الكرك: مراكز صحية "هزيلة " ونقص في الأدوية والكوادر الطبية
عمان - دنيا الوطن
لم ترتق خدمات القطاع العام الطبية في محافظة الكرك إلى المستوى المطلوب رغم أعداد المراكز الصحية المنتشرة في كافة مناطق المحافظة، لكنها في اغلب الاحيان مجرد مسميات لا تعني اية مضامين، ذلك لان التوسع العشوائي في تلك المراكز انما يتم رضوخا لمطالبات مناطقية بحيث اصبح وجود هذه المراكز - معدومة الحيلة- والتي ينقصها كل شيء وسيلة هدر وتبديد للمال العام، ولو تم الاستعاضة عنها بوحدات صحية مركزية تخدم مجموعة مناطق سكانية متجاورة لاماكن وجود وحدات صحية فاعلة بتجهيزات ومعدات كافية وكوادر طبية تلبي حاجة المواطن بشكل امثل بدل تشتيت الامكانات دون طائل.
والحديث عن المراكز الصحية تحت مسميات مراكز فرعية واخرى اولية هو ذاته ما ينطبق على ما يسمى بالمراكز الصحية الشاملة فهي الأخرى في معظمها مراكز هزيلة دون اطباء اختصاص وان تم احيانا فهو بشكل جزئي بالاستعانة بمستشفى الكرك الحكومي ولعيادات محدودة، وقد يتعذر ذلك في الكثير من الاحيان، نقول هذا فيما تتشارك كافة المراكز الصحية الاولية والفرعية والشاملة في هم واحد هو نقص الادوية والعلاجات وفي اغلب الاوقات.
يقول محمد المبيضين من منطقة الثنية في مركز البلدة طبيب عام ومسؤولية هذا الطبيب خلال دوامه اليومي اضافة الى تغطية مركز الثنية تغطية مراكز صحية قريبة وهذا يعني تشتيت جهده واضاعة قسم كبير من وقت دوامه في الطريق مابين مركز صحي واخر، ويسأل المبيضين هل يعقل ذلك؟ واين هي مصلحة المواطن في هذا كله؟.
ويلفت المبيضين إلى مشكلة نقص الادوية والعلاجات التي تكتب للمرضى، مؤكداً انها حالة شبه مستمرة ومقلقة للمواطن.
الشكوى من الحالة التي عليها مركز صحي الثنية هي ذاتها حال بقية المراكز الصحية في المحافظة فالشكوى مستمرة كما يقول سالم المواجدة من بلدة عراق الكرك وسالم الحمايدة من بلدة فقوع.
أما المراكز الصحية الشاملة فلا تختلف في اكثر الاحيان عن قريناتها من المراكز الاولية والفرعية الا من مدير للمركز وعدد زائد عن الحاجة من الممرضات والعاملين الآخرين، فيما تفتقر هذه المراكز إلى اطباء الاختصاص المتفرغين الذين ينتدبون من مستشفى الكرك الحكومي الذي يعاني هو الاخر من نقص في عدد من الاطباء في الاختصاصات الطبية الرئيسية، واحيانا تجاوزات هنا وهناك في صرف الادوية إن توافرت - وهي ليست كذلك في بعض الاحيان - بالاستناد إلى ما يقوله ابراهيم النوايسه احد سكان بلدة المزار الجنوبي وعلي المجالي من سكان بلدة الربه وعلي الحجايا من منطقة القطرانة.
والمراكز الصحية المسماة بالشاملة لا تختلف من حيث فترة الدوام اليومي عن المراكز الفرعية والاولية، وفيما يطالب سكان تلك المناطق بتمديد دوامها ليكون على مدار الساعة فان دوام اكثرها لا يصل حتى للساعة السادسة مساء، ذلك لان اطالة امد دوام هذه المراكز اليومي او تقصيره لايغير بحسب عاملين في هذه المراكز في الواقع شيئا في ظل عجز هذه المراكز فعل شيء للمرضى الذين يرى طبيب المركز العام انه بحاجة لمتابعة طبية من قبل طبيب مختص لا يوجد سوى في مستشفى الكرك الحكومي.
ويشكو مواطنون من انهم يضطرون للجوء إلى اطباء القطاع الخاص لمداواة انفسهم رغم الكلف العالية المترتبة عليهم.
وبالنظر لاهمية بعض الادوية ولزومية حينيتها في بعض الاوقات فالاشارة تجدر إلى بعض الحقن التي يتطلب اعطاؤها للمريض بشكل عاجل فغالبا لا توجد مثل هذه الحقن حتى في صيدلية مستشفى الكرك الحكومي ما يدفع اهل المريض ولو في ساعة متأخرة من الليل إلى البحث عنها في صيدليات القطاع الخاص، وهنا يشكو مواطنون من هذه الصيدليات التي لا تزاول عملها الا للساعة الثانية عشرة ليلا اذ لايوجد في محافظة الكرك على سعتها صيدليات تداوم على مدارالساعة، ويتساءل المواطنون فارس خلف واحمد الصعوب ومازن الطراونة عن صلاحيات مديرية صحة الكرك في الزام الصيدليات للدوام على مدار الساعة.
ومواصلة للحديث في الموضوع نشير في عجالة إلى وضع عيادات الاختصاص في مستشفى الكرك الحكومي اذ يسجل المواطنون على هذه العيادات الكثير من الملاحظات ابرزها دوام الاطباء وقال سامي حجازين انهم في اغلبهم يتاخرون عن الدوام في عياداتهم ومن يحضر متاخرا منهم عليه معاينة عشرات المرضى خلال زمن محدود ،ويتساءل حجازين هل يعطي الطبيب المريض حقه من المعاينة ؟ اما احد العاملين في تلك العيادات فاشار إلى عدم انتظام الدوام في بعض العيادات بسبب ما وصفه بتضارب العمل بين الطبيب المختص من ملاك المستشفى وزميله العامل في كلية الطب بجامعة مؤتة متهما اطباء الكلية بانهم الاكثر تغيبا عن العيادات المقررة لهم رغم انهم يحصلون على مكفاة مالية شهرية من وزارة الصحة.
وبخصوص خدمة طب الاسنان في محافظة الكرك فانها قاصرة هي الأخرى من حيث عدم توفر خدمة طب الاسنان في العديد من المراكز الصحية ، وحتى الخدمة المتوفرة في بعض المراكز فانها غير كافية هي الأخرى من حيث نقص اطباء الاسنان في مديرية صحة الكرك بشكل عام ، فيما لاتوجد مختبرات لاجراء الفحوص المخبرية التي يحتاجها بعض مرضى الاسنان ، نسند الحديث عن خدمات طب الاسنان في الكرك وفق المواطنين ايمان معايطة ومحمد الفقرا وياسر الجعافرة.
في الرد على الملاحظات الواردة في هذه المتابعة الاخبارية قال مديرصحة الكرك عادل الختاتنه أن الكثير من الملاحظات الواردة في التقريرغير دقيقة ، واكد أن الخدمات الطبية التي تقدمها وزارة الصحة في محافظة الكرك جيدة وتشهد تطورا ملحوظا بحسب ما تسمح به الامكانيات المالية المتاحة للوزارة ، واضاف الختاتنه أن عدد المراكز الصحية في المحافظة كاف وانها مغطاة بالاطباء بشكل مقبول وكذلك الحال كما قال الختاتنه بالنسبة للمراكز الصحية الشاملة مبينا أنه يتم تغطية هذه المراكز باطباء الاختصاص الرئيسية وبشكل منتظم ، وقال اذا كان هناك من نقص في هذا التخصص الطبي هذا اوذاك فهي حالةعامة لاتخص محافظة الكرك وحدها في وقت تعمل فيه الوزارة على سد النقص الحاصل في اعداد هؤلاء الاطباء اولا باول ، اما بخصوص دوام المراكز الصحية الشاملة اليومي فقال أن مايحدد الدوام هو موقع المركز واهمية هذا الموقع وبعده.
واشار إلى أن ذلك يستدعي دوام بعض المراكز لاربع وعشرين ساعة فيما لاتقل نهاية الدوام اليومي لاي مركز شامل عن الساعة السادسة مساء، ونفى مدير الصحة أن يكون هناك أي نقص في العلاجات موضحا أن مايتم احيانا هو التاخر ولاسباب خارجة عن الارادة احضار تلك الادوية من مستودعات الوزارة او أن يكون نقص بعض الادوية ناتجا عن انتظار فتح عروض لشراء ادوية من قبل وزارة الصحة ، موضحا انه يحصل احيانا أن يطلب المريض علاجا بالاسم والوصف فلا يقبل بالعلاج البديل المتوفر الذي يكون بنفس القيمة العلاجية، وفيما يتعلق بخدمة طب الاسنان فقال أن المتاح منها كاف وان العمل يتم اولا باول وبحسب الامكانات المالية لايصال هذه الخدمة إلى كافة المراكزالصحية المحتاجة لمثل هذه الخدمة في المحافظة ، لافتا إلى تعطل بعض مقاعد طب الاسنان وان التاخير الناتج هو بسبب انتظار اجراء اعمال الصيانة او التصليح لها ، وفيما يتعلق بالدوام الليلي لصيدليات القطاع الخاص فاوضح الختاتنه أنه لايوجد مايلزم اصحاب تلك الصيدليات بساعات دوام محددة ، وان على الصيدلي أن يكتب رقم هاتفه وعنوان سكنه على لوحة امام صيدليته ليتسنى للمريض التواصل معه أن كان بحاجة إلى دواء بشكل عاجل ، واكد انه بخلاف ذلك فيمكن للمديرية تقبل اي شكوى من المواطن المتضرر لمتابعتها.
وبخصوص دوام عيادات الاختصاص فاوضح أن هذا من اختصاص ادارة مستشفى الكرك الحكومي وهذا الأمر متابع من قبلها باهتمام ، موضحا انه لم ترد شكاوى بهذا الشان وحال ورودها فان ادارة المستشفى بالتاكيد لن تتهاون في متابعتها.
لم ترتق خدمات القطاع العام الطبية في محافظة الكرك إلى المستوى المطلوب رغم أعداد المراكز الصحية المنتشرة في كافة مناطق المحافظة، لكنها في اغلب الاحيان مجرد مسميات لا تعني اية مضامين، ذلك لان التوسع العشوائي في تلك المراكز انما يتم رضوخا لمطالبات مناطقية بحيث اصبح وجود هذه المراكز - معدومة الحيلة- والتي ينقصها كل شيء وسيلة هدر وتبديد للمال العام، ولو تم الاستعاضة عنها بوحدات صحية مركزية تخدم مجموعة مناطق سكانية متجاورة لاماكن وجود وحدات صحية فاعلة بتجهيزات ومعدات كافية وكوادر طبية تلبي حاجة المواطن بشكل امثل بدل تشتيت الامكانات دون طائل.
والحديث عن المراكز الصحية تحت مسميات مراكز فرعية واخرى اولية هو ذاته ما ينطبق على ما يسمى بالمراكز الصحية الشاملة فهي الأخرى في معظمها مراكز هزيلة دون اطباء اختصاص وان تم احيانا فهو بشكل جزئي بالاستعانة بمستشفى الكرك الحكومي ولعيادات محدودة، وقد يتعذر ذلك في الكثير من الاحيان، نقول هذا فيما تتشارك كافة المراكز الصحية الاولية والفرعية والشاملة في هم واحد هو نقص الادوية والعلاجات وفي اغلب الاوقات.
يقول محمد المبيضين من منطقة الثنية في مركز البلدة طبيب عام ومسؤولية هذا الطبيب خلال دوامه اليومي اضافة الى تغطية مركز الثنية تغطية مراكز صحية قريبة وهذا يعني تشتيت جهده واضاعة قسم كبير من وقت دوامه في الطريق مابين مركز صحي واخر، ويسأل المبيضين هل يعقل ذلك؟ واين هي مصلحة المواطن في هذا كله؟.
ويلفت المبيضين إلى مشكلة نقص الادوية والعلاجات التي تكتب للمرضى، مؤكداً انها حالة شبه مستمرة ومقلقة للمواطن.
الشكوى من الحالة التي عليها مركز صحي الثنية هي ذاتها حال بقية المراكز الصحية في المحافظة فالشكوى مستمرة كما يقول سالم المواجدة من بلدة عراق الكرك وسالم الحمايدة من بلدة فقوع.
أما المراكز الصحية الشاملة فلا تختلف في اكثر الاحيان عن قريناتها من المراكز الاولية والفرعية الا من مدير للمركز وعدد زائد عن الحاجة من الممرضات والعاملين الآخرين، فيما تفتقر هذه المراكز إلى اطباء الاختصاص المتفرغين الذين ينتدبون من مستشفى الكرك الحكومي الذي يعاني هو الاخر من نقص في عدد من الاطباء في الاختصاصات الطبية الرئيسية، واحيانا تجاوزات هنا وهناك في صرف الادوية إن توافرت - وهي ليست كذلك في بعض الاحيان - بالاستناد إلى ما يقوله ابراهيم النوايسه احد سكان بلدة المزار الجنوبي وعلي المجالي من سكان بلدة الربه وعلي الحجايا من منطقة القطرانة.
والمراكز الصحية المسماة بالشاملة لا تختلف من حيث فترة الدوام اليومي عن المراكز الفرعية والاولية، وفيما يطالب سكان تلك المناطق بتمديد دوامها ليكون على مدار الساعة فان دوام اكثرها لا يصل حتى للساعة السادسة مساء، ذلك لان اطالة امد دوام هذه المراكز اليومي او تقصيره لايغير بحسب عاملين في هذه المراكز في الواقع شيئا في ظل عجز هذه المراكز فعل شيء للمرضى الذين يرى طبيب المركز العام انه بحاجة لمتابعة طبية من قبل طبيب مختص لا يوجد سوى في مستشفى الكرك الحكومي.
ويشكو مواطنون من انهم يضطرون للجوء إلى اطباء القطاع الخاص لمداواة انفسهم رغم الكلف العالية المترتبة عليهم.
وبالنظر لاهمية بعض الادوية ولزومية حينيتها في بعض الاوقات فالاشارة تجدر إلى بعض الحقن التي يتطلب اعطاؤها للمريض بشكل عاجل فغالبا لا توجد مثل هذه الحقن حتى في صيدلية مستشفى الكرك الحكومي ما يدفع اهل المريض ولو في ساعة متأخرة من الليل إلى البحث عنها في صيدليات القطاع الخاص، وهنا يشكو مواطنون من هذه الصيدليات التي لا تزاول عملها الا للساعة الثانية عشرة ليلا اذ لايوجد في محافظة الكرك على سعتها صيدليات تداوم على مدارالساعة، ويتساءل المواطنون فارس خلف واحمد الصعوب ومازن الطراونة عن صلاحيات مديرية صحة الكرك في الزام الصيدليات للدوام على مدار الساعة.
ومواصلة للحديث في الموضوع نشير في عجالة إلى وضع عيادات الاختصاص في مستشفى الكرك الحكومي اذ يسجل المواطنون على هذه العيادات الكثير من الملاحظات ابرزها دوام الاطباء وقال سامي حجازين انهم في اغلبهم يتاخرون عن الدوام في عياداتهم ومن يحضر متاخرا منهم عليه معاينة عشرات المرضى خلال زمن محدود ،ويتساءل حجازين هل يعطي الطبيب المريض حقه من المعاينة ؟ اما احد العاملين في تلك العيادات فاشار إلى عدم انتظام الدوام في بعض العيادات بسبب ما وصفه بتضارب العمل بين الطبيب المختص من ملاك المستشفى وزميله العامل في كلية الطب بجامعة مؤتة متهما اطباء الكلية بانهم الاكثر تغيبا عن العيادات المقررة لهم رغم انهم يحصلون على مكفاة مالية شهرية من وزارة الصحة.
وبخصوص خدمة طب الاسنان في محافظة الكرك فانها قاصرة هي الأخرى من حيث عدم توفر خدمة طب الاسنان في العديد من المراكز الصحية ، وحتى الخدمة المتوفرة في بعض المراكز فانها غير كافية هي الأخرى من حيث نقص اطباء الاسنان في مديرية صحة الكرك بشكل عام ، فيما لاتوجد مختبرات لاجراء الفحوص المخبرية التي يحتاجها بعض مرضى الاسنان ، نسند الحديث عن خدمات طب الاسنان في الكرك وفق المواطنين ايمان معايطة ومحمد الفقرا وياسر الجعافرة.
في الرد على الملاحظات الواردة في هذه المتابعة الاخبارية قال مديرصحة الكرك عادل الختاتنه أن الكثير من الملاحظات الواردة في التقريرغير دقيقة ، واكد أن الخدمات الطبية التي تقدمها وزارة الصحة في محافظة الكرك جيدة وتشهد تطورا ملحوظا بحسب ما تسمح به الامكانيات المالية المتاحة للوزارة ، واضاف الختاتنه أن عدد المراكز الصحية في المحافظة كاف وانها مغطاة بالاطباء بشكل مقبول وكذلك الحال كما قال الختاتنه بالنسبة للمراكز الصحية الشاملة مبينا أنه يتم تغطية هذه المراكز باطباء الاختصاص الرئيسية وبشكل منتظم ، وقال اذا كان هناك من نقص في هذا التخصص الطبي هذا اوذاك فهي حالةعامة لاتخص محافظة الكرك وحدها في وقت تعمل فيه الوزارة على سد النقص الحاصل في اعداد هؤلاء الاطباء اولا باول ، اما بخصوص دوام المراكز الصحية الشاملة اليومي فقال أن مايحدد الدوام هو موقع المركز واهمية هذا الموقع وبعده.
واشار إلى أن ذلك يستدعي دوام بعض المراكز لاربع وعشرين ساعة فيما لاتقل نهاية الدوام اليومي لاي مركز شامل عن الساعة السادسة مساء، ونفى مدير الصحة أن يكون هناك أي نقص في العلاجات موضحا أن مايتم احيانا هو التاخر ولاسباب خارجة عن الارادة احضار تلك الادوية من مستودعات الوزارة او أن يكون نقص بعض الادوية ناتجا عن انتظار فتح عروض لشراء ادوية من قبل وزارة الصحة ، موضحا انه يحصل احيانا أن يطلب المريض علاجا بالاسم والوصف فلا يقبل بالعلاج البديل المتوفر الذي يكون بنفس القيمة العلاجية، وفيما يتعلق بخدمة طب الاسنان فقال أن المتاح منها كاف وان العمل يتم اولا باول وبحسب الامكانات المالية لايصال هذه الخدمة إلى كافة المراكزالصحية المحتاجة لمثل هذه الخدمة في المحافظة ، لافتا إلى تعطل بعض مقاعد طب الاسنان وان التاخير الناتج هو بسبب انتظار اجراء اعمال الصيانة او التصليح لها ، وفيما يتعلق بالدوام الليلي لصيدليات القطاع الخاص فاوضح الختاتنه أنه لايوجد مايلزم اصحاب تلك الصيدليات بساعات دوام محددة ، وان على الصيدلي أن يكتب رقم هاتفه وعنوان سكنه على لوحة امام صيدليته ليتسنى للمريض التواصل معه أن كان بحاجة إلى دواء بشكل عاجل ، واكد انه بخلاف ذلك فيمكن للمديرية تقبل اي شكوى من المواطن المتضرر لمتابعتها.
وبخصوص دوام عيادات الاختصاص فاوضح أن هذا من اختصاص ادارة مستشفى الكرك الحكومي وهذا الأمر متابع من قبلها باهتمام ، موضحا انه لم ترد شكاوى بهذا الشان وحال ورودها فان ادارة المستشفى بالتاكيد لن تتهاون في متابعتها.

التعليقات