شباب الإخوان'' يهددون بكسر أيادي المعتدين عليهم

القاهرة - دنيا الوطن
أصدرت مجموعة تطلق على نفسها "شباب الإخوان المسلمين" الأربعاء بيانا أعلنت فيه "الخروج عن سياسة السكوت"، محذرة النظام مما أسمته "اللعب بورقة العشائر"، ومهددة بالرد على أي اعتداء على مقار الحركة الإسلامية.

البيان غير المسبوق اتهم النظام بـ"التخلي عن مسؤولياته بحماية المواطنين، وصون الكرامة والحريات".

وجاء فيه: "قررنا عدم السكوت على الهجمات الحقيرة التي تمس بمقرات جماعتنا".

وتابع: "نقسم أنها ستكسر الأيدي التي ستمتد لتنال من عتبة باب أي مقر من مقرات الجماعة من الآن فصاعدا".

وأكد مصدرو البيان أنهم "لن يقفوا مكتوفي الأيدي، وسيردون الصاع صاعين".

كما حذروا النظام مما أسموه "اللعب بورقة العشائر ومحاولة إقحامها طرفا في مواجهة الإصلاح".

وقالوا إن العشائر "لن ترضى أن تكون أداة في وجه المصلحة العليا للوطن".

من جهتها، أصدرت جماعة الإخوان المسلمين مساء اليوم بيانا قالت فيه إن تصريحات الشباب "لم تصدر عن هيئة رسمية داخل التنظيم، كما لم تطلع عليه القيادة".

وأضاف البيان أن "الجريمة التي حصلت بالمفرق هزت وجدان الأردنيين الأحرار، ومنهم شباب الإخوان، الذين عبروا عن مشاعرهم وموقفهم من خلال البيان المذكور".

وأكد البيان الصادر عن المكتب التنفيذي تمسك الجماعة "بنهجها المعتمد في العمل والدعوة وعلى سلمية الحراك الشعبي".

لكن الناشط عبدالرحمن حسنين الذي عرف عن نفسه بأنه أحد مصدري البيان الشبابي، قال إن "البيان الذي نفته الجماعة صدر عن مجموعات شبابية داخل التنظيم".

وأكد لـ"السبيل" أن البيان لا يعبر عن وجهة نظر الجماعة الرسمية، "لكنه في ذات الوقت يعبر عن رؤية الشباب المناسبة في هذا الظرف". وزاد: "من حق قيادة الجماعة أن تنفي، ومن حقنا أن نعبر عن وجهة نظرنا، ولا يعني ذلك وجود انشقاق أو خلافات داخل التنظيم".

أما القيادي في الحركة الإسلامية زكي بني ارشيد، فاعتبر أن البيان المشار إليه "لا يمثل الجماعة، وإنما الأشخاص الذين صدروه".

وقال لـ"السبيل" إن "الإشارة إلى أن البيان صادر عن شباب الإخوان تعبير غير دقيق، فهو صادر عن البعض".

وكان العشرات ممن وصفتهم قيادات في جبهة العمل الإسلامي بـ"المدعومين من جهات رسمية" قاموا الجمعة بمحاصرة مقر الإخوان بالمفرق ورشقه بالحجارة، قبل أن يتطور الأمر لإحراقه.

التعليقات