ناشونال جيوغرافيك أبوظبي تقتحم الكوارث الطبيعية والصناعية من داخلها ضمن سلسلة "سيد الكوارث"

غزة - دنيا الوطن
نعلم جميعا أخطار الكوارث الطبيعية والصناعية على حياة البشر، ولكننا لاندرك آلية عملها من الداخل وطريقة إنتاج التدمير الذي تخلفه. وللتعمق فيما يجري أثناء تلك الكوارث، تعرض ناشونال جيوغرافيك أبوظبي سلسلة "سيد الكوارث"، التي تأخذنا في مغامرات إلى أعماق الانهيارات الثلجية والأعاصير وانهيار المباني والسيناريوهات المرعبة مثل التفجيرات وكيفية حصولها. وتشرح لنا حلقات السلسلة كيفية تأثير الكوارث على جسم الإنسان، إلى جانب تحليل علمي دقيق لمسرح الأحداث، مستعينة بكبار العلماء والمهندسين والخبراء والأجهزة التقنية المتقدمة.
 

أفخاخ الموت

يحاول خبير الكوارث تيم ساماراز، في حلقة "أفخاخ الموت" التي تعرض في 12 يناير، استخدام أحدث تقنيات الروبوت للبحث عن ضحايا محتجزين في انهيار مبنى، علما بأن حوادث انهيار المباني شائعة في كافة أنحاء العالم، حيث أن المباني تتقوض دون إنذار وتاخذ معها عشرات آلاف الأرواح في لحظة. وسواء كان السبب إعصارا أو زلزالا أو حادثا إرهابيا أو ضعفا في البنيان، فإن تبعات انهيار أحد المباني يمكن أن تكون قاتلة مثل حادث الانهيار نفسه. وتشكل الأرضيات الجدران المتداعية خطرا داهما بالنسبة لعمال الإنقاذ. وتتركهم بخيار وحيد، وهو المخاطرة بحياتهم للحفاظ على أرواح الآخرين. ولكن ذلك ربما يتغير. انضموا إلى ساماراز وفريقه من المنهدسين وهم يختبرون ويحولون أحدث تقنية مراقبة إلى البحث وأداة إنقاذ تمنح المنقذين رؤية عميقة لمبنى منهار دون أخذ خطوة إلى الداخل. 

الانهيار الثلجي

كل عام، هناك الملايين من البشر الذين يذهبون إلى الجبال للاستمتاع بالرياضات الشتوية. ولكن خلف المشهد، هناك خطر ماثل دائما. في حلقة "الانهيار الثلجي"، التي تعرض في 19 يناير،  يظهر لنا أنه في أي لحظة يمكن أن تنهار قمم الثلج بحرية وتندفع بقوة أسفل التلال بسرعة تبلغ مئات الأميال. إن تكدس الثلوج فوق الضحية يتحول إلى كارثة، إذ يعانون من الرضوض أو الاختناق أو يدفنون في قبور جليدية. وفي مواجهة ذلك، ينضم سيد الكوارث تيم ساماراز إلى فريق من خبراء الانهيارات الثلجية بهدف تصنيع أداة توضع مباشرة في طريق الانهيار الثلجي لتدل على الأحياء، حيث إنها ستأخذ رجلا حديديا مزودا بحساسات كاميرا ومقياس سرعة بهدف قياس ما يحصل للجسم البشري داخل الانهيار الثلجي. وقد تساعد البيانات أوئل المستجيبين في تحديد مكان وإنقاذ الضحايا قبل فوات الأوان.
 
الأعاصير

يأخذنا العالم والمخترع تيم ساماراز في حلقة "الأعاصير" يوم 26 يناير في مغامرة لم يقم بها أحد من قبل. فقد طلبت شركة بوينج وعلماء من تيم دراسة داخلية مباشرة للسطح الخارجي للإعصار، ليس عن طريق الملاحظة على جانب الطريق أو حساب السرعات عبر إشارات الرادار من بعيد، ولكن عبر الدخول إلى العاصفة نفسها. وسترافق حلقة "الأعاصير" تيم وهو يلاحق مسار الإصار بانتظار اللحظة المثالية لنشر اختراعاته المتقدمة، إذ يسعى لاختراق الإعصار من الداخل، فيما يوثق فريق المقاييس مايحصل في الإعصار من الخارج.   

تابعوا سلسة "سيد الكوارث" كل يوم خميس خلال شهر يناير2012  الساعة 22:00 بتوقيت السعودية و23:00 بتوقيت الإمارات.

التعليقات