كيف استقبل الجزائريون العام الجديد
غزة - دنيا الوطن
سجلت ليلة أول أمس محلات بيع المشروبات الكحولية، توافدا ملحوظا مشكلا طوابير لزبائن من أجل الحصول على قارورة "بيرة" أو "ويسكي" أعادت للأذهان تلك التي تشهدها المخابز ومحلات بيع الحليب في المناسبات، وهو الأمر الذي تطلب التدخل السريع لعناصر الأمن لتفادي كل ما يمس النظام العام.
عرفت معظم محلات المشروبات الكحولية منذ الساعة الثالثة بعد الزوال من يوم أول أمس على غرار منتجع الجميلة أو ما يعرف بـ"لامادراق"، الواقع بعين البنيان طوابير، من الزبائن على اختلاف أعمارهم شبابا، كهولا وحتى شيوخ وكذا السيارات المركونة على جانبي الطريق، أو متوقفة في وسطه، وصلت إلى مخرج الشارع الرئيسي لبلدية سطاوالي، حيث ينتظر أصحابها التزود بقارورات "البيرة والويسكي"، والتوجه إلى الحانات والملاهي والغابات والشقق المأجورة للاحتفال بليلة "الريفيون"، عندما تدق ساعة الصفر على شاكلة المجتمعات الغربية.
المظهر ذاته والطوابير نفسها شهدتها محلات بيع الخمور المنتشرة عبر ولاية تيبازة، خاصة تلك الواقعة بمنطقة شينوة وكذا ولاية عنابة، وتيشي ببجاية، وعين الترك بولاية وهران، ومعظم المحلات المنتشرة بولاية تيزي وزو والبويرة وغيرها من المناطق التي أراد أصحابها الانتظار لساعات طويلة، أمام محلات بيع المشروبات الكحولية بكل أنواعه للحصول على بعض قارورات الخمور التي عرف بائعوها من أين تؤكل الكتف في مثل هذه المناسبة لتستغل الظروف تحت غطاء تأشيرة نشوة البيرة والويسكي، وذلك من خلال رفع سعرها بطريقة لا يصدقها العقل.
آلاف الوافدين على حانات وملاهي المركبات السياحية
بالرغم من الأجواء الباردة التي شهتها ليلة أول أمس، إلا أن الحانات والملاهي والمراقص حسب معاينة رجال الدرك الوطني إمتأت عن آخرها، حيث توافد على سبيل المثال 2000 زائر قادم من مختلف الولايات كعين الدفلة، المدية، بسكرة وحتى ورڤلة على المركب السياحي لزرالدة، وهو ما أكده لنا المقدم عمامرية، قائد فرقة الدرك الوطني لزرالدة، الأمر الذي يفرض حسب محدثنا على مصالح الدرك توفير الحماية بسبب انتشار ظاهرة الاعتداء على المتوافدين قصد سرقة ممتلكاتهم من قبل مجرمين لا يتعدى سنهم العشرين، كاشفا أن الأمر وصل إلي حد تسجيل حالات قتل ارتكبها أفراد الشبكات الإجرامية التي احترفت السرقة باستعمال "الحسناوات" اللواتي يتربصن بفريستهن لسلبها الممتلكات، وهو الأمر الذي جعل قيادة الدرك الوطني تركز على خطة التواجد الميداني لأفراد السلاح بالمركبات السياحية والأماكن التي يتردد عليها المواطنون.
وفي سياق متصل، أكدت مصالح الدرك الوطني أنه تم تشميع العشرات من الحانات والملاهي عشية "الريفيون"، على غرار حانة "التنس" ومرقص "التانيت"، وملهى "بلاتوه" بالمركب السياحي لزرالدة، على اثر شكوى تقدم بها المواطنون بسبب إخلال هذه الأخيرة بالسكينة العمومية، حيث أكد قائد كتيبة الدرك الوطني لزرالدة في هذا الإطار أن قرار الغلق جاء طبقا لأوامر والي ولاية الجزائر، على خلفية تلبية مطالب المواطنين، وكذا إلى كثرة الاعتداءات المتكررة على الوافدين.
حجز 50 ألف قارورة خمر خلال 3 أيام
تشير الإحصائيات التي سجلتها مصالح الأمن المشتركة "الدرك والشرطة" إلى ارتفاع معدل المشروبات الكحولية المحجوزة خلال الأيام الثلاثة الأخيرة التي سبقت "الريفيون"، حيث وصل عدد المحجوزات إلى 20 ألف زجاجة خمر من كل الأنواع، إذ حجزت مصالح الدرك الوطني أول أمس في ولاية الطارف 6 آلاف قارورة حاول أصحابها بيعها بطريقة غير شرعية و2400 بولاية قسنطينة.
ومن جهتها حجزت مصالح الشرطة القضائية لأمن دائرة بريكة بباتنة، خلال الثلاثة أيام الأخيرة كمية جد هامة من المشروبات الكحولية المعدة للترويج دون رخصة، حيث بلغ عدد قارورات وعلب الخمر المحجوزة 32904 علبة محلية وأجنبية الصنع منها ما يصل سعرها إلى 1500 دج، ونظرا لضخامة الكمية، فقد استعملت مصالح الأمن ست شاحنات لنقلها إلى مكان الحجز، فيما تم توقيف شخصين، مثلا أمام وكيل الجمهورية لمحكمة بريكة أول أمس، الذي أمر بإيداعهما الحبس المؤقت.
عاريات يكتسحن ڤالمة وطاولات المراقص حجزت منذ شهر
تواصلت مهمتنا بكشف الوجه الآخر للحياة بمداهمة الملاهي الليلية انطلاقا من ملهى حمام برادع الذي خصصت فيه سهرة على أنغام القصبة تمايل على وقعها الأزواج من الشباب وبعض النساء اللواتي قدمن من بعض الولايات القريبة لعرض أجسادهن على الزبائن أو حتى لقضاء ليلة رأس السنة، وقد أخذ رجال الدرك في مراقبة الزبائن الذين كانوا في نشوة تعاطي مختلف أنواع الخمور. وبانتقالنا إلى الملهى الشهير ببلدية قلعة بوصبع، تفاجأنا بأبوابه الموصدة، فعلمنا أن صاحبه فضٌل عدم العمل في ليلة النويل تفاديا لأية حادثة من شأنها التأثير على سمعة الملهى، مما دفعنا إلى التوجه نحو ملهى حمام أولاد علي الذي هو ملهى من طراز آخر، يقف في محيطه العشرات من أعوان الأمن العاملين به والذين لا يسمحون بدخول أي شخص إليه، لأن هذا الملهى تابع لواحد من أشهر المركبات السياحية، وزبائنه من نوع خاص والأماكن فيه محددة وطاولاته محجوزة منذ فترة طويلة لأصحابها الذين ينفقون الملايين من اجل قضاء ليلة رأس السنة الميلادية رفقة عشيقاتهم العاريات الكاسيات اللائي هنٌ من نوع آخر ومن طراز عال، وبرفقة مسير الملهى قمنا بجولة في قاعة الغناء التي كانت تعجٌ بالزبائن والنساء بمختلف أعمارهن من كل حدب وصوبة. وقد كشفت زيارتنا لهذه العلب الليلية التي يجتمع فيها روادها حول مبدأ (زهو الدنيا لا تبدلوا بشقاها)، فإن الكل يختلف حول فكرة تفويت فرصة الاحتفال بليلة رأس السنة الميلادية برفقة العشيقة العارية على وقع احتساء كأس يميل به الرأس ورقص على مختلف أنغام الموسيقى.
سجلت ليلة أول أمس محلات بيع المشروبات الكحولية، توافدا ملحوظا مشكلا طوابير لزبائن من أجل الحصول على قارورة "بيرة" أو "ويسكي" أعادت للأذهان تلك التي تشهدها المخابز ومحلات بيع الحليب في المناسبات، وهو الأمر الذي تطلب التدخل السريع لعناصر الأمن لتفادي كل ما يمس النظام العام.
عرفت معظم محلات المشروبات الكحولية منذ الساعة الثالثة بعد الزوال من يوم أول أمس على غرار منتجع الجميلة أو ما يعرف بـ"لامادراق"، الواقع بعين البنيان طوابير، من الزبائن على اختلاف أعمارهم شبابا، كهولا وحتى شيوخ وكذا السيارات المركونة على جانبي الطريق، أو متوقفة في وسطه، وصلت إلى مخرج الشارع الرئيسي لبلدية سطاوالي، حيث ينتظر أصحابها التزود بقارورات "البيرة والويسكي"، والتوجه إلى الحانات والملاهي والغابات والشقق المأجورة للاحتفال بليلة "الريفيون"، عندما تدق ساعة الصفر على شاكلة المجتمعات الغربية.
المظهر ذاته والطوابير نفسها شهدتها محلات بيع الخمور المنتشرة عبر ولاية تيبازة، خاصة تلك الواقعة بمنطقة شينوة وكذا ولاية عنابة، وتيشي ببجاية، وعين الترك بولاية وهران، ومعظم المحلات المنتشرة بولاية تيزي وزو والبويرة وغيرها من المناطق التي أراد أصحابها الانتظار لساعات طويلة، أمام محلات بيع المشروبات الكحولية بكل أنواعه للحصول على بعض قارورات الخمور التي عرف بائعوها من أين تؤكل الكتف في مثل هذه المناسبة لتستغل الظروف تحت غطاء تأشيرة نشوة البيرة والويسكي، وذلك من خلال رفع سعرها بطريقة لا يصدقها العقل.
آلاف الوافدين على حانات وملاهي المركبات السياحية
بالرغم من الأجواء الباردة التي شهتها ليلة أول أمس، إلا أن الحانات والملاهي والمراقص حسب معاينة رجال الدرك الوطني إمتأت عن آخرها، حيث توافد على سبيل المثال 2000 زائر قادم من مختلف الولايات كعين الدفلة، المدية، بسكرة وحتى ورڤلة على المركب السياحي لزرالدة، وهو ما أكده لنا المقدم عمامرية، قائد فرقة الدرك الوطني لزرالدة، الأمر الذي يفرض حسب محدثنا على مصالح الدرك توفير الحماية بسبب انتشار ظاهرة الاعتداء على المتوافدين قصد سرقة ممتلكاتهم من قبل مجرمين لا يتعدى سنهم العشرين، كاشفا أن الأمر وصل إلي حد تسجيل حالات قتل ارتكبها أفراد الشبكات الإجرامية التي احترفت السرقة باستعمال "الحسناوات" اللواتي يتربصن بفريستهن لسلبها الممتلكات، وهو الأمر الذي جعل قيادة الدرك الوطني تركز على خطة التواجد الميداني لأفراد السلاح بالمركبات السياحية والأماكن التي يتردد عليها المواطنون.
وفي سياق متصل، أكدت مصالح الدرك الوطني أنه تم تشميع العشرات من الحانات والملاهي عشية "الريفيون"، على غرار حانة "التنس" ومرقص "التانيت"، وملهى "بلاتوه" بالمركب السياحي لزرالدة، على اثر شكوى تقدم بها المواطنون بسبب إخلال هذه الأخيرة بالسكينة العمومية، حيث أكد قائد كتيبة الدرك الوطني لزرالدة في هذا الإطار أن قرار الغلق جاء طبقا لأوامر والي ولاية الجزائر، على خلفية تلبية مطالب المواطنين، وكذا إلى كثرة الاعتداءات المتكررة على الوافدين.
حجز 50 ألف قارورة خمر خلال 3 أيام
تشير الإحصائيات التي سجلتها مصالح الأمن المشتركة "الدرك والشرطة" إلى ارتفاع معدل المشروبات الكحولية المحجوزة خلال الأيام الثلاثة الأخيرة التي سبقت "الريفيون"، حيث وصل عدد المحجوزات إلى 20 ألف زجاجة خمر من كل الأنواع، إذ حجزت مصالح الدرك الوطني أول أمس في ولاية الطارف 6 آلاف قارورة حاول أصحابها بيعها بطريقة غير شرعية و2400 بولاية قسنطينة.
ومن جهتها حجزت مصالح الشرطة القضائية لأمن دائرة بريكة بباتنة، خلال الثلاثة أيام الأخيرة كمية جد هامة من المشروبات الكحولية المعدة للترويج دون رخصة، حيث بلغ عدد قارورات وعلب الخمر المحجوزة 32904 علبة محلية وأجنبية الصنع منها ما يصل سعرها إلى 1500 دج، ونظرا لضخامة الكمية، فقد استعملت مصالح الأمن ست شاحنات لنقلها إلى مكان الحجز، فيما تم توقيف شخصين، مثلا أمام وكيل الجمهورية لمحكمة بريكة أول أمس، الذي أمر بإيداعهما الحبس المؤقت.
عاريات يكتسحن ڤالمة وطاولات المراقص حجزت منذ شهر
تواصلت مهمتنا بكشف الوجه الآخر للحياة بمداهمة الملاهي الليلية انطلاقا من ملهى حمام برادع الذي خصصت فيه سهرة على أنغام القصبة تمايل على وقعها الأزواج من الشباب وبعض النساء اللواتي قدمن من بعض الولايات القريبة لعرض أجسادهن على الزبائن أو حتى لقضاء ليلة رأس السنة، وقد أخذ رجال الدرك في مراقبة الزبائن الذين كانوا في نشوة تعاطي مختلف أنواع الخمور. وبانتقالنا إلى الملهى الشهير ببلدية قلعة بوصبع، تفاجأنا بأبوابه الموصدة، فعلمنا أن صاحبه فضٌل عدم العمل في ليلة النويل تفاديا لأية حادثة من شأنها التأثير على سمعة الملهى، مما دفعنا إلى التوجه نحو ملهى حمام أولاد علي الذي هو ملهى من طراز آخر، يقف في محيطه العشرات من أعوان الأمن العاملين به والذين لا يسمحون بدخول أي شخص إليه، لأن هذا الملهى تابع لواحد من أشهر المركبات السياحية، وزبائنه من نوع خاص والأماكن فيه محددة وطاولاته محجوزة منذ فترة طويلة لأصحابها الذين ينفقون الملايين من اجل قضاء ليلة رأس السنة الميلادية رفقة عشيقاتهم العاريات الكاسيات اللائي هنٌ من نوع آخر ومن طراز عال، وبرفقة مسير الملهى قمنا بجولة في قاعة الغناء التي كانت تعجٌ بالزبائن والنساء بمختلف أعمارهن من كل حدب وصوبة. وقد كشفت زيارتنا لهذه العلب الليلية التي يجتمع فيها روادها حول مبدأ (زهو الدنيا لا تبدلوا بشقاها)، فإن الكل يختلف حول فكرة تفويت فرصة الاحتفال بليلة رأس السنة الميلادية برفقة العشيقة العارية على وقع احتساء كأس يميل به الرأس ورقص على مختلف أنغام الموسيقى.

التعليقات