نقابة الصحفيين تطالب النائب العام إشراكها بالتحقيق والائتلاف البرلماني من أجل التغيير يطالب بسرعة التحقيق وحماية الحريات الصحفية
صنعاء - دنيا الوطن
أدانت نقابة الصحفيين التهديد الذي تعرض له الكاتب الصحفي (نصر طه مصطفى). ووفقا لما تضمنه بيان النقابة الذي قراء اليوم في لقاء تضامني بمقر النقابة فقد أبلغ (طه) النقابة بتلقيه رسالة تهديد شفوية من قائد الحرس الرئاسي (طارق صالح) على خلفية مقالاته الصحفية.
وعبرت النقابة عن أستنكرها الشديد لمثل تلك التهديدات، معتبرتا بأن ذلك ينم على أن بقاء صالح وأسرته لن يدعم الاستقرار في اليمن.
ودعا البيان النائب العام إلى التحقيق في هذه التهديدات وإشراك النقابة فيها، واتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين إلى إدانة مثل هذه التهديدات.
كما حمل البيان وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية والرئيس بالإنابة ورئيس الحكومة مسئولية سلامة حياة الصحفي (طه) ، مهيبا بكل الصحفيين والمنظمات الحقوقية والمعنية بالحريات الصحفية والأحزاب إعلان تضامنها مع الصحفي (نصر طه).
الأمين العام للنقابة (مروان دماج) قال بأن النقابة سبق وأن وجهت رسالة إلى النيابة العامة تطالب بسرعة إحالة الجناة في قضية الاعتداء على رئيس لجنة الخدمات بالنقابة (أحمد الجبر) الذي تعرض للاعتداء من قبل أفراد الأمن أثناء وصول مسيرة الحياة إلى صنعاء وتهشيم سيارته، إلى القضاء.
واعتبر دماج تقديم المسئولين عن الانتهاكات إلى العدالة بأنه الضمانة الوحيدة لإغلاق باب الانتهاكات الصحفية في اليمن، مشيرا إلى أن النقابة تنتظر بقية إجراءات فيما يتعلق بصحيفة 26 سبتمبر اثر الاحتجاجات التي أطاحت برئيس تحريرها العميد وباتت في أيدي الصحفيين. من جهة ثانية عبر الائتلاف البرلماني من أجل التغيير عن تضامنه مع الحريات الصحفية. وقال العضو في الائتلاف النائب ( عبد الباري دغيش) بأن الائتلاف يرى الضرورة القصوى في حماية الحريات الصحفية خلال هذه الفترة وذلك ضمانا لنقل الحقائق "وبغير ذلك ستظل الحقائق مخفية" حسب قوله. ودعا النائب المستقل إلى سرعة التحقيق في كافة قضايا الانتهاكات التي طالت الصحفيين على مدى الفترة الماضية.
وعبر مركز الدراسات والإعلام الحقوقي عن قلقه الشديد لتطور الانتهاكات بحق الصحفيين اليمنيين لترتكب بشكل مباشر من قبل مسئولين في المناصب العليا بعد أن اقتصرت في ما مضى على عناصر الأمن و "البلاطجة".
واعتبر المركز في بيان له تهديد نقيب الصحفيين السابق(نصر ) والاعتداء على عضو مجلس النقابة (الجبر) بأنه دليل واضح بأن جميع الصحفيين باتوا في مرمى الاستهداف بما فيهم قيادة النقابة، مطالبا في الوقت ذاته النائب العام بالتحقيق في التهديد وإحالة المعتدين على الجبر ورفيقه إلى القضاء، ونقابة الصحفيين بعمل قائمة سوداء بحق من يمارسون انتهاكات بحق الصحفيين، وكذا نائب رئيس الجمهورية ورئيس الجمهورية إلى التعامل بحزم مع تلك التهديدات.
كما استمعت النقابة اليوم إلى عدد من ضحايا الانتهاكات الصحفية، بينهم رئيس تحرير صحيفة المصدر (علي الفقيه) الذي تعرضت سيارته للنهب من قبل مسلحين حينها تدخلت النقابة ممثلة بأمينها العام وإعادتها بعد 3 أيام.
وحذر الفقيه من الخطورة المحدقة بالعاملين في مؤسسة 26 سبتمبر أثر احتجاجاتهم التي أسقطت الشاطر، مستشهدا باتصالات تلقاها من قبل عدد من الصحفيين المتواجدين حاليا في مبنى المؤسسة يقولون بأنهم يخشون تعرضهم للاختطاف في حال خروجهم من المبنى ما لم تستكمل بقية الإجراءات.
وحث الفقيه النقابة على ضرورة دعم التوجه الذي يقوده الصحفيين المطالبين بالتغيير داخل المؤسسات الصحفية الحكومية باعتبارها فرصة للقضاء على الفساد وكذا حمايتهم، مشيرا إلى تلقي الصحفيين العاملين في إذاعة صنعاء للتهديد المباشر من قبل قائد اللواء الرابع (محمد خليل) على خلفية مطالبهم بإسقاط قيادة الإذاعة.
من جانبه حث الصحفي (حمود منصر) النقابة بضرورة خروجها من الحالة الرمادية التي ظلت عليها لفترة مشيرا إلى أن اليمن الآن تمر بمفترق طريق وعليها لعب دورها الذي سيبنى عليه مستقبلها.
وأقترح (منصر) تشكيل فريق قانوني وفتح باب التبرع في النقابة لتغطية تكاليف الفريق وفتح ملفات قضايا الانتهاكات الصحفية من بدايته "حتى يتم محاسبة كل منتهكي الحريات الصحفية.
وقال حان الوقت لأن تتحمل النقابة المسئولية بدلا من الركود" حد قوله.
كما طالب الصحفي في صحيفة 14 أكتوبر (نجيب صديق) نقابة الصحفيين بمرافقته لعرض ملفات الفساد الجاثم على المؤسسة، على وزير الإعلام الأسبوع القادم . وأشار (صديق) عن تعرض الصحفيين المنظمين للثورة للتهميش والإقصاء وكذا التشهير بهم عبر صفحات الصحيفة. كما طالب الصحفيين بالتضامن معهم.
أدانت نقابة الصحفيين التهديد الذي تعرض له الكاتب الصحفي (نصر طه مصطفى). ووفقا لما تضمنه بيان النقابة الذي قراء اليوم في لقاء تضامني بمقر النقابة فقد أبلغ (طه) النقابة بتلقيه رسالة تهديد شفوية من قائد الحرس الرئاسي (طارق صالح) على خلفية مقالاته الصحفية.
وعبرت النقابة عن أستنكرها الشديد لمثل تلك التهديدات، معتبرتا بأن ذلك ينم على أن بقاء صالح وأسرته لن يدعم الاستقرار في اليمن.
ودعا البيان النائب العام إلى التحقيق في هذه التهديدات وإشراك النقابة فيها، واتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين إلى إدانة مثل هذه التهديدات.
كما حمل البيان وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية والرئيس بالإنابة ورئيس الحكومة مسئولية سلامة حياة الصحفي (طه) ، مهيبا بكل الصحفيين والمنظمات الحقوقية والمعنية بالحريات الصحفية والأحزاب إعلان تضامنها مع الصحفي (نصر طه).
الأمين العام للنقابة (مروان دماج) قال بأن النقابة سبق وأن وجهت رسالة إلى النيابة العامة تطالب بسرعة إحالة الجناة في قضية الاعتداء على رئيس لجنة الخدمات بالنقابة (أحمد الجبر) الذي تعرض للاعتداء من قبل أفراد الأمن أثناء وصول مسيرة الحياة إلى صنعاء وتهشيم سيارته، إلى القضاء.
واعتبر دماج تقديم المسئولين عن الانتهاكات إلى العدالة بأنه الضمانة الوحيدة لإغلاق باب الانتهاكات الصحفية في اليمن، مشيرا إلى أن النقابة تنتظر بقية إجراءات فيما يتعلق بصحيفة 26 سبتمبر اثر الاحتجاجات التي أطاحت برئيس تحريرها العميد وباتت في أيدي الصحفيين. من جهة ثانية عبر الائتلاف البرلماني من أجل التغيير عن تضامنه مع الحريات الصحفية. وقال العضو في الائتلاف النائب ( عبد الباري دغيش) بأن الائتلاف يرى الضرورة القصوى في حماية الحريات الصحفية خلال هذه الفترة وذلك ضمانا لنقل الحقائق "وبغير ذلك ستظل الحقائق مخفية" حسب قوله. ودعا النائب المستقل إلى سرعة التحقيق في كافة قضايا الانتهاكات التي طالت الصحفيين على مدى الفترة الماضية.
وعبر مركز الدراسات والإعلام الحقوقي عن قلقه الشديد لتطور الانتهاكات بحق الصحفيين اليمنيين لترتكب بشكل مباشر من قبل مسئولين في المناصب العليا بعد أن اقتصرت في ما مضى على عناصر الأمن و "البلاطجة".
واعتبر المركز في بيان له تهديد نقيب الصحفيين السابق(نصر ) والاعتداء على عضو مجلس النقابة (الجبر) بأنه دليل واضح بأن جميع الصحفيين باتوا في مرمى الاستهداف بما فيهم قيادة النقابة، مطالبا في الوقت ذاته النائب العام بالتحقيق في التهديد وإحالة المعتدين على الجبر ورفيقه إلى القضاء، ونقابة الصحفيين بعمل قائمة سوداء بحق من يمارسون انتهاكات بحق الصحفيين، وكذا نائب رئيس الجمهورية ورئيس الجمهورية إلى التعامل بحزم مع تلك التهديدات.
كما استمعت النقابة اليوم إلى عدد من ضحايا الانتهاكات الصحفية، بينهم رئيس تحرير صحيفة المصدر (علي الفقيه) الذي تعرضت سيارته للنهب من قبل مسلحين حينها تدخلت النقابة ممثلة بأمينها العام وإعادتها بعد 3 أيام.
وحذر الفقيه من الخطورة المحدقة بالعاملين في مؤسسة 26 سبتمبر أثر احتجاجاتهم التي أسقطت الشاطر، مستشهدا باتصالات تلقاها من قبل عدد من الصحفيين المتواجدين حاليا في مبنى المؤسسة يقولون بأنهم يخشون تعرضهم للاختطاف في حال خروجهم من المبنى ما لم تستكمل بقية الإجراءات.
وحث الفقيه النقابة على ضرورة دعم التوجه الذي يقوده الصحفيين المطالبين بالتغيير داخل المؤسسات الصحفية الحكومية باعتبارها فرصة للقضاء على الفساد وكذا حمايتهم، مشيرا إلى تلقي الصحفيين العاملين في إذاعة صنعاء للتهديد المباشر من قبل قائد اللواء الرابع (محمد خليل) على خلفية مطالبهم بإسقاط قيادة الإذاعة.
من جانبه حث الصحفي (حمود منصر) النقابة بضرورة خروجها من الحالة الرمادية التي ظلت عليها لفترة مشيرا إلى أن اليمن الآن تمر بمفترق طريق وعليها لعب دورها الذي سيبنى عليه مستقبلها.
وأقترح (منصر) تشكيل فريق قانوني وفتح باب التبرع في النقابة لتغطية تكاليف الفريق وفتح ملفات قضايا الانتهاكات الصحفية من بدايته "حتى يتم محاسبة كل منتهكي الحريات الصحفية.
وقال حان الوقت لأن تتحمل النقابة المسئولية بدلا من الركود" حد قوله.
كما طالب الصحفي في صحيفة 14 أكتوبر (نجيب صديق) نقابة الصحفيين بمرافقته لعرض ملفات الفساد الجاثم على المؤسسة، على وزير الإعلام الأسبوع القادم . وأشار (صديق) عن تعرض الصحفيين المنظمين للثورة للتهميش والإقصاء وكذا التشهير بهم عبر صفحات الصحيفة. كما طالب الصحفيين بالتضامن معهم.

التعليقات