السجن 5 سنوات والإبعاد لسارقي 30 كغم ذهباً
غزة - دنيا الوطن
خططوا لكل شيء، جهزوا مقصاً حديدياً، مفكات للبراغي، مطرقة، قطعوا الكهرباء عن المحل، ظناً منهم أن كاميرات المراقبة لن تعمل، وقاموا بتنفيذ جريمتهم في ظلام الليل، بعدما تأكدوا من أنه لا يوجد هناك مارة في الطريق، حيث بدأوا بسرقة الذهب الموجود في إحدى شركات الصاغة بدبي، والذي بلغ وزنه 30 كيلو غراماً، وقدرت قيمته بـ 11 مليون درهم.
خيوط الجريمة بدت للجناة وكأنها مكتملة، حيث استعانوا بزملاء لهم من بلدهم الأصلي ليساعدوهم على تنفيذ جريمتهم، واتفقوا مع أحد الجناة على بيع الذهب، على أن يحوله هو بحكم خبرته لذهب مصهور، ويتصرف به بطريقته الخاصة، ولكن الإدارة العامة للتحريات في دبي كانت أسرع منهم، وألقت القبض على 4 آسيوين بتهمة سرقة الذهب، وأيضاً ألقي القبض على آسيوي آخر وآسترالي، ووجهت لهم تهمة شراء الذهب المسروق تمهيداً للتصرف فيه.
الهيئة القضائية في محكمة الجنايات بدبي استمعت لأقوال المتهمين، وأصدرت حكمها، حيث حكمت على الآسيوين الأربعة بالسجن لمدة 5 سنوات، وأمرت بإبعادهم عن الدولة، لإدانتهم بسرقة 30 كيلو غراماً من المصوغات الذهبية، وتم معاقبة الزائرين، «استرالي وآسيوي»، بالسجن لمدة 3 سنوات، والإبعاد عن الدولة، لإدانتهما، وذلك بعدما وجهت لهما تهمة حيازة الذهب المسروق.
وتعود تفاصيل الجريمة بحسب النيابة العامة في دبي لبلاغ ورد من شركة «ش. ب» حول سرقة 30 كيلو غراماً من الذهب من المحل، حيث استخدم الجناة في عملية السرقة مطرقة ومقصاً حديدياً، وثلاثة مفكات للبراغي، وخمس عشرة قطعة حديد أخرى.
وأكد مسؤول المحل، أن المتهمين سرقوه خلال فترة إغلاقه للمحل بين الساعة العاشرة مساءً، والتاسعة والنصف صباحاً، مشيراً إلى أنهم أحدثوا ثقباً في محل مجاور تحت الصيانة، وبعدها عملوا ثقباً في جدار محل الذهب.
وأثناء التحقيقات أقر أحد المتهمين، ويدعى «م. أ» أنه المسؤول عن التخطيط للعملية، وهو عاطل عن العمل، وقام بجلب أصدقائه من بلده الأصلي لمساعدته على تنفيذ العملية.
وأوضح أنه سكن وبقية السارقين، في منزل واحد، مشيراً إلى أنه جلب حقيبتين تحتويان على أدوات بناء، وأبلغهم عقده العزم على سرقة محل المجوهرات، وطلب منهم مشاركته، فوافقوا على ذلك.
وأقر المتهم أنه قاد زملاءه إلى المحل المجاور لمحل الذهب، حيث شرعوا بكسر جداره، وبعدها جدار محل الذهب، مشيراً إلى أن العملية استغرقت 8 ساعات، حيث دخلوا المحل وأغلقوا الكهرباء حتى لا ترصد كاميرات المراقبة صورهم، وكسروا الخزنة، وسحبوا الذهب.
وأضاف أنه وفي منزله، حضر المتهم الأسترالي، وتحدث عن صهر الذهب والتصرف فيه، ولكن كاميرات المراقبة كشفت خيوط الجريمة التي وقعت في تمام الساعة 2.57 دقيقة صباحاً، ليلقى القبض على الجناة، وينالوا جزاءهم العادل.
خططوا لكل شيء، جهزوا مقصاً حديدياً، مفكات للبراغي، مطرقة، قطعوا الكهرباء عن المحل، ظناً منهم أن كاميرات المراقبة لن تعمل، وقاموا بتنفيذ جريمتهم في ظلام الليل، بعدما تأكدوا من أنه لا يوجد هناك مارة في الطريق، حيث بدأوا بسرقة الذهب الموجود في إحدى شركات الصاغة بدبي، والذي بلغ وزنه 30 كيلو غراماً، وقدرت قيمته بـ 11 مليون درهم.
خيوط الجريمة بدت للجناة وكأنها مكتملة، حيث استعانوا بزملاء لهم من بلدهم الأصلي ليساعدوهم على تنفيذ جريمتهم، واتفقوا مع أحد الجناة على بيع الذهب، على أن يحوله هو بحكم خبرته لذهب مصهور، ويتصرف به بطريقته الخاصة، ولكن الإدارة العامة للتحريات في دبي كانت أسرع منهم، وألقت القبض على 4 آسيوين بتهمة سرقة الذهب، وأيضاً ألقي القبض على آسيوي آخر وآسترالي، ووجهت لهم تهمة شراء الذهب المسروق تمهيداً للتصرف فيه.
الهيئة القضائية في محكمة الجنايات بدبي استمعت لأقوال المتهمين، وأصدرت حكمها، حيث حكمت على الآسيوين الأربعة بالسجن لمدة 5 سنوات، وأمرت بإبعادهم عن الدولة، لإدانتهم بسرقة 30 كيلو غراماً من المصوغات الذهبية، وتم معاقبة الزائرين، «استرالي وآسيوي»، بالسجن لمدة 3 سنوات، والإبعاد عن الدولة، لإدانتهما، وذلك بعدما وجهت لهما تهمة حيازة الذهب المسروق.
وتعود تفاصيل الجريمة بحسب النيابة العامة في دبي لبلاغ ورد من شركة «ش. ب» حول سرقة 30 كيلو غراماً من الذهب من المحل، حيث استخدم الجناة في عملية السرقة مطرقة ومقصاً حديدياً، وثلاثة مفكات للبراغي، وخمس عشرة قطعة حديد أخرى.
وأكد مسؤول المحل، أن المتهمين سرقوه خلال فترة إغلاقه للمحل بين الساعة العاشرة مساءً، والتاسعة والنصف صباحاً، مشيراً إلى أنهم أحدثوا ثقباً في محل مجاور تحت الصيانة، وبعدها عملوا ثقباً في جدار محل الذهب.
وأثناء التحقيقات أقر أحد المتهمين، ويدعى «م. أ» أنه المسؤول عن التخطيط للعملية، وهو عاطل عن العمل، وقام بجلب أصدقائه من بلده الأصلي لمساعدته على تنفيذ العملية.
وأوضح أنه سكن وبقية السارقين، في منزل واحد، مشيراً إلى أنه جلب حقيبتين تحتويان على أدوات بناء، وأبلغهم عقده العزم على سرقة محل المجوهرات، وطلب منهم مشاركته، فوافقوا على ذلك.
وأقر المتهم أنه قاد زملاءه إلى المحل المجاور لمحل الذهب، حيث شرعوا بكسر جداره، وبعدها جدار محل الذهب، مشيراً إلى أن العملية استغرقت 8 ساعات، حيث دخلوا المحل وأغلقوا الكهرباء حتى لا ترصد كاميرات المراقبة صورهم، وكسروا الخزنة، وسحبوا الذهب.
وأضاف أنه وفي منزله، حضر المتهم الأسترالي، وتحدث عن صهر الذهب والتصرف فيه، ولكن كاميرات المراقبة كشفت خيوط الجريمة التي وقعت في تمام الساعة 2.57 دقيقة صباحاً، ليلقى القبض على الجناة، وينالوا جزاءهم العادل.

التعليقات