العدل والإحسان تتنبأ بالفشل لتجربة حزب العدالة والتنمية
الرباط - دنيا الوطن
تنبأت جماعة العدل والإحسان بفشل تجربة العدالة والتنمية في تدبير الشأن العام، معتبرة في افتتاحية على موقعها الإلكتروني أن انتخابات 25 نونبر "جرت تحت عيني وزارة الداخلية،واستهلاكا لرصيدهم الشعبي (الـPJD) وامتصاصا لغضب الشارع، وكشفا لعجزهم التدبيري المرتقب لشؤون البلاد، مثلما عجز من سبقوهم لتحمل مسؤولية الحكم دون صلاحيات وضمانات".
وأردفت افتتاحيّة "الجماعة" بأنّ "الأمور كانت تسير كما يشتهيها النظام" قبل أن نزيد "قدر الله تعالى هيأ أسباب الربيع العربي، فتهاوت رؤوس استبداد وتصدع بنيان أخرى، ولم يكن المغرب استثناءً، فغدا ما رآه المخزن وخطط له أضغاث أحلام، وانحناءً للعاصفة ومجاراةً لمسارات ثورتي تونس ومصر سمح بتصدر الإسلاميين المعتدلين، كما يحلو للنظام تسويقهم خارجيا، استحقاقات 25 نونبر".
وزادت العدل والإحسان، وهي المنسحبة من قلب الحراك المغربي قبل أسبوعين، بأنّ "10 شهور من الحراك الشعبي كانت كافية لزعزعة بنية المخزن، ورغم ما يتظاهر به من رباطة جأش وتماسك فقد فعلت فيه هتافات: الشعب يريد إسقاط الفساد والاستبداد فعلها.. ولن تنطلي على الشعب المناورات والإجراءات الشكلية، وغدا الجميع يدرك يقينا ألا سلطة لحكومة كيفما كان رئيسها إسلاميا كان أو يساريا، مثلما يدرك أكثر من أي وقت مضى ألا نية للنظام في التغيير ولا إصلاح من داخل المؤسسات". قبل الختم بـ "حصحص الحق وانكشف زيف الشعارات، وضاق مجال المناورات، ولم يعد من خيار إلا الرضوخ لمطالب الإصلاح والتغيير الحقيقيين".
تنبأت جماعة العدل والإحسان بفشل تجربة العدالة والتنمية في تدبير الشأن العام، معتبرة في افتتاحية على موقعها الإلكتروني أن انتخابات 25 نونبر "جرت تحت عيني وزارة الداخلية،واستهلاكا لرصيدهم الشعبي (الـPJD) وامتصاصا لغضب الشارع، وكشفا لعجزهم التدبيري المرتقب لشؤون البلاد، مثلما عجز من سبقوهم لتحمل مسؤولية الحكم دون صلاحيات وضمانات".
وأردفت افتتاحيّة "الجماعة" بأنّ "الأمور كانت تسير كما يشتهيها النظام" قبل أن نزيد "قدر الله تعالى هيأ أسباب الربيع العربي، فتهاوت رؤوس استبداد وتصدع بنيان أخرى، ولم يكن المغرب استثناءً، فغدا ما رآه المخزن وخطط له أضغاث أحلام، وانحناءً للعاصفة ومجاراةً لمسارات ثورتي تونس ومصر سمح بتصدر الإسلاميين المعتدلين، كما يحلو للنظام تسويقهم خارجيا، استحقاقات 25 نونبر".
وزادت العدل والإحسان، وهي المنسحبة من قلب الحراك المغربي قبل أسبوعين، بأنّ "10 شهور من الحراك الشعبي كانت كافية لزعزعة بنية المخزن، ورغم ما يتظاهر به من رباطة جأش وتماسك فقد فعلت فيه هتافات: الشعب يريد إسقاط الفساد والاستبداد فعلها.. ولن تنطلي على الشعب المناورات والإجراءات الشكلية، وغدا الجميع يدرك يقينا ألا سلطة لحكومة كيفما كان رئيسها إسلاميا كان أو يساريا، مثلما يدرك أكثر من أي وقت مضى ألا نية للنظام في التغيير ولا إصلاح من داخل المؤسسات". قبل الختم بـ "حصحص الحق وانكشف زيف الشعارات، وضاق مجال المناورات، ولم يعد من خيار إلا الرضوخ لمطالب الإصلاح والتغيير الحقيقيين".

التعليقات