جاسوس إسرائيلي: غيّرت عقليات أعضاء سابقين من "الإخوان" تجاهنا
غزة - دنيا الوطن
وسرد جرابيل ذكريات أيامه في الحبس الانفرادي قائلا: "شعرت بالرعب والحيرة وبطء بمرور الوقت، وأصبحت غاضبا للغاية لأنني كنت وحيداً معظم الوقت، ولكن عندما أمر النائب العام المصري بتجديد حبسي لمدة 14 يوما على ذمة التحقيقات شعرت بالفرح، لأن هذه الفترة أصبحت أفضل جزء من مراحل سجني، لأنني أيقنت أن المعاملة قد تتغير ويحدث مزيدا من التفاعل الإنساني تجاهي".
وقال الجاسوس الإسرائيلي المفرج عنه: "المحادثات كانت معي خلال فترة اعتقالي من جانب السلطات المصرية مرحة وغير مؤذية باستثناء بعض الاتهامات العشوائية، كمساهمتي في تهريب الأسلحة من الثوار الليبيين لمصر"، مضيفاً: "لقد وضعت في الحبس الانفرادي وخلال تلك الفترة زارني في محبسي وفد من القنصلية الإسرائيلية مرتين، وقد أمضيت معظم الوقت فى قراءة الكتب".
وأضاف جرابيل: "مسألة اعتقالي بهذه الطريقة تؤكد أن الأحداث الأخيرة التي سبقت اندلاع الثورة وعمليات القمع لم تتغير، وأن التغيير الذي حدث في مصر بعد الثورة كان مجرد تغيير سطحي فقط".
وقال الجاسوس الإسرائيلي: "ورغم خطورة ذلك ترسل الولايات المتحدة الأمريكية متطوعين لحفظ السلام في المناطق المضطربة، الأمر الذي يصب في نهاية المطاف في مصلحة – الهسبرا- وهو المصطلح الذي يعنى السعي لتغيير المفاهيم المغلوطة والأساطير الخبيثة عن (إسرائيل) في المناطق التي تشهد عداوة ضدها وضد اليهود".
وأضاف جرابيل:"استطعت تغيير بعض مفاهيم أعضاء سابقين في جماعة الإخوان المسلمين"، مضيفاً: "حتى المسئول عن التحقيق والحراس الذين كانوا يشرفون على احتجازي قالوا لي قبل مغاردتي السجن "شالوم.. ونرجو أن تسامحنا".
وأوضح جرابيل "أن الإسرائيليين والعرب بإمكانهم الاستمرار في سياستهم المتبعة حاليا بتجنب بعضهم البعض، ولكن بإمكانهم أيضا التجرؤ على ذلك والتعايش مع بعضهم البعض"، قائلا: "أقول لهؤلاء الذين احتجزوني بالخطأ.. أنا مسامحكم".
وسرد جرابيل ذكريات أيامه في الحبس الانفرادي قائلا: "شعرت بالرعب والحيرة وبطء بمرور الوقت، وأصبحت غاضبا للغاية لأنني كنت وحيداً معظم الوقت، ولكن عندما أمر النائب العام المصري بتجديد حبسي لمدة 14 يوما على ذمة التحقيقات شعرت بالفرح، لأن هذه الفترة أصبحت أفضل جزء من مراحل سجني، لأنني أيقنت أن المعاملة قد تتغير ويحدث مزيدا من التفاعل الإنساني تجاهي".
وقال الجاسوس الإسرائيلي المفرج عنه: "المحادثات كانت معي خلال فترة اعتقالي من جانب السلطات المصرية مرحة وغير مؤذية باستثناء بعض الاتهامات العشوائية، كمساهمتي في تهريب الأسلحة من الثوار الليبيين لمصر"، مضيفاً: "لقد وضعت في الحبس الانفرادي وخلال تلك الفترة زارني في محبسي وفد من القنصلية الإسرائيلية مرتين، وقد أمضيت معظم الوقت فى قراءة الكتب".
وأضاف جرابيل: "مسألة اعتقالي بهذه الطريقة تؤكد أن الأحداث الأخيرة التي سبقت اندلاع الثورة وعمليات القمع لم تتغير، وأن التغيير الذي حدث في مصر بعد الثورة كان مجرد تغيير سطحي فقط".
وقال الجاسوس الإسرائيلي: "ورغم خطورة ذلك ترسل الولايات المتحدة الأمريكية متطوعين لحفظ السلام في المناطق المضطربة، الأمر الذي يصب في نهاية المطاف في مصلحة – الهسبرا- وهو المصطلح الذي يعنى السعي لتغيير المفاهيم المغلوطة والأساطير الخبيثة عن (إسرائيل) في المناطق التي تشهد عداوة ضدها وضد اليهود".
وأضاف جرابيل:"استطعت تغيير بعض مفاهيم أعضاء سابقين في جماعة الإخوان المسلمين"، مضيفاً: "حتى المسئول عن التحقيق والحراس الذين كانوا يشرفون على احتجازي قالوا لي قبل مغاردتي السجن "شالوم.. ونرجو أن تسامحنا".
وأوضح جرابيل "أن الإسرائيليين والعرب بإمكانهم الاستمرار في سياستهم المتبعة حاليا بتجنب بعضهم البعض، ولكن بإمكانهم أيضا التجرؤ على ذلك والتعايش مع بعضهم البعض"، قائلا: "أقول لهؤلاء الذين احتجزوني بالخطأ.. أنا مسامحكم".

التعليقات