70 بالمائة من الذين يعانون من مشكلة تساقط الشعر في الإمارات خضعوا للعلاج دون تشخيص طبي صحيح
دبي - دنيا الوطن
صرّحت "دي اتش آي"، احدى أكبر المنظمات الطبية الدولية لحلول زراعة الشعر والتي تتواجد في ما يزيد على 30 دولة حول العالم، أن 70 بالمائة من الذين يعانون من مشكلة تساقط الشعر في الإمارات خضعوا للعلاج دون تشخيص طبي صحيح وذلك وفقاً لدراسة قام بها فرع الشركة في دولة الإمارات مؤخراً.
وتعليقاً على أهمية القيام بتشخيص طبي صحيح لسبب تساقط الشعر قبل الشروع في علاجه، قال الدكتور "ديميتريوس زياكاس"، المدير العام لفرع "دي اتش آي" في مركز البرج الطبي في دبي: "إن من حتمية العلاج هو القيام بتشخيص طبي دقيق لسبب تساقط الشعر قبل الشروع في أي عملية طبية لزرع شعر. وتعتبر هذه المسألة في غاية الأهمية تماماً كما هو الحال في موضوع قياس ضغط الدم قبل العملية الطبية. وإن من واجب الأطباء في دولة الإمارات القيام بالتشخيص الطبي الدقيق حتى وإن كان المريض غير مهتم بذلك فإن هذا العمل يندرج في واجبات الطبيب في المحافظة على سلامة المريض وتوفير افضل نتائج للعلاج".
وكمعدل يومي فإن الشخص الطبيعي يفقد يومياً ما يقارب 100 الى 150 شعرة يومياً ومعظم هذه الخسارة سببها انتقال بصيلة الشعرة من مرحلة التنامي الى مرحلة التوقف، ويبقى الشعر الجديد ينمو طالما بقيت جريبات الشعر صحية وفعالة.
وأضاف دكتور "زياكاس": "خلال عملية التشخيص على الأطباء تحديد السبب الرئيسي لتساقط شعرالمريض وذلك من خلال القيام بفحص "تجارب سقوط الشعر". ونؤمن في مركز "دي اتش آي" الطبي بأن عملية التشخيص هي البداية الصحيحة لنتائج علاجية مرضية وفعالة".
وهناك العديد من العوامل التي تساهم في فقدان الشعر مثل بكتيريا فروة الرأس والضغط النفسي ونقص التغذية والصلع الوراثي والخلل الهرموني. وقد يكون سبب تساقط الشعر هو مجموع أيا من هذه العوامل مع بعضها، ومن الجدير بالذكر أن الصلع الوراثي هو أكثر الأسباب انتشاراً بنسبة 95 بالمائة بين الرجال وملايين النساء حول العالم.
وأضاف الدكتور "زياكاس": "بالرغم من ذلك فإن صلع الرجال يمكن معالجته لأنه مشخص مسبقاً ولا يمكن تجنبه. ويمكن لنظام "دي اتش آي" للعناية المتكاملة تخطي موضوع العامل الوراثي وذلك باستخدام شعيرات لا تتأثر بالمرحلة المنتهية للبصيلة والتي ليس من المقدر لها أن تسقط".
وأضاف الدكتور "زياكس": "نقوم في مركز "دي اتش آي" بإجراء اختبار مستحدث يسمى "ألوبيشيا" والذي يخول المختصين تحديد سبب تساقط الشعر عند المريض وذلك بإختبار كل جريبات الشعر وتحديد ما إذا كانت كل واحدة في مرحلة التنامي أو مرحلة التوقف.
قد يؤدي الخضوع لعلاج الشعر دون تشخيص الى التهابات كثيرة تكون سبباً لعلاجات طويلة الأمد. وعملت "دي اتش آي" خلال 44 عاماً على البحث لتقديم علاجات طبية طويلة الأمد من خلال عمليات غير مؤلمة وذات جدوى وفاعلية وبدون ندوب.
صرّحت "دي اتش آي"، احدى أكبر المنظمات الطبية الدولية لحلول زراعة الشعر والتي تتواجد في ما يزيد على 30 دولة حول العالم، أن 70 بالمائة من الذين يعانون من مشكلة تساقط الشعر في الإمارات خضعوا للعلاج دون تشخيص طبي صحيح وذلك وفقاً لدراسة قام بها فرع الشركة في دولة الإمارات مؤخراً.
وتعليقاً على أهمية القيام بتشخيص طبي صحيح لسبب تساقط الشعر قبل الشروع في علاجه، قال الدكتور "ديميتريوس زياكاس"، المدير العام لفرع "دي اتش آي" في مركز البرج الطبي في دبي: "إن من حتمية العلاج هو القيام بتشخيص طبي دقيق لسبب تساقط الشعر قبل الشروع في أي عملية طبية لزرع شعر. وتعتبر هذه المسألة في غاية الأهمية تماماً كما هو الحال في موضوع قياس ضغط الدم قبل العملية الطبية. وإن من واجب الأطباء في دولة الإمارات القيام بالتشخيص الطبي الدقيق حتى وإن كان المريض غير مهتم بذلك فإن هذا العمل يندرج في واجبات الطبيب في المحافظة على سلامة المريض وتوفير افضل نتائج للعلاج".
وكمعدل يومي فإن الشخص الطبيعي يفقد يومياً ما يقارب 100 الى 150 شعرة يومياً ومعظم هذه الخسارة سببها انتقال بصيلة الشعرة من مرحلة التنامي الى مرحلة التوقف، ويبقى الشعر الجديد ينمو طالما بقيت جريبات الشعر صحية وفعالة.
وأضاف دكتور "زياكاس": "خلال عملية التشخيص على الأطباء تحديد السبب الرئيسي لتساقط شعرالمريض وذلك من خلال القيام بفحص "تجارب سقوط الشعر". ونؤمن في مركز "دي اتش آي" الطبي بأن عملية التشخيص هي البداية الصحيحة لنتائج علاجية مرضية وفعالة".
وهناك العديد من العوامل التي تساهم في فقدان الشعر مثل بكتيريا فروة الرأس والضغط النفسي ونقص التغذية والصلع الوراثي والخلل الهرموني. وقد يكون سبب تساقط الشعر هو مجموع أيا من هذه العوامل مع بعضها، ومن الجدير بالذكر أن الصلع الوراثي هو أكثر الأسباب انتشاراً بنسبة 95 بالمائة بين الرجال وملايين النساء حول العالم.
وأضاف الدكتور "زياكاس": "بالرغم من ذلك فإن صلع الرجال يمكن معالجته لأنه مشخص مسبقاً ولا يمكن تجنبه. ويمكن لنظام "دي اتش آي" للعناية المتكاملة تخطي موضوع العامل الوراثي وذلك باستخدام شعيرات لا تتأثر بالمرحلة المنتهية للبصيلة والتي ليس من المقدر لها أن تسقط".
وأضاف الدكتور "زياكس": "نقوم في مركز "دي اتش آي" بإجراء اختبار مستحدث يسمى "ألوبيشيا" والذي يخول المختصين تحديد سبب تساقط الشعر عند المريض وذلك بإختبار كل جريبات الشعر وتحديد ما إذا كانت كل واحدة في مرحلة التنامي أو مرحلة التوقف.
قد يؤدي الخضوع لعلاج الشعر دون تشخيص الى التهابات كثيرة تكون سبباً لعلاجات طويلة الأمد. وعملت "دي اتش آي" خلال 44 عاماً على البحث لتقديم علاجات طبية طويلة الأمد من خلال عمليات غير مؤلمة وذات جدوى وفاعلية وبدون ندوب.

التعليقات