محمد بن سعود يتوج الفائزين ببطولة رالي عوافي
غزة - دنيا الوطن
توج سمو الشيخ محمد بن سعود القاسمي، ولي عهد رأس الخيمة، بحضور الشيخ مروان بن راشد المعلا رئيس اتحاد الإمارات لرياضة السيارات والدراجات النارية مساء أمس الأول على خشبة مسرح عوافي الفائزين في بطولة رالي عوافي التي شهدت تنافسا كبيرا بين المشاركين وسط حضور جماهيري كبير.
واحتل السائق عبدالله بن حميدان ومساعده حسن الجرمن المركز الأول في البطولة التي شارك فيها 17 متسابقا تبعه في المركز الثاني السائق عبدالله الكتبي ومساعده أحمد مالك فيما كان المركز الثالث من نصيب المتسابق البريطاني "مارك بول" ومساعده "تيري ولر" حيث تسلم الفائزون جوائز نقدية بلغت قيمتها الإجمالية 50 ألف درهم بالإضافة إلى الكؤوس والجوائز العينية.
وأشاد الشيخ محمد بن كايد القاسمي نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة لمهرجان عوافي بمستوى الرالي الذي شهد مشاركة من المواطنين والمقيمين من مختلف إمارات ومدن الدولة ومن الخارج من عشاق مثل هذه النوعية من البطولات التي جاء تنظيمها من قبل اللجنة لتشكل إضافة نوعية على الفعاليات التي يشهدها المهرجان.
وأكد أن الأجواء التنافسية الشديدة بين المشاركين في الرالي أضفت عليه طابعا ورونقا خاصا زاد منه الحشد الجماهيري الكبير الذي شهد البطولة واستمتع بها خاصة من فئة الشباب الذين يعشقون أجواء المغامرة والمتعة والسرعة، مشيدا بالجهود البارزة التي بذلتها جميع الجهات المشرفة على تنظيم هذه البطولة ما كان له الأثر الأكبر في خروجها وفقا لما هو مخطط له ودون وقوع أية حوادث تذكر.
من جانبه أكد فيصل عبد العزيز المطر المنسق العام لمهرجان عوافي السياحي 2011 على نجاح بطولة الرالي التي تم تنظيمها بالتعاون مع اتحاد الإمارات للسيارات والدراجات خاصة في ظل الإثارة والمتعة التي حظي بها الجمهور المتابع لهذه البطولة وضراوة التنافس الشريف بين المتسابقين طوال مراحل السباق الثلاثة.
ولفت إلى أن "بطولة رالي عوافي تعتبر من أبرز الفعاليات المدرجة ضمن أجندة المهرجان في دورته التاسعة حيث تم تسخير كافة الإمكانيات المادية والبشرية لإنجاح هذه البطولة في ظل اهتمام قطاع واسع من الشريحة الشبابية بمثل هذه الفعاليات، مضيفا أن نجاح البطولة يشكل دافعا لتنظيم بطولات مماثلة في الدورات المقبلة من مهرجان عوافي السياحي الذي بات يمثل أحد أبرز الأوجه السياحية لإمارة رأس الخيمة بشكل خاص ولدولة الإمارات على وجه العموم."
من جانبه أوضح أحمد الشريف مدير اتحاد الإمارات للسيارات والدراجات النارية بالإنابة أن "عدد المشاركين في الرالي بلغ 17 متسابقا من داخل وخارج الدولة تمكن 9 منهم من الوصول إلى خط النهاية بعد أن قطعوا بنجاح مسافة 85 كيلومترا تم تقسيمها على 3 مراحل بلغ طول المرحلة الأولى منها 35 كيلومترا فيما بلغ طول المرحلة الثانية 25 كيلومترا ومثلها للمرحلة الثالثة."
وأشار إلى أن التنافس الشديد بين المشاركين في البطولة ساهم في تغيير مراكز المتسابقين من مرحلة لأخرى وسط أجواء من الإثارة والتنافس الشريف فيما حالت بعض الأعطال الفنية في السيارات دون وصول 9 متسابقين لخط النهاية، معربا عن شكره لكل من كانت له بصمة في توفير الجو الملائم لإنجاح هذا الحدث الذي يعزز من مكانة عوافي كمقصد سياحي هام في رأس الخيمة.
ولفت محمد بن هندوان رئيس لجنة سباقات السيارات في مهرجان عوافي 2011 إلى الجهود التي بذلها أعضاء اللجنة الأمنية للمهرجان في تأمين خط سير المتسابقين في مختلف المراحل التي اتسمت بالندية والإثارة والتنافس القوي وسط حضور حشد كبير من الجمهور.
وأكد أن "نجاح بطولة الرالي أثبت قدرة مهرجان عوافي على تنظيم واستقطاب فعاليات جديدة ومثيرة تضاف إلى باقة الفعاليات المدرجة على أجندة المهرجان الذي يتطور من عام لآخر بفضل دعم المسئولين في إمارة رأس الخيمة."
ومن الجدير بالذكر أن يوم الخميس الماضي شهد انطلاق المرحلة الاستعراضية من الرالي لإتاحة الفرصة أمام الجمهور لمتابعة تفاصيل الرالي عن قرب والاستمتاع بأجواء الإثارة والتشويق فيما تم تقسيم السيارات المشاركة في السباق لثلاثة فئات الفئة الأولى "T1 " وهي السيارات المعدلة بإضافات على محرك السيارة وشكلها العام، والفئة الثانية " T2" وهي سيارات الوكالة التي يمنع فيها التعديل لكنها مجهزة بالمواصفات الدولية الخاصة بالسباق ومواصفات السلامة التي تشترط توافر القفص الحديدي والكراسي وخزانات آمنة للبترول إضافة للباس بمواصفات خاصة للسائق، فيما خصصت الفئة الثالثة " T3 " للمركبات الخفيفة .
توج سمو الشيخ محمد بن سعود القاسمي، ولي عهد رأس الخيمة، بحضور الشيخ مروان بن راشد المعلا رئيس اتحاد الإمارات لرياضة السيارات والدراجات النارية مساء أمس الأول على خشبة مسرح عوافي الفائزين في بطولة رالي عوافي التي شهدت تنافسا كبيرا بين المشاركين وسط حضور جماهيري كبير.
واحتل السائق عبدالله بن حميدان ومساعده حسن الجرمن المركز الأول في البطولة التي شارك فيها 17 متسابقا تبعه في المركز الثاني السائق عبدالله الكتبي ومساعده أحمد مالك فيما كان المركز الثالث من نصيب المتسابق البريطاني "مارك بول" ومساعده "تيري ولر" حيث تسلم الفائزون جوائز نقدية بلغت قيمتها الإجمالية 50 ألف درهم بالإضافة إلى الكؤوس والجوائز العينية.
وأشاد الشيخ محمد بن كايد القاسمي نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة لمهرجان عوافي بمستوى الرالي الذي شهد مشاركة من المواطنين والمقيمين من مختلف إمارات ومدن الدولة ومن الخارج من عشاق مثل هذه النوعية من البطولات التي جاء تنظيمها من قبل اللجنة لتشكل إضافة نوعية على الفعاليات التي يشهدها المهرجان.
وأكد أن الأجواء التنافسية الشديدة بين المشاركين في الرالي أضفت عليه طابعا ورونقا خاصا زاد منه الحشد الجماهيري الكبير الذي شهد البطولة واستمتع بها خاصة من فئة الشباب الذين يعشقون أجواء المغامرة والمتعة والسرعة، مشيدا بالجهود البارزة التي بذلتها جميع الجهات المشرفة على تنظيم هذه البطولة ما كان له الأثر الأكبر في خروجها وفقا لما هو مخطط له ودون وقوع أية حوادث تذكر.
من جانبه أكد فيصل عبد العزيز المطر المنسق العام لمهرجان عوافي السياحي 2011 على نجاح بطولة الرالي التي تم تنظيمها بالتعاون مع اتحاد الإمارات للسيارات والدراجات خاصة في ظل الإثارة والمتعة التي حظي بها الجمهور المتابع لهذه البطولة وضراوة التنافس الشريف بين المتسابقين طوال مراحل السباق الثلاثة.
ولفت إلى أن "بطولة رالي عوافي تعتبر من أبرز الفعاليات المدرجة ضمن أجندة المهرجان في دورته التاسعة حيث تم تسخير كافة الإمكانيات المادية والبشرية لإنجاح هذه البطولة في ظل اهتمام قطاع واسع من الشريحة الشبابية بمثل هذه الفعاليات، مضيفا أن نجاح البطولة يشكل دافعا لتنظيم بطولات مماثلة في الدورات المقبلة من مهرجان عوافي السياحي الذي بات يمثل أحد أبرز الأوجه السياحية لإمارة رأس الخيمة بشكل خاص ولدولة الإمارات على وجه العموم."
من جانبه أوضح أحمد الشريف مدير اتحاد الإمارات للسيارات والدراجات النارية بالإنابة أن "عدد المشاركين في الرالي بلغ 17 متسابقا من داخل وخارج الدولة تمكن 9 منهم من الوصول إلى خط النهاية بعد أن قطعوا بنجاح مسافة 85 كيلومترا تم تقسيمها على 3 مراحل بلغ طول المرحلة الأولى منها 35 كيلومترا فيما بلغ طول المرحلة الثانية 25 كيلومترا ومثلها للمرحلة الثالثة."
وأشار إلى أن التنافس الشديد بين المشاركين في البطولة ساهم في تغيير مراكز المتسابقين من مرحلة لأخرى وسط أجواء من الإثارة والتنافس الشريف فيما حالت بعض الأعطال الفنية في السيارات دون وصول 9 متسابقين لخط النهاية، معربا عن شكره لكل من كانت له بصمة في توفير الجو الملائم لإنجاح هذا الحدث الذي يعزز من مكانة عوافي كمقصد سياحي هام في رأس الخيمة.
ولفت محمد بن هندوان رئيس لجنة سباقات السيارات في مهرجان عوافي 2011 إلى الجهود التي بذلها أعضاء اللجنة الأمنية للمهرجان في تأمين خط سير المتسابقين في مختلف المراحل التي اتسمت بالندية والإثارة والتنافس القوي وسط حضور حشد كبير من الجمهور.
وأكد أن "نجاح بطولة الرالي أثبت قدرة مهرجان عوافي على تنظيم واستقطاب فعاليات جديدة ومثيرة تضاف إلى باقة الفعاليات المدرجة على أجندة المهرجان الذي يتطور من عام لآخر بفضل دعم المسئولين في إمارة رأس الخيمة."
ومن الجدير بالذكر أن يوم الخميس الماضي شهد انطلاق المرحلة الاستعراضية من الرالي لإتاحة الفرصة أمام الجمهور لمتابعة تفاصيل الرالي عن قرب والاستمتاع بأجواء الإثارة والتشويق فيما تم تقسيم السيارات المشاركة في السباق لثلاثة فئات الفئة الأولى "T1 " وهي السيارات المعدلة بإضافات على محرك السيارة وشكلها العام، والفئة الثانية " T2" وهي سيارات الوكالة التي يمنع فيها التعديل لكنها مجهزة بالمواصفات الدولية الخاصة بالسباق ومواصفات السلامة التي تشترط توافر القفص الحديدي والكراسي وخزانات آمنة للبترول إضافة للباس بمواصفات خاصة للسائق، فيما خصصت الفئة الثالثة " T3 " للمركبات الخفيفة .

التعليقات