مهرجان عوافي ينعش السياحة الداخلية ومبيعات التجزئة

راس الخيمة- دنيا الوطن
 يساهم مهرجان عوافي في رأس الخيمة في إنعاش الحركتين التجارية والسياحية في رأس الخيمة، ما ينعكس إيجابيا على اقتصاد الإمارة. ويشكل القطاع الفندقي وقطاع مبيعات التجزئة أكثر القطاعات المستفيدة من فعاليات المهرجان السنوي.

وأكد فيصل عبد العزيز المطر، المنسق العام للمهرجان، أن "عوافي، الذي يقام في فصل الربيع سنويا يقود إلى عوائد كبيرة على القطاعين السياحي والتجاري، في ظل استقطابه أفواجا من الزائرين والسياح، لحضور فعاليات المهرجان التراثية والرياضية والفنية والاجتماعية والثقافية والترفيهية".

وأوضح المطر أن عوائد المهرجان تتركز في إنعاش السياحة الداخلية، من خلال اجتذاب الزوار من إمارات الدولة، من المواطنين والمقيمين، من جنسيات مختلفة، إلى جانب أعداد من الزوار والسياح القادمين من دول مجلس التعاون الخليجي، الذين يحرصون على زيارة رأس الخيمة للاستمتاع بأجواء المهرجان، والطقس المعتدل والطبيعة البكر في منطقة عوافي ومناطق أخرى تنتشر على امتداد خريطة الإمارة، حيث ينظم المهرجان في منطقة عوافي الطبيعية المفتوحة، إلى جانب فعاليات أخرى جرى توزيعها على مواقع مختلفة في رأس الخيمة هذا العام.

وأشار المطر إلى أن "مهرجان عوافي يحظى بميزة نسبية بين المهرجانات التي تحتضنها الدولة والمنطقة، في ظل طبيعة عوافي وتلالها الرملية الساحرة وخلوها من المباني الأسمنتية، فيما ينعكس الإقبال على المهرجان على قطاع مبيعات التجزئة، تحديدا في المطاعم ومحلات الكافتيريا والسوبر ماركت والبقالات ومحطات الوقود وبقية متاجر التجزئة في أسواق الإمارة".

وأكد إيليا تيماني، مسؤول تطوير المبيعات في شركة "وورلد أف ترافلز"، أن "مهرجان عوافي يشكل أفضل عامل جذب سياحي لإمارة رأس الخيمة، ويحقق في دورته الحالية نتائج ملموسة،
 

فاقت توقعاتنا"، مشيرا إلى "ارتفاع الحجوزات في فندق ومنتجع قلعة الحمرا ونظيره فندق ومنتجع خت برأس الخيمة بنسبة تقدر ب 57% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، وتعد السياحة الداخلية القطاع الأكثر تأثرا بفعاليات المهرجان، الأمر الذي يتجلى في ارتفاع واضح في حجوزات الأسر والشباب، القادمين من إمارات الدولة الأخرى، في صورة مجموعات شبابية أو بصحبة عائلاتهم وأقاربهم، بجانب استقطاب نسبة من السياح الخليجيين، في حين أن نسبة الإشغال في فندق  ومنتجع الحمرا تصل حاليا إلى 97%".

التعليقات