"المجلس الوطني" السوري المعارض يرفض ورقة التفاهم مع "هيئة التنسيق"

غزة - دنيا الوطن
أعلن (المجلس الوطني) السوري المنبثق من اسطنبول رفضه لورقة التفاهم الموقعة مع هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي في سورية.
 
وقال المكتب التنفيذي التابع للمجلس في بيان نشره على صفحته عبر موقع فيسبوك الثلاثاء 3/1/2012، انه "لم يوافق على ورقة التفاهم مع هيئة التنسيق لتعارضها مع برنامجه السياسي ومطالب الثورة في سورية".

وأضاف البيان أن المكتب التنفيذي "دعا بإجماع أعضائه إلى تبني وثيقة جديدة يتقدم بها المجلس الوطني إلى القوى والشخصيات السياسية تنبثق مما اقره مؤتمر الهيئة العامة في تونس وتعبر عن مطالب شباب الثورة".

كما أكد على سعي البعض لتقديم ورقة التفاهم الموقعة في 30 كانون الأول في القاهرة و"التي تضمنت أفكاراً أولوية للنقاش" على أنها "وثيقة سياسية ثنائية مما أخرجها عن سياقها وحاول توظيفها لغايات حزبية لا تخدم وحدة الصف الوطني والمعارضة".

وكانت هيئة التنسيق الوطنية السورية لقوى التغيير الديمقراطي أعلنت في بيان السبت أنها توصلت إلى اتفاق مع المجلس الوطني السوري يحدد "القواعد السياسية للنضال الديمقراطي والمرحلة الانتقالية".

وينص الاتفاق الذي وقعه رئيس المجلس الوطني السوري برهان غليون وعضو هيئة التنسيق الوطنية في سورية هيثم مناع، خصوصاً على "رفض أي تدخل عسكري أجنبي يمس بسيادة واستقلال البلاد"، لكنه يؤكد انه "لا يعتبر التدخل العربي أجنبياً".

وكان المنسق العام لهيئة التنسيق حسن عبد العظيم، قال في تصريحات سابقة لـ"دي برس": "إننا اتفقنا مع المجلس الوطني على تشكيل لجنة عمل وطني مشترك وليس هيئة قيادية موحدة"، مضيفاً: "إن التوافق الذي حصل بين الهيئة والمجلس الوطني السوري المعارض على الرؤية السياسية المشتركة، مشيراً إلى "أن الخلاف الجزئي كان على الهيئة التي تمثل المعارضة في الداخل والخارج".
وبعد فترة وجيزة من توقيع الاتفاق، أعلن برهان غليون رئيس المجلس "أن النص الذي حصلت عليه وسائل الإعلام ليس إلا مجرد مسودة سربت قبل التصديق عليها".

وقد سعى غليون إلى تهدئة الاحتجاجات العاصفة التي اندلعت في أوساط المجلس الوطني، قائلا "إن ما توصل إليه الطرفان المعارضان ليس إلا مسودة كان سيعرضها على الأمانة العامة للمجلس قبل إبرامها بشكل نهائي والتصديق عليها.

من جهته، قال هيثم مناع رئيس هيئة التنسيق في المهجر "إن الورقة وقعناها مع غليون بحضور 7 أعضاء من الجانبين"، مضيفاً "إن ما تم توقيعه هو نص اتفاق وليس مجرد مسودة"، وكان من المقرر عرضها على الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي يوم السبت لولا سفره للخارج.

التعليقات