تجسس أعضاء بعثة المراقبين المرسلة من قبل الحكومة العراقية إلى سوريا والجامعة العربية لا تعلم عنهم شيئآ

تجسس أعضاء بعثة المراقبين المرسلة من قبل الحكومة العراقية إلى سوريا والجامعة العربية لا تعلم عنهم شيئآ
غزة - دنيا الوطن
خلال الساعات الماضية علمت المنظمة من مصدر مسؤول مطلع في حكومة (نوري المالكي) نتحفظ على أسمه لأسباب معروفة بقوله وتصريحه لنا بأن : " بعض المراقبين العراقيين الذين تم إرسالهم إلى سوريا ضمن وفد مراقبي جامعة الدول العربية والتي يترأسها من السودان الفريق أول محمد احمد مصطفى الدابي , قد تم تكليفهم وبصورة سرية من قبل بعض أعضاء مكتب مستشارين (نوري المالكي) وبعلمه وبعد اجتماعهم السري مع السفير الإيراني في بغداد , وقد تم اتخاذ قرار عاجل بضرورة تأمين وجود عدد من الأشخاص ضمن بعثة المراقبين المرسلة إلى سوريا وذلك بهدف التجسس على أعضاء بعثة مراقبي جامعة الدولة العربية ونقل اجتماعات البعثة التي تتم بين الأعضاء وكافة تفاصيل الأوضاع عندما يتم تداول الأمر فيما بينهم ومن خلال تسجيل صوتي لمحاضر هذه الاجتماعات وما ينون فعله ومعرفة أماكن الزيارات المفاجئة التي سوف تتم من قبل مراقبي البعثة إلى المحافظات والمدن السورية المختلفة , وتكليفهم بإيصال كافة المعلومات وعلى وجه السرعة وأول بأول إلى السفارة الإيرانية في العاصمة السورية / دمشق".
ثم يضيف السيد المسؤول لنا بقوله :" وكذلك تم تكليفهم بالتجسس على النشطاء السياسيين السوريين والمعارضين في المدن والمناطق السكنية التي يزورنها مع بعثة مراقبين الجامعة العربية وتحديد هوياتهم الشخصية وأماكنهم التي ينطلقون منها , واخذ صور لهم بالكاميرات التي يحملونها وبالمواقع التي يزورنها وإرسالها فورآ إلى الجهة المعنية بالمتابعة لغرض اتخاذ اللازم , وكذلك التأثير بكافة الوسائل الممكنة على عمل اللجنة والأشخاص المراقبين من بقية الدول العربية ".
ويوضح السيد المسؤول لنا كذلك : " بان بعض العجلات المدرعة المرسلة من قبل حكومة (نوري المالكي) إلى سوريا تحت حجة دعم عمل لجنة المراقبة وتسهيل تنقلهم بين المحافظات السورية وتقديم الحماية لهم قد تم تزويدها بأجهزة تجسس وتصوير واتصالات سرية بالقيادة السورية والسفارة الإيرانية في دمشق بغرض تصوير أماكن تواجد نشطاء المعارضة السورية والقيام ببثها مباشرة إلى جهاز المخابرات السوري لمعرفة إمكان تواجد واختباء النشطاء السياسيين ولغرض سهولة التعامل مع هؤلاء بأقصى سرعة ".
لذا تهيب المنظمة ومن واقع مسؤوليتها الإعلامية بكشف مثل هذا الفعل الإجرامي بالمعارضة الوطنية بتوخي أقصى درجات الحيطة والحذر عندما تتم زياراتهم من قبل ما يسمى ببعثة المراقبين المرسلة من قبل حكومة (نوري المالكي) .
وكذلك نهيب برئاسة بعثة جامعة الدول العربية التأكيد من هويات وانتماءات هؤلاء المراقبين لأنهم ينقلون ما يدور فيما بين أعضاء البعثة من اجتماعات واتخاذ قرارات أول بأول إلى السفارة الإيرانية والقيادة الحاكمة في سوريا وأجهزتها الأمنية القمعية .

التعليقات