السفير السوري يطالب بمكافحة تهريب الأسلحة ونائب لـ «المستقبل» يصف نظام الأسد بـ«العدو»
غزة - دنيا الوطن
جدد الرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان استنكاره ما حدث في وادي خالد شمال لبنان من مقتل 3 شبان لبنانيين بنيران الجيش السوري، وشدد على ضرورة إجراء التحقيقات اللازمة لكشف ملابسات الحادث واتخاذ الإجراء اللازم، في حين دعا السفير السوري لدى بيروت علي عبد الكريم علي، الحكومة اللبنانية إلى اتخاذ “إجراءات حازمة” ضد تهريب الأسلحة والمسلحين على الحدود بين لبنان وسوريا، مؤكداً أن هذه العمليات “مكملة للإرهاب”.
وجاء استنكار سليمان خلال ترؤسه أمس اجتماع المجلس الأعلى للدفاع تلبية لدعوته وحضور رئيس الوزراء نجيب ميقاتي ووزراء المال والدفاع والخارجية والاقتصاد والداخلية والشؤون الاجتماعية والقيادات العسكرية والأمنية العليا.
وأوضح أمين عام المجلس اللواء عدنان مرعي بعد الاجتماع في تصريح مقتضب أن المجلس الأعلى للدفاع شدد على منع تهريب الأسلحة ومنع الخروقات والتعاون مع الـ”يونيفل” في الجنوب، ومكافحة الإرهاب. وأطلع على الوضع الأمني في الجنوب، لافتاً إلى أن المجلس قام بتوزيع المهام وأبقى على مقرراته سرية بموجب القانون.
وسبق الاجتماع خلوة قصيرة بين سليمان وميقاتي خصصت لبحث الأوضاع العامة وآخر المستجدات على الساحة اللبنانية، العسكرية والأمنية والسياسية والاجتماعية.
وأكد ميقاتي أمام موظفي السراي الحكومي إدانته لما يحصل على الحدود، مشيراً إلى أنه “سنتخذ الإجراءات اللازمة”. وقبيل التحاق وزير الدفاع فايز غصن باجتماع مجلس الدفاع أوضح أنه سيؤكد للمجلس خلال الجلسة على صحة ما يملكه من معلومات وتقارير أمنية حول “القاعدة” في بلدة عرسال في البقاع، وقال ردوا على كلامي (كتلة المستقبل) بالعموميات وبالسياسة لأسباب معروفة وأنا أعمل بقناعتي وضميري واتحمل كامل مسؤولياتي ونحن أعطينا معلوماتنا فليعطونا معلوماتهم. ونفى وزير الداخلية مروان شربل وجود تقييم متناقض بين الأجهزة الأمنية في ما خص الحديث عن تنظيم “القاعدة” في عرسال، ودافع عن وزير الدفاع قائلاً إن كلامه فهم خطأ لأنه لم يقل بوجود “ألقاعدة” في عرسال بل بوجود عناصر مخربة تخرج من لبنان إلى سوريا.
وفيما اعتبر نائب “الجماعة الإسلامية” في البرلمان عماد الحوت أن كلام غصن يعرض سمعة لبنان للخطر ويحتاج وزير الدفاع للمساءلة، شن نواب كتلة المستقبل هجوماً عنيفاً على غصن
والحكومة والنظام السوري في آن. وقال النائب خالد الضاهر في حديث لإذاعة “لبنان الحر” يعتبر الأعنف والأخطر على العلاقة بين لبنان وسوريا، اعتبر فيه أن النظام السوري الذي يقتل الشعب اللبناني هو عدو للبنانيين كما يقتل الأعداء الإسرائيليون اللبنانيين”، ورأى أن كلام غصن خطير جداً، ويجعل للنظام السوري مبرراً للتفجيرات التي حصلت في دمشق”، معتبراً أن غصن يحاول زج الجيش اللبناني في مواجهة مع أهالي عرسال.
لافتاً إلى أن وزير الدفاع احرج الحكومة أمام الرأي العام الدولي والعربي. واستغرب الضاهر موقف الحكومة من تعديات النظام السوري التي تجاوزت 40 مرة على السيادة اللبنانية ولا أحد يتحرك، وقال “هناك غياب للدولة اللبنانية”. من جانب آخر، دعا السفير السوري في بيروت في مقابلة نشرها موقع “الانتقاد” الإلكتروني التابع لـ”حزب الله”، السلطات اللبنانية إلى “اتخاذ إجراءات حازمة لوقف تهريب السلاح والمسلحين من لبنان إلى سوريا”، مطالباً إياها بـ”عدم الضعف أمام الضغوط الدولية في هذا المجال”.
وقال إن “ما كشفه وزير الدفاع اللبناني عن تسلل عناصر (القاعدة) من لبنان إلى سوريا عبر بلدة عرسال الحدودية يستدعي تحسساً عالياً للمسؤولية لمنع مظاهر التطرف والعبث بالأمن اللبناني والسوري والحدود اللبنانية السورية”، مؤكداً أن “المصلحة هنا مقسومة بين البلدين”. وتابع عبد الكريم بالقول”سواء أخذ الأمر بعد تهريب السلاح أو المسلحين، فالفعل الجرمي والإرهابي يكملان بعضهما. لذلك يجب أن يكون الحسم واضحاً ولا يحتمل الملامسة الخجولة”.
جدد الرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان استنكاره ما حدث في وادي خالد شمال لبنان من مقتل 3 شبان لبنانيين بنيران الجيش السوري، وشدد على ضرورة إجراء التحقيقات اللازمة لكشف ملابسات الحادث واتخاذ الإجراء اللازم، في حين دعا السفير السوري لدى بيروت علي عبد الكريم علي، الحكومة اللبنانية إلى اتخاذ “إجراءات حازمة” ضد تهريب الأسلحة والمسلحين على الحدود بين لبنان وسوريا، مؤكداً أن هذه العمليات “مكملة للإرهاب”.
وجاء استنكار سليمان خلال ترؤسه أمس اجتماع المجلس الأعلى للدفاع تلبية لدعوته وحضور رئيس الوزراء نجيب ميقاتي ووزراء المال والدفاع والخارجية والاقتصاد والداخلية والشؤون الاجتماعية والقيادات العسكرية والأمنية العليا.
وأوضح أمين عام المجلس اللواء عدنان مرعي بعد الاجتماع في تصريح مقتضب أن المجلس الأعلى للدفاع شدد على منع تهريب الأسلحة ومنع الخروقات والتعاون مع الـ”يونيفل” في الجنوب، ومكافحة الإرهاب. وأطلع على الوضع الأمني في الجنوب، لافتاً إلى أن المجلس قام بتوزيع المهام وأبقى على مقرراته سرية بموجب القانون.
وسبق الاجتماع خلوة قصيرة بين سليمان وميقاتي خصصت لبحث الأوضاع العامة وآخر المستجدات على الساحة اللبنانية، العسكرية والأمنية والسياسية والاجتماعية.
وأكد ميقاتي أمام موظفي السراي الحكومي إدانته لما يحصل على الحدود، مشيراً إلى أنه “سنتخذ الإجراءات اللازمة”. وقبيل التحاق وزير الدفاع فايز غصن باجتماع مجلس الدفاع أوضح أنه سيؤكد للمجلس خلال الجلسة على صحة ما يملكه من معلومات وتقارير أمنية حول “القاعدة” في بلدة عرسال في البقاع، وقال ردوا على كلامي (كتلة المستقبل) بالعموميات وبالسياسة لأسباب معروفة وأنا أعمل بقناعتي وضميري واتحمل كامل مسؤولياتي ونحن أعطينا معلوماتنا فليعطونا معلوماتهم. ونفى وزير الداخلية مروان شربل وجود تقييم متناقض بين الأجهزة الأمنية في ما خص الحديث عن تنظيم “القاعدة” في عرسال، ودافع عن وزير الدفاع قائلاً إن كلامه فهم خطأ لأنه لم يقل بوجود “ألقاعدة” في عرسال بل بوجود عناصر مخربة تخرج من لبنان إلى سوريا.
وفيما اعتبر نائب “الجماعة الإسلامية” في البرلمان عماد الحوت أن كلام غصن يعرض سمعة لبنان للخطر ويحتاج وزير الدفاع للمساءلة، شن نواب كتلة المستقبل هجوماً عنيفاً على غصن
والحكومة والنظام السوري في آن. وقال النائب خالد الضاهر في حديث لإذاعة “لبنان الحر” يعتبر الأعنف والأخطر على العلاقة بين لبنان وسوريا، اعتبر فيه أن النظام السوري الذي يقتل الشعب اللبناني هو عدو للبنانيين كما يقتل الأعداء الإسرائيليون اللبنانيين”، ورأى أن كلام غصن خطير جداً، ويجعل للنظام السوري مبرراً للتفجيرات التي حصلت في دمشق”، معتبراً أن غصن يحاول زج الجيش اللبناني في مواجهة مع أهالي عرسال.
لافتاً إلى أن وزير الدفاع احرج الحكومة أمام الرأي العام الدولي والعربي. واستغرب الضاهر موقف الحكومة من تعديات النظام السوري التي تجاوزت 40 مرة على السيادة اللبنانية ولا أحد يتحرك، وقال “هناك غياب للدولة اللبنانية”. من جانب آخر، دعا السفير السوري في بيروت في مقابلة نشرها موقع “الانتقاد” الإلكتروني التابع لـ”حزب الله”، السلطات اللبنانية إلى “اتخاذ إجراءات حازمة لوقف تهريب السلاح والمسلحين من لبنان إلى سوريا”، مطالباً إياها بـ”عدم الضعف أمام الضغوط الدولية في هذا المجال”.
وقال إن “ما كشفه وزير الدفاع اللبناني عن تسلل عناصر (القاعدة) من لبنان إلى سوريا عبر بلدة عرسال الحدودية يستدعي تحسساً عالياً للمسؤولية لمنع مظاهر التطرف والعبث بالأمن اللبناني والسوري والحدود اللبنانية السورية”، مؤكداً أن “المصلحة هنا مقسومة بين البلدين”. وتابع عبد الكريم بالقول”سواء أخذ الأمر بعد تهريب السلاح أو المسلحين، فالفعل الجرمي والإرهابي يكملان بعضهما. لذلك يجب أن يكون الحسم واضحاً ولا يحتمل الملامسة الخجولة”.

التعليقات