون أداء المصباح جيداً جداً.
قالت صحيفة محلية سورية إنه ومع عودة التقنين الكهربائي لساعات مديدة إلى محافظة حماة- مثل كل المحافظات السورية- عادت إلى الظهور والانتشار في المحال التجارية والبقاليات، وعلى بسطات الأرصفة (مصابيح الكاز) القديمة التي مضت سنوات طويلة على اندثارها في مدن المحافظة دون قراها.
ووفقاً لصحيفة الوطن، فقد عزا الباعة أسباب هذا الظهور المفاجئ لتلك المصابيح وبهذا الانتشار الكثيف، إلى (رخص) ثمنها، قياساً إلى مولدات الطاقة التي تعمل بالديزل، والتي يعرض عنها المواطنون نتيجة صوتها العالي وضجيجها المرتفع، إضافة إلى ارتفاع سعرها، بسبب الطلب الشديد عليها من أصحاب المحال التجارية الكبيرة، في الأسواق الشعبية والمخملية.
ونقلت الصحيفة عن بائع مصابيح على بسطة في شارع المرابط بمدينة حماة، قوله: الناس تشتري هذه المصابيح بكثرة، لأنها رخيصة ولا تصدر صوتاً، وأفضل من الشموع التي أصبحت غالية هي أيضاً، فكيس الشمع الذي يضم 20 شمعة تذوب بسرعة ولا تكفي سوى أيام معدودة، بـ250 ل.س، ومصباح الكاز بـ250 ل.س، وأوضح البائع أنه يمكن الاستعاضة عن الكاز الذي يبلغ ثمن الليتر منه 70 ليرة سورية وهو غير متوافر، بالمازوت الأخضر الذي يجب على المواطن أن يذيب فيه قليلاً من الملح أو السكر، لمنع (الشحورة) وليكون أداء المصباح جيداً جداً.

التعليقات