الصدر يتهم إيران بالتدخل في العراق واحتضان قيادة "عصائب الحق" المنشقة عنه
بغداد - دنيا الوطن
اتهم تيار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر إيران بالتدخل في الشؤون العراقية وباحتضان قيادة "عصائب أهل الحق" المنشقة عن تياره في طهران ، كما اعتبر دمْجَ هذه المجموعة ( العصائب) في العملية السياسية محاوَلة من الحكومة لإضعاف نفوذه.
ونقلت صحيفة "الحياة" اللندنية عن الزعيم الشيعي مقتدى الصدر قوله أمس، إنه طالب مسؤولي "العصائب في إيران بتغيير اسمها وقيادتها، لكنهم رفضوا ذلك بسبب عشقهم للسياسة وكراسيها".
وفي أول ظهور علني لزعيم «العصائب» قيس الخزعلي في بغداد، قال خلال مؤتمر صحافي إن الجيش الأميركي انسحب لكن أميركا مازالت تستخدم نفوذها في العراق.
وأضاف الصدر في رد على سؤال لأحد أنصاره: "حين جاءت فرصة الانتخابات بانت نواياهم (مسؤولو العصائب) ومدى عشقهم للسياسة الدنيوية وكراسيها".
ولفت إلى أن الجماعة "سلمت أسلحتها لتنخرط في العملية السياسية بعدما كانت تقتل أفرادها، ابتداءً بصالح العكيلي"، في إشارة إلى نائب عن تيار الصدر اغتيل شرق بغداد نهاية عام 2008.
واتهم الصدر هذه الجماعة بـ "الاستمرار في قتل الجيش والشرطة بحجة عمالتهما"، وتساءل مخاطباً قادة "العصائب" وعناصرها: "لماذا تنخرطون مع العملاء؟".
وتتجاوز مخاوف تيار الصدر التطورات السياسية، وتمتد إلى الصراع التاريخي التقليدي بين شقي المرجعية الشيعية العربي والفارسي.
ونسبت الصحيفة للقيادي السابق في "جيش المهدي" أبو محمد الساعدي، ، تحذيره في وقت سابق من انفجار أزمة جديدة "إذا استمرت الحكومة في استقطاب الجماعات المنشقة عن الصدر، قد تصل إلى حد القطيعة مع حزب الدعوة"، معتبراً الظهور العلني للخزعلي في النجف قبل أيام "رسالة استقواء بالحكومة لمواجهة نفوذ الصدريين في المدينة".
وقال الساعدي إن "المخاوف الأكبر هي من تحول هذه القوة العسكرية والسياسية التي تضم الجماعات المنشقة عن الصدر إلى مرجعية آية الله محمود الشهرودي التابع لولاية الفقيه الخامنئي في إيران، والذي أصبح مقيماً في النجف منذ فترة".
من جهتها ردّت "العصائب"، التي اتهمها الصدر بارتكاب أعمال قتل طائفية واعتبر أنصارها "قتلة لا دين لهم"، على الاتهام في مؤتمر صحافي قبل أيام، قال خلاله الناطق باسمها عدنان الدليمي، إن "الاتهامات محاولة للتسقيط السياسي"، أما الخزعلي، فقال إن العصائب: "شاركت في تنفيذ 5337 عملية ضد القوات الأميركية، بينها العشرات من العمليات النوعية التي دمرت وزلزلت قوات الاحتلال، فضلاً عن تقديمها 294 شهيداً عراقياً" حسب قوله.
ولم تكن إشارة الصدر إلى تلقي مجموعات منشقة عنه الدعم من إيران، الأولى من نوعها، إذ سبق أن طالب طهران بإعادة إسماعيل اللامي الملقب "أبو درع"، وهو أحد أكبر المتهمين بارتكاب أعمال قتل طائفية جماعية بين عامي 2006 و2007، إلى بغداد، وقال: "لقد طالبنا بإرجاعه إلى العراق لكن لم يستجيبوا طلبنا".
ويعتقد مراقبون أن الحكومة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء زعيم "حزب الدعوة" نوري المالكي، تحاول عبر استقطاب جماعات مسلحة شيعية وسنية، إيجادَ حلفاء من خارج الطبقة السياسية المعروفة.
اتهم تيار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر إيران بالتدخل في الشؤون العراقية وباحتضان قيادة "عصائب أهل الحق" المنشقة عن تياره في طهران ، كما اعتبر دمْجَ هذه المجموعة ( العصائب) في العملية السياسية محاوَلة من الحكومة لإضعاف نفوذه.
ونقلت صحيفة "الحياة" اللندنية عن الزعيم الشيعي مقتدى الصدر قوله أمس، إنه طالب مسؤولي "العصائب في إيران بتغيير اسمها وقيادتها، لكنهم رفضوا ذلك بسبب عشقهم للسياسة وكراسيها".
وفي أول ظهور علني لزعيم «العصائب» قيس الخزعلي في بغداد، قال خلال مؤتمر صحافي إن الجيش الأميركي انسحب لكن أميركا مازالت تستخدم نفوذها في العراق.
وأضاف الصدر في رد على سؤال لأحد أنصاره: "حين جاءت فرصة الانتخابات بانت نواياهم (مسؤولو العصائب) ومدى عشقهم للسياسة الدنيوية وكراسيها".
ولفت إلى أن الجماعة "سلمت أسلحتها لتنخرط في العملية السياسية بعدما كانت تقتل أفرادها، ابتداءً بصالح العكيلي"، في إشارة إلى نائب عن تيار الصدر اغتيل شرق بغداد نهاية عام 2008.
واتهم الصدر هذه الجماعة بـ "الاستمرار في قتل الجيش والشرطة بحجة عمالتهما"، وتساءل مخاطباً قادة "العصائب" وعناصرها: "لماذا تنخرطون مع العملاء؟".
وتتجاوز مخاوف تيار الصدر التطورات السياسية، وتمتد إلى الصراع التاريخي التقليدي بين شقي المرجعية الشيعية العربي والفارسي.
ونسبت الصحيفة للقيادي السابق في "جيش المهدي" أبو محمد الساعدي، ، تحذيره في وقت سابق من انفجار أزمة جديدة "إذا استمرت الحكومة في استقطاب الجماعات المنشقة عن الصدر، قد تصل إلى حد القطيعة مع حزب الدعوة"، معتبراً الظهور العلني للخزعلي في النجف قبل أيام "رسالة استقواء بالحكومة لمواجهة نفوذ الصدريين في المدينة".
وقال الساعدي إن "المخاوف الأكبر هي من تحول هذه القوة العسكرية والسياسية التي تضم الجماعات المنشقة عن الصدر إلى مرجعية آية الله محمود الشهرودي التابع لولاية الفقيه الخامنئي في إيران، والذي أصبح مقيماً في النجف منذ فترة".
من جهتها ردّت "العصائب"، التي اتهمها الصدر بارتكاب أعمال قتل طائفية واعتبر أنصارها "قتلة لا دين لهم"، على الاتهام في مؤتمر صحافي قبل أيام، قال خلاله الناطق باسمها عدنان الدليمي، إن "الاتهامات محاولة للتسقيط السياسي"، أما الخزعلي، فقال إن العصائب: "شاركت في تنفيذ 5337 عملية ضد القوات الأميركية، بينها العشرات من العمليات النوعية التي دمرت وزلزلت قوات الاحتلال، فضلاً عن تقديمها 294 شهيداً عراقياً" حسب قوله.
ولم تكن إشارة الصدر إلى تلقي مجموعات منشقة عنه الدعم من إيران، الأولى من نوعها، إذ سبق أن طالب طهران بإعادة إسماعيل اللامي الملقب "أبو درع"، وهو أحد أكبر المتهمين بارتكاب أعمال قتل طائفية جماعية بين عامي 2006 و2007، إلى بغداد، وقال: "لقد طالبنا بإرجاعه إلى العراق لكن لم يستجيبوا طلبنا".
ويعتقد مراقبون أن الحكومة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء زعيم "حزب الدعوة" نوري المالكي، تحاول عبر استقطاب جماعات مسلحة شيعية وسنية، إيجادَ حلفاء من خارج الطبقة السياسية المعروفة.

التعليقات