المراقبون العرب يواصلون جولاتهم في سورية.. ونبيل العربي يرفض دعوات سحبهم
غزة - دنيا الوطن
واصل المراقبون العرب جولاتهم في المدن السورية الأربعاء 4/1/2011، بينما رفض الأمين العام لجامعة الدول العربية دعوات من المعارضة السورية والبرلمان العربي بسحبهم من البلاد.
وذكرت وكالة الأنباء السورية "سانا" أن فرق بعثة مراقبي الجامعة العربية زارت الأربعاء داعل وطفس في ريف درعا كما واصل فريق من بعثة مراقبي الجامعة جولاته في حمص وزار حي جورة العرايس وبابا عمرو والسجن المركزي".
وجال وفد من بعثة المراقبين في مدينة حرستا بريف دمشق كما جال وفد من المراقبين في قرية خطاب بحماة والقصر العدلي والمشفى الوطني في إدلب، وزار وفد من البعثة محافظة حلب.
إلى ذلك أعلنت جامعة الدول العربية الأربعاء تأجيل عقد اجتماع اللجنة الوزارية العربية المكلفة بمتابعة الأوضاع في سورية إلى يوم الأحد المقبل.
وقال السفير أحمد بن حلي نائب الأمين العام للجامعة العربية في تصريحات له إنه تقرر تأجيل عقد اجتماع اللجنة الوزارية إلى الأحد للنظر فى التقرير الأولي التمهيدي لرئيس بعثة المراقبين العرب في سورية الفريق أول محمد أحمد الدابي حول أهم ما رصده الفريق على أرض الواقع بعد أكثر من أسبوع على المراقبة.
رفض عربي
من جهته، أكد نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية رفضه للدعوات التي تطالب بسحب فرق المراقبين العرب من سورية، وقال في تصريحات صحفية له عصر الأربعاء بمقر الجامعة - رداً على سؤال حول وجود دعوات من بعض القوى السورية المعارضة ومن رئيس البرلمان العربي على الدقباسي بسحب فرق المراقبين من سورية – ، قال: "لدينا مهمة وملتزمون بها أمام الحكومة السورية، وتستمر لمدة شهر، وفي هذا الشهر هناك أمور كثيرة ستتحقق، لكن حتى الآن نريد تقييم الموقف، عندما يأتي تقرير رئيس بعثة المراقبين الفريق محمد احمد الدابي"، موضحاً أنه لم يتلق حتى الآن تقرير رئيس البعثة الذي يتضمن تقييمه للأوضاع في سورية.
ورداً على سؤال حول المأمول من اجتماع اللجنة الوزارية العربية المكلفة بمتابعة الأزمة السورية المقرر عقده الأحد القادم بالقاهرة، قال العربي "إن الاجتماع سينظر في موضوع المراقبين وأداء المهمة بعد أسبوع من أداء المراقبين مهامهم في عدد من المناطق والمدن السورية، وذلك لتقييم الموقف.
ومن المنتظر أن تصدر غرفة عمليات الجامعة العربية الخاصة بمتابعة أحوال بعثة المراقبين في سورية بيانا في وقت لاحق بعد تلقيها التقرير الأولى للدابي.
انتقادات
وكان برهان غليون رئيس المجلس الوطني السوري المعارض المنبثق من اسطنبول، انتقد في تصريحات سابقة الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، بشأن ما حققته بعثة المراقبة العربية في سورية من إيجابيات على رأسها سحب الآليات العسكرية من المدن السورية.
وقال غليون، في تصريح لراديو (سوا) الأمريكي اليوم الثلاثاء، إنه "ما كان لنبيل العربي أن يقدم للنظام السوري شهادة حسن سير وسلوك على تصرفه"، معتبرا أن الأمين العام للجامعة العربية مخطئ في تصريحاته.
بدورها قالت وزارة الخارجية الأمريكية "إن لديها بواعث قلق جدية بشأن تعامل سورية مع بعثة مراقبة من جامعة الدول العربية ولا تعتقد أن دمشق جاهزة لتنفيذ بنود اتفاق سلام تسانده الجامعة".
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية فيكتوريا نولاند وفقا لرويترز "مبعث قلقنا أن النظام السوري لم يف بكل الالتزامات التي قدمها للجامعة العربية عندما قبل اقتراحها قبل نحو تسعة أسابيع"، مضيفة "على سبيل المثال لم يتوقف العنف.. أبعد ما يكون عن ذلك" .
محاولة تدويل
من جهتها، اعتبرت سورية الأربعاء أن الاتهامات الباطلة التي ساقتها فكتوريا نولاند بعدم التزام سورية بما اتفق عليه ضمن البروتوكول الموقع مع الجامعة العربية تسيء للجامعة العربية التي تدعي نولاند الحرص على عملها وهي تدخل سافر بصلب عملها وسيادة دولها".
وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية والمغتربين جهاد مقدسي في بيان له: "أن تصريحات نولاند هي محاولة لتدويل مفتعل غير مبرر ومفضوح وهو موقف استباقي يضر بأداء بعثة المراقبين العرب قبل صدور تقريرهم الأولي".
وأضاف مقدسي "أن سورية ليست في وارد تقديم حساب لأميركا حول مدى الالتزام من عدمه ببروتوكول ليست أصلاً طرفاً فيه بل هي طرف في عملية إذكاء العنف عبر التحريض والتجييش".
واصل المراقبون العرب جولاتهم في المدن السورية الأربعاء 4/1/2011، بينما رفض الأمين العام لجامعة الدول العربية دعوات من المعارضة السورية والبرلمان العربي بسحبهم من البلاد.
وذكرت وكالة الأنباء السورية "سانا" أن فرق بعثة مراقبي الجامعة العربية زارت الأربعاء داعل وطفس في ريف درعا كما واصل فريق من بعثة مراقبي الجامعة جولاته في حمص وزار حي جورة العرايس وبابا عمرو والسجن المركزي".
وجال وفد من بعثة المراقبين في مدينة حرستا بريف دمشق كما جال وفد من المراقبين في قرية خطاب بحماة والقصر العدلي والمشفى الوطني في إدلب، وزار وفد من البعثة محافظة حلب.
إلى ذلك أعلنت جامعة الدول العربية الأربعاء تأجيل عقد اجتماع اللجنة الوزارية العربية المكلفة بمتابعة الأوضاع في سورية إلى يوم الأحد المقبل.
وقال السفير أحمد بن حلي نائب الأمين العام للجامعة العربية في تصريحات له إنه تقرر تأجيل عقد اجتماع اللجنة الوزارية إلى الأحد للنظر فى التقرير الأولي التمهيدي لرئيس بعثة المراقبين العرب في سورية الفريق أول محمد أحمد الدابي حول أهم ما رصده الفريق على أرض الواقع بعد أكثر من أسبوع على المراقبة.
رفض عربي
من جهته، أكد نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية رفضه للدعوات التي تطالب بسحب فرق المراقبين العرب من سورية، وقال في تصريحات صحفية له عصر الأربعاء بمقر الجامعة - رداً على سؤال حول وجود دعوات من بعض القوى السورية المعارضة ومن رئيس البرلمان العربي على الدقباسي بسحب فرق المراقبين من سورية – ، قال: "لدينا مهمة وملتزمون بها أمام الحكومة السورية، وتستمر لمدة شهر، وفي هذا الشهر هناك أمور كثيرة ستتحقق، لكن حتى الآن نريد تقييم الموقف، عندما يأتي تقرير رئيس بعثة المراقبين الفريق محمد احمد الدابي"، موضحاً أنه لم يتلق حتى الآن تقرير رئيس البعثة الذي يتضمن تقييمه للأوضاع في سورية.
ورداً على سؤال حول المأمول من اجتماع اللجنة الوزارية العربية المكلفة بمتابعة الأزمة السورية المقرر عقده الأحد القادم بالقاهرة، قال العربي "إن الاجتماع سينظر في موضوع المراقبين وأداء المهمة بعد أسبوع من أداء المراقبين مهامهم في عدد من المناطق والمدن السورية، وذلك لتقييم الموقف.
ومن المنتظر أن تصدر غرفة عمليات الجامعة العربية الخاصة بمتابعة أحوال بعثة المراقبين في سورية بيانا في وقت لاحق بعد تلقيها التقرير الأولى للدابي.
انتقادات
وكان برهان غليون رئيس المجلس الوطني السوري المعارض المنبثق من اسطنبول، انتقد في تصريحات سابقة الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، بشأن ما حققته بعثة المراقبة العربية في سورية من إيجابيات على رأسها سحب الآليات العسكرية من المدن السورية.
وقال غليون، في تصريح لراديو (سوا) الأمريكي اليوم الثلاثاء، إنه "ما كان لنبيل العربي أن يقدم للنظام السوري شهادة حسن سير وسلوك على تصرفه"، معتبرا أن الأمين العام للجامعة العربية مخطئ في تصريحاته.
بدورها قالت وزارة الخارجية الأمريكية "إن لديها بواعث قلق جدية بشأن تعامل سورية مع بعثة مراقبة من جامعة الدول العربية ولا تعتقد أن دمشق جاهزة لتنفيذ بنود اتفاق سلام تسانده الجامعة".
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية فيكتوريا نولاند وفقا لرويترز "مبعث قلقنا أن النظام السوري لم يف بكل الالتزامات التي قدمها للجامعة العربية عندما قبل اقتراحها قبل نحو تسعة أسابيع"، مضيفة "على سبيل المثال لم يتوقف العنف.. أبعد ما يكون عن ذلك" .
محاولة تدويل
من جهتها، اعتبرت سورية الأربعاء أن الاتهامات الباطلة التي ساقتها فكتوريا نولاند بعدم التزام سورية بما اتفق عليه ضمن البروتوكول الموقع مع الجامعة العربية تسيء للجامعة العربية التي تدعي نولاند الحرص على عملها وهي تدخل سافر بصلب عملها وسيادة دولها".
وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية والمغتربين جهاد مقدسي في بيان له: "أن تصريحات نولاند هي محاولة لتدويل مفتعل غير مبرر ومفضوح وهو موقف استباقي يضر بأداء بعثة المراقبين العرب قبل صدور تقريرهم الأولي".
وأضاف مقدسي "أن سورية ليست في وارد تقديم حساب لأميركا حول مدى الالتزام من عدمه ببروتوكول ليست أصلاً طرفاً فيه بل هي طرف في عملية إذكاء العنف عبر التحريض والتجييش".

التعليقات