واشنطن تحذر طهران من تهديد الملاحة في «هرمز»
غزة - دنيا الوطن
قال الأسطول الخامس الأميركي، إنه لن يسمح بأي تعطيل لحركة الملاحة في مضيق هرمز. وقال ناطق باسم الأسطول، في رد مكتوب على استفسارات من وكالة «رويترز»، بخصوص احتمال أن تحاول طهران إغلاق المضيق: «الحركة الحرة للسلع والخدمات عبر مضيق هرمز ذات أهمية حيوية للرخاء الإقليمي والعالمي». وأضاف: «كل من يهدد بتعطيل حرية الملاحة في مضيق دولي يقف بوضوح خارج المجتمع الدولي ولن نقبل بأي تعطيل».
ورد الاتحاد الأوروبي على تهديدات إيران بإغلاق مضيق هرمز بأنه لن يتراجع عن فرض عقوبات جديدة عليها، في وقت صعدت فيه طهران لهجتها أمس، بقولها أن إغلاق المضيق سهل جداً.
وقال الناطق باسم وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، مايكل مان: «الاتحاد الأوروبي ينوي فرض سلسلة جديدة من العقوبات على إيران، ولن نتخلى عن الفكرة».
وأضاف مان ان: «قراراً محتملاً حول دفعة جديدة من العقوبات على طهران، ربما تتخذ في الاجتماع المقبل لوزراء الخارجية الأوروبيين في 30 يناير في بروكسل».
في المقابل، وفي تصعيد آخر من طهران، قال قائد البحرية الإيرانية، الأميرال حبيب الله سياري، انه «من السهل جداً لإيران ان تغلق مضيق هرمز».
وأضاف في تصريحات لقناة التلفزيون «برس تي في» الناطقة بالانجليزية: «الجميع يعرفون مدى أهمية مضيق هرمز واستراتيجيته وهو تحت سيطرة إيران بالكامل»، مستدركاً قوله «لكن اليوم لا حاجة إلى إغلاق المضيق، لأننا نسيطر على بحر عمان، ويمكننا السيطرة على حركة مرور البحرية والنفط».
وأكد سياري سعي بلاده إلى إحلال الأمن والاستقرار في المنطقة، وأنه في هذه المناورات تدرك دول المنطقة أنه يمكن أن يستمر المرور عبر المضيق.
ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية أمس، عن شخصية أميركية، وصفتها بأنها «تعرف مزاج وطبيعة تفكير الرئيس الأميركي باراك أوباما» قولها إنه سيصدر أمرا بمهاجمة المنشآت النووية «في فترة قريبة»، في وقت اعتبرت طهران ان إغلاق مضيق هرمز «أمر سهل جدا»، وهو ما أثار موقفا مندداً من الاتحاد الأوروبي.
ونقل المحلل الاقتصادي والسياسي في الصحيفة «الإسرائيلية»، «سيفر بلوتسكر»، عن الشخصية الأميركية قولها إنه «إذا استمر الإيرانيون الاستخفاف بتحذيراته، سيرسل أوباما طائرات للقصف، وهو سيصدر أمراً بمنع إيران بالقوة من أن تتحول إلى دولة عظمى عسكرية نووية، وهذا وعد أعطاه لإسرائيل ولجميع شعوب الشرق الأوسط، ولن يكون في استطاعته أن ينكث به».
وأضاف: «أوباما سيتخذ قراراً بشأن احتمال قصف المنشآت النووية الإيرانية في فترة قريبة، وحتى أقرب مما يعتقد»،لافتاً إلى أن الموضوع بات مطروحاً لأسباب، أولها يتعلق بتراكم معلومات استخباراتية موثوقة حول وجود نشاط إيراني مكثف بالمجال النووي العسكري، وثانيه نابع من تخوف يستند إلى أن الإيرانيين سينزلون معظم خطوط الإنتاج النووي، إلى أعماق الأرض وداخل مغارات في الجبال، حيث لن تتمكن أقمار التجسس الاصطناعية أو طائرات الاستطلاع من رصدها.
قال الأسطول الخامس الأميركي، إنه لن يسمح بأي تعطيل لحركة الملاحة في مضيق هرمز. وقال ناطق باسم الأسطول، في رد مكتوب على استفسارات من وكالة «رويترز»، بخصوص احتمال أن تحاول طهران إغلاق المضيق: «الحركة الحرة للسلع والخدمات عبر مضيق هرمز ذات أهمية حيوية للرخاء الإقليمي والعالمي». وأضاف: «كل من يهدد بتعطيل حرية الملاحة في مضيق دولي يقف بوضوح خارج المجتمع الدولي ولن نقبل بأي تعطيل».
ورد الاتحاد الأوروبي على تهديدات إيران بإغلاق مضيق هرمز بأنه لن يتراجع عن فرض عقوبات جديدة عليها، في وقت صعدت فيه طهران لهجتها أمس، بقولها أن إغلاق المضيق سهل جداً.
وقال الناطق باسم وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، مايكل مان: «الاتحاد الأوروبي ينوي فرض سلسلة جديدة من العقوبات على إيران، ولن نتخلى عن الفكرة».
وأضاف مان ان: «قراراً محتملاً حول دفعة جديدة من العقوبات على طهران، ربما تتخذ في الاجتماع المقبل لوزراء الخارجية الأوروبيين في 30 يناير في بروكسل».
في المقابل، وفي تصعيد آخر من طهران، قال قائد البحرية الإيرانية، الأميرال حبيب الله سياري، انه «من السهل جداً لإيران ان تغلق مضيق هرمز».
وأضاف في تصريحات لقناة التلفزيون «برس تي في» الناطقة بالانجليزية: «الجميع يعرفون مدى أهمية مضيق هرمز واستراتيجيته وهو تحت سيطرة إيران بالكامل»، مستدركاً قوله «لكن اليوم لا حاجة إلى إغلاق المضيق، لأننا نسيطر على بحر عمان، ويمكننا السيطرة على حركة مرور البحرية والنفط».
وأكد سياري سعي بلاده إلى إحلال الأمن والاستقرار في المنطقة، وأنه في هذه المناورات تدرك دول المنطقة أنه يمكن أن يستمر المرور عبر المضيق.
ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية أمس، عن شخصية أميركية، وصفتها بأنها «تعرف مزاج وطبيعة تفكير الرئيس الأميركي باراك أوباما» قولها إنه سيصدر أمرا بمهاجمة المنشآت النووية «في فترة قريبة»، في وقت اعتبرت طهران ان إغلاق مضيق هرمز «أمر سهل جدا»، وهو ما أثار موقفا مندداً من الاتحاد الأوروبي.
ونقل المحلل الاقتصادي والسياسي في الصحيفة «الإسرائيلية»، «سيفر بلوتسكر»، عن الشخصية الأميركية قولها إنه «إذا استمر الإيرانيون الاستخفاف بتحذيراته، سيرسل أوباما طائرات للقصف، وهو سيصدر أمراً بمنع إيران بالقوة من أن تتحول إلى دولة عظمى عسكرية نووية، وهذا وعد أعطاه لإسرائيل ولجميع شعوب الشرق الأوسط، ولن يكون في استطاعته أن ينكث به».
وأضاف: «أوباما سيتخذ قراراً بشأن احتمال قصف المنشآت النووية الإيرانية في فترة قريبة، وحتى أقرب مما يعتقد»،لافتاً إلى أن الموضوع بات مطروحاً لأسباب، أولها يتعلق بتراكم معلومات استخباراتية موثوقة حول وجود نشاط إيراني مكثف بالمجال النووي العسكري، وثانيه نابع من تخوف يستند إلى أن الإيرانيين سينزلون معظم خطوط الإنتاج النووي، إلى أعماق الأرض وداخل مغارات في الجبال، حيث لن تتمكن أقمار التجسس الاصطناعية أو طائرات الاستطلاع من رصدها.

التعليقات