إحسان أوغلى: أطلقنا مبادرة للمصالحة الوطنية في الصومال
غزة - دنيا الوطن
كشف أكمل الدين إحسان أوغلى، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي اليوم الأحد الأول من يناير 2012 عن مبادرة تقوم بها (التعاون الإسلامي) من أجل تحقيق المصالحة الوطنية في الصومال، وذلك في توازي مع الجهود الإنسانية الحثيثة التي بدأتها في مطلع أغسطس الماضي، وحتى الآن.
وقال إحسان أوغلى، في مؤتمر صحفي عقده في مقر المنظمة بجدة، بمناسبة حلول السنة الجديدة، إن (المنظمة تُعنى بالشأن الصومالي عن قرب، وذلك على المستويين السياسي والإنساني)، مشيرا إلى أن الجهود الإنسانية للمنظمة في الصومال دخلت مرحلة التعافي، عبر حفر قرابة 700 بئر ماء صالح للشرب بتكلفة 85 مليون دولار، في أكبر عملية حفر آبار يشهدها هذا البلد في تاريخه.
على صعيد آخر، أوضح الأمين العام للتعاون الإسلامي أن المنظمة تتابع عن كثب عمل فريق المراقبين الذي أرسلته الجامعة العربية لمراقبة الأوضاع في سوريا، مؤكدا أنها في انتظار نتائج التقرير، ورافضا التعليق على مهمة الفريق، باعتبار أن الوقت لا يزال مبكرا لذلك.
وفي رده على سؤال حول التوتر القائم في المنطقة على خلفية أزمة مضيق هرمز، قال الأمين العام للتعاون الإسلامي إن المنظمة ترفض التدخل العسكري الأجنبي، مؤكدا أن هذا النوع من التدخلات العسكرية من شأنها أن تحول المنطقة إلى خراب، ومستشهدا بما جرى في كل من العراق وأفغانستان والصومال. إلا أن إحسان أوغلى دعا في الوقت نفسه دول المنطقة، التي هي أعضاء في المنظمة، إلى ضبط النفس، والمضي في حوار مباشر حول هذا الشأن.
وعلى الصعيد الداخلي، شدد إحسان أوغلى، على الدور المؤسس للمملكة العربية السعودية، ونوه قائلا إن (خادم الحرمين الشريفين قد تبرع بقطعة أرض لإنشاء مقر يليق بالمنظمة، ودولة المقر..) مضيفا بأنه ينتظر الأمر السامي ببداية البناء في أقرب الآجال.
كشف أكمل الدين إحسان أوغلى، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي اليوم الأحد الأول من يناير 2012 عن مبادرة تقوم بها (التعاون الإسلامي) من أجل تحقيق المصالحة الوطنية في الصومال، وذلك في توازي مع الجهود الإنسانية الحثيثة التي بدأتها في مطلع أغسطس الماضي، وحتى الآن.
وقال إحسان أوغلى، في مؤتمر صحفي عقده في مقر المنظمة بجدة، بمناسبة حلول السنة الجديدة، إن (المنظمة تُعنى بالشأن الصومالي عن قرب، وذلك على المستويين السياسي والإنساني)، مشيرا إلى أن الجهود الإنسانية للمنظمة في الصومال دخلت مرحلة التعافي، عبر حفر قرابة 700 بئر ماء صالح للشرب بتكلفة 85 مليون دولار، في أكبر عملية حفر آبار يشهدها هذا البلد في تاريخه.
على صعيد آخر، أوضح الأمين العام للتعاون الإسلامي أن المنظمة تتابع عن كثب عمل فريق المراقبين الذي أرسلته الجامعة العربية لمراقبة الأوضاع في سوريا، مؤكدا أنها في انتظار نتائج التقرير، ورافضا التعليق على مهمة الفريق، باعتبار أن الوقت لا يزال مبكرا لذلك.
وفي رده على سؤال حول التوتر القائم في المنطقة على خلفية أزمة مضيق هرمز، قال الأمين العام للتعاون الإسلامي إن المنظمة ترفض التدخل العسكري الأجنبي، مؤكدا أن هذا النوع من التدخلات العسكرية من شأنها أن تحول المنطقة إلى خراب، ومستشهدا بما جرى في كل من العراق وأفغانستان والصومال. إلا أن إحسان أوغلى دعا في الوقت نفسه دول المنطقة، التي هي أعضاء في المنظمة، إلى ضبط النفس، والمضي في حوار مباشر حول هذا الشأن.
وعلى الصعيد الداخلي، شدد إحسان أوغلى، على الدور المؤسس للمملكة العربية السعودية، ونوه قائلا إن (خادم الحرمين الشريفين قد تبرع بقطعة أرض لإنشاء مقر يليق بالمنظمة، ودولة المقر..) مضيفا بأنه ينتظر الأمر السامي ببداية البناء في أقرب الآجال.

التعليقات