لاندبندنت : تنامي العنف في نيجيريا لإعتناق خطا متشددا في الإسلام

لندن - دنيا الوطن
ذكرت صحيفة الاندبندنت مقالا تحت عنوان "يجب عدم تجاهل تنامي العنف في نيجيريا" اوردت فيه مع بداية عام 2012، الذي أعقب سنة قتل فيها أسامة بن لادن وانسحبت القوات الأميركية من العراق وامتدت الانتفاضات في أرجاء العالم العربي فيبدو أن هناك مبررا للأمل.

ويجب الا ننسى نظرية "صراع الحضارات"التي أتى بها صموئيل هتنتون، ويقول انها ليست قدرا لا مفر منه على ما يبدو، لكن الأحداث الأخيرة في نيجيريا هي تحذير من التواطؤ.

كما ان الإجراءات التي اتخذها الرئيس النيجيري غودلاك جوناثان لمواجهة الجماعة الإرهابية "بوكو حرام"التي كانت نفوذها في البداية محصورا في شمال شرقي البلاد، ثم بدأ يمتد في أجزاء أخرى، والتي نفذت سلسلة من الهجمات الإرهابية في أعياد الميلاد ذهب ضحيتها 40 شخصا.

الوضع ليس ميأوسا منه أبدا، فقد تكون الانتفاضات في العالم العربي جلبت جماعات إسلامية إلى السلطة، لكن تلك الأحزاب والجماعات لا تعتنق ايديولوجيات متشددة كتلك التي يعتنقها تنظيم القاعدة.

لكن تقديم زعماء العالم العزاء في أعقاب هجمات أعياد الميلاد لم يكن كافيا، فالتفجيرات كانت إشارة الى أن هناك جماعات تعتنق خطا متشددا في الدين الإسلامي وان تلك الجماعات تشكل خطرا، وان الرئيس جوناثان بحاجة الى المساعدة والدعم من المجتمع الدولي.

التعليقات