"جامعة حمدان بن محمد الإلكترونية" في زيارة للمملكة الأردنية لخلق آفاق علمية وعملية جديدة مع أعرق الجامعات

دبي- دنيا الوطن
 في مبادرة لخلق آفاق جديدة للتميز الأكاديمي والتعليم الإلكتروني ووضع بصمة على خريطة العالم العربي في مجال التعليم الإلكتروني، قام الدكتور منصور العور، رئيس "جامعة حمدان بن محمد الإلكترونية" (HBMeU)، المؤسسة التعليمية الرائدة في مجال التعليم الإلكتروني وإدارة الجودة في العالم العربي، على رأس وفد ضم كل من البروفيسور نبيل بيضون، مساعد رئيس الجامعة لشؤون الدارسين وتطوير الأعمال، والدكتور رائد عوده، مدير إدارة تطوير التكنولوجيا والمعرفة، ونادية أمان الله كمالي، مدير إدارة التسويق والاتصالات، بزيارة إلى المملكة الأردنية الهاشمية لبحث سبل تفعيل قنوات التواصل مع كبرى المؤسسات الأكاديمية والتعليمية وتعزيز منهجيات التعليم الالكتروني والتعلم عن بعد في العالم العربي. 

وعلى هامش أولى زياراته الى الأردن، قام الوفد بزيارة إحدى أعرق وأقدم الجامعات في الأردن والتي يعود تاريخ تأسيسها الى 50 عاماً، حيث التقى الدكتورعادل الطويسي، رئيس الجامعة الأردنية، وتطرق البحث الى تاريخ وإنجازات الجامعة على مدى النصف قرن في مجال تطوير الابحاث والمشاريع العلمية والثقافية، كما تم التطرق الى الدور الذي تقوم به جامعة جمدان بن محمد الإلكترونية، من خلال إقامة المؤتمرات وإستضافة عدد من كبار العلماء والمختصين بمجال البحث العلمي في الشرق الأوسط ومختلف أنحاء العالم من أجل نشر المعرفة وتبادل الإبتكارات والبحوث العلمية والأفكار الجديدة. 

كما زار الوفد الجامعة الهاشمية، والتقى الدكتورعبد الكريم بني هاني، رئيس الجامعة بالوكالة، ودار النقاش حول دور الجامعتين في تحقيق الريادة والتميز على المستويات الوطنية والإقليمية والعالمية في مجال التعليم الجامعي والبحث العلمي والمساهمة في بناء جيل قوي قادر على مواكبة التغيرات المتسارعة الذي يشهدها القرن الواحد والعشرين والعمل على بناء إقتصاد وطني قوي يمكن الأجيال القادمة من تحقيق التميز والريادة. 

وقام الوفد أيضاً بزيارة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، حيث إجتمع مع عطوفة الدكتور مصطفى العدوان،  أمين عام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في الأردن،  وتم بحث سبل التعاون في مجال التعليم على مستوى الدولتين، وكيفية خلق الفرص من أجل بناء مجتمع عربي قادر على مواكبة التطورات. كما تم الإطلاع على المنهجيات التدريسية المتبعة ومناقشة الاستراتيجيات المعتمدة لمواكبة المستجدات المتسارعة ضمن المجتمع الأكاديمي إقليمياً وعالمياً. 

كما التقى الوفد الدكتور مشهور الرفاعي، نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا، التي تعتبر من أبرز الجامعات في الأردن الهادفة الى تطوير وتفعيل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والإلكترونيات والأعمال بشكل علمي وعملي. وتم التطرق إلى المرحلة التي وصلت إليها الإمارات العربية المتحدة في المجال التكنولوجي، والدور الذي تقوم به جامعة حمدان بن محمد الإلكترونية في تفعيل وتطوير ونشر ثقافة التعليم الإلكتروني في المنطقة.

 

وإختتم الوفد زيارته الى المملكة الأردنية الهاشمية بتوقيع مذكرة تفاهم مع الكلية الأردنية الكندية، وذلك بحضور محمد الحديد، مدير عام الكلية الأردنية الكندية، وعدد من المسؤولين والأكاديميين. ويأتي توقيع هذه المذكرة من أجل تعزيز التعاون المشترك في مجال التعليم الأكاديمي ونشر الثقافة الإلكترونية من خلال التبادل العلمي والمعرفي وتطوير الإستثمار في العنصر البشري للارتقاء بالتجارب التعليمية الناجحة للطلبة الأردنيين الراغبين بالالتحاق بالبرامج الأكاديمية المتاحة في الجامعة وتوفير أفضل الخدمات لهم بما ينسجم مع أفضل الممارسات والمعايير العالمية.
 
وأعرب الدكتور منصور العور عن الأهمية الاستراتيجية لهذه الزيارة، باعتبارها خطوة فريدة ومتقدمة لدولة الإمارات العربية المتحدة ولجامعة حمدان بن محمد الإلكترونية، في نشر ثقافة التعليم الإلكتروني وإحداث تغيير في خريطة العالم العربي. كما وأعتبر أن هذه الزيارة بداية لشراكات فاعلة وتعاون بنّاء مع عدد من أبرز وأعرق المؤسسات التعليمية في الأردن، موضحاً التزام الجامعة بتوفير كافة الموارد والخبرات والإمكانات المتاحة للوصول بالتعليم الالكتروني إلى مستويات جديدة من التميز والجودة بما يتماشى مع فلسفتها التدريسية القائمة على مفهوم التعلم مدى الحياة والذي يتيح بدوره المزيد من المرونة لتوفير التعليم للجميع وفق أعلى معايير الكفاءة والمصداقية." 

وإختتم العور: "يندرج تنظيم هذه الزيارة في إطار سعينا المتواصل لترسيخ ثقافة الجودة والتميز بين الأوساط الأكاديمية وتخريج كوادر بشرية على درجة عالية من الكفاءة والخبرة لقيادة مسيرة التحول نحو مجتمعات قائمة على المعرفة.

 

وتعد "جامعة حمدان بن محمد الإلكترونية" أول جامعة إلكترونية في العالم العربي تأسست وفق رؤية مستقبلية تستهدف تحقيق إنطلاقة جديدة للتعليم من خلال التركيز على تطبيق ممارسات تعليمية تتميز بالمرونة والجودة والتنوع لتعميق مستوى القيادة الذاتية لدى الطلاب وتأهيلهم إجتماعياً وأكاديمياً للإندماج في أسواق العمل. وترتكز فلسفة الجامعة على أسس هامة تم تطويرها إستناداً إلى أبحاث معمقة ومشاريع تطوير واسعة بإشراف عدد من أبرز المختصين من مختلف أنحاء العالم بما فيها تدريس أحدث المناهج العالمية وترسيخ مفهوم التعلم مدى الحياة وحرية الإطلاع وتعزيز ثقافة الإبتكار وتوفير التعليم للجميع وفق أعلى معايير الكفاءة والمصداقية. وتسعى الجامعة إلى إمتلاك قدرات متكاملة وموحّدة لتحديد إحتياجات المعرفة ودعم برامج التطوير والبحث العلمي وخلق بيئة متميزة للتعليم الإلكتروني.

التعليقات