كلاب ضالة في أم القيوين تنهش ساق طفل وكتفه
أم القوين- دنيا الوطن
باتت ظاهرة الكلاب الضالة المتزايدة في الأونة الأخيرة بأم القيوين تهدد حياة الاهالي وخصوصاً أطفالهم وتشكل خطورة بالغة على صحتهم، حيث زاد عددها بكثرة وباتت تتجول داخل الاحياء السكنية وأمام أبواب المنازل متربصة لفريسة جديدة، وهذا بالفعل ما حدث مع الطفل "محمود" ذي الاعوام السبعة الذي خرج لمنزله في منطقة الشعبية القديمة متوجهاً للمسجد لأداء صلاة العصر ولكنه لم يستطع الوصول للمسجد حيث فوجئ بمهاجمة 4 كلاب ضالة له بدأت تنهش في جسده الصغير ولم يقو "محمود" سوى على البكاء والصراخ علهما يكونا المنجيين له من هجمات الكلاب الضالة، وبالفعل سمع أخوه صراخات "محمود" فتوجه باتجاهه وطرد الكلاب الأربعة التي نهشت ساق الطفل وكتفه وخلفت جروحاً وخدوشاً على جسده.
تفاصيل الحادثة
والد الطفل روى ما حدث مع ابنه بالتفصيل حيث قال إن ابنه خرج لأداء صلاة العصر بالمسجد الذي يقرب من مسكنهم الا ان هناك 4 كلاب ضالة كانت تتربص به وبعد تقدمه بأمتار قليلة هاجمته الكلاب ونهشت ساقه وكتفه وأصابته بجروح وخدوش عميقة، ودخل في حالة هستيرية من البكاء والصياح الذي كان له وقع في اذني شقيقه فأسرع بنجدته عندما تدخل وطرد الكلاب بعيداً حيث تم نقله إلى مستشفى ام القيوين العام لتلقي العلاج اللازم وبينت التقارير الطبية أنه اصيب بجروح وخدوش عميقة.
مبينا انه اتصل بشرطة مركز المدينة وفتح بلاغا ، كما تواصل مع ادارة بلدية ام القيوين من اجل ايجاد حلول لهذه الظاهرة لتلك التي أصبحت في تزايد مستمر وباتت تشكل هاجساً كبيراً للأسر والعوائل خاصة الأطفال التي تقطن في الشعبيات وأهمها الشعبية البيضاء والشعبية القديمة وشعبية الاذاعة والمنطقة الصناعية.
وأضاف والد الطفل أن الكلاب الضالة باتت ظاهرة خطيرة وتستوجب البحث عن حلول سريعة وناجعة لها حيث إن تواجدها داخل الاحياء السكنية بات يزعج الاهالي من نباحها المستمر ليلاً وتربصها بالاهالي ومهاجمتها لهم وخصوصاً للأطفال.
حالات متكررة
وأضاف بأن العناية الإلهية أنقذت ابنه الذي ربما كان تحول لمجرد أشلاء لولا تدخل أخيه وانقاذه، متسائلاً ما هو مصير الاطفال الذين يتعرضون لهجمات الكلاب الضالة والذين لا يجدون من يسعفهم ؟
هذه الحالة لم تكن الأولى مع الطفل محمود، حيث روى والده بأن الكلاب قد هاجمت ابنته منذ فترة عندما كانت تهم بالخروج من المنزل والتوجه لمدرستها، فدخلت ابنته مسرعة المنزل وهي خائفة ومفزوعة ولم تستطع يومها الذهاب للمدرسة.
ومن جانبه اكد المقدم خميس سالم بوهارون مدير عام العمليات الشرطية بالإنابة بالقيادة العامة لشرطة أم القيوين أنه وردت بلاغات عدة لمركز شرطة المدينة الشامل تفيد بمهاجمة الكلاب الضالة خاصة بالنسبة للأطفال، حيث تكاثرت بصورة كبيرة وأصبحت تشكل خطورة على حياة المواطنين والمقيمين، مبينا في الوقت ذاته أن هناك تعاوناً وتنسيقاً تامين بين شرطة أم القيوين وادارة البلدية من اجل القضاء على تلك الكلاب الضالة التي أقلقت أهالي أم القيوين.
باتت ظاهرة الكلاب الضالة المتزايدة في الأونة الأخيرة بأم القيوين تهدد حياة الاهالي وخصوصاً أطفالهم وتشكل خطورة بالغة على صحتهم، حيث زاد عددها بكثرة وباتت تتجول داخل الاحياء السكنية وأمام أبواب المنازل متربصة لفريسة جديدة، وهذا بالفعل ما حدث مع الطفل "محمود" ذي الاعوام السبعة الذي خرج لمنزله في منطقة الشعبية القديمة متوجهاً للمسجد لأداء صلاة العصر ولكنه لم يستطع الوصول للمسجد حيث فوجئ بمهاجمة 4 كلاب ضالة له بدأت تنهش في جسده الصغير ولم يقو "محمود" سوى على البكاء والصراخ علهما يكونا المنجيين له من هجمات الكلاب الضالة، وبالفعل سمع أخوه صراخات "محمود" فتوجه باتجاهه وطرد الكلاب الأربعة التي نهشت ساق الطفل وكتفه وخلفت جروحاً وخدوشاً على جسده.
تفاصيل الحادثة
والد الطفل روى ما حدث مع ابنه بالتفصيل حيث قال إن ابنه خرج لأداء صلاة العصر بالمسجد الذي يقرب من مسكنهم الا ان هناك 4 كلاب ضالة كانت تتربص به وبعد تقدمه بأمتار قليلة هاجمته الكلاب ونهشت ساقه وكتفه وأصابته بجروح وخدوش عميقة، ودخل في حالة هستيرية من البكاء والصياح الذي كان له وقع في اذني شقيقه فأسرع بنجدته عندما تدخل وطرد الكلاب بعيداً حيث تم نقله إلى مستشفى ام القيوين العام لتلقي العلاج اللازم وبينت التقارير الطبية أنه اصيب بجروح وخدوش عميقة.
مبينا انه اتصل بشرطة مركز المدينة وفتح بلاغا ، كما تواصل مع ادارة بلدية ام القيوين من اجل ايجاد حلول لهذه الظاهرة لتلك التي أصبحت في تزايد مستمر وباتت تشكل هاجساً كبيراً للأسر والعوائل خاصة الأطفال التي تقطن في الشعبيات وأهمها الشعبية البيضاء والشعبية القديمة وشعبية الاذاعة والمنطقة الصناعية.
وأضاف والد الطفل أن الكلاب الضالة باتت ظاهرة خطيرة وتستوجب البحث عن حلول سريعة وناجعة لها حيث إن تواجدها داخل الاحياء السكنية بات يزعج الاهالي من نباحها المستمر ليلاً وتربصها بالاهالي ومهاجمتها لهم وخصوصاً للأطفال.
حالات متكررة
وأضاف بأن العناية الإلهية أنقذت ابنه الذي ربما كان تحول لمجرد أشلاء لولا تدخل أخيه وانقاذه، متسائلاً ما هو مصير الاطفال الذين يتعرضون لهجمات الكلاب الضالة والذين لا يجدون من يسعفهم ؟
هذه الحالة لم تكن الأولى مع الطفل محمود، حيث روى والده بأن الكلاب قد هاجمت ابنته منذ فترة عندما كانت تهم بالخروج من المنزل والتوجه لمدرستها، فدخلت ابنته مسرعة المنزل وهي خائفة ومفزوعة ولم تستطع يومها الذهاب للمدرسة.
ومن جانبه اكد المقدم خميس سالم بوهارون مدير عام العمليات الشرطية بالإنابة بالقيادة العامة لشرطة أم القيوين أنه وردت بلاغات عدة لمركز شرطة المدينة الشامل تفيد بمهاجمة الكلاب الضالة خاصة بالنسبة للأطفال، حيث تكاثرت بصورة كبيرة وأصبحت تشكل خطورة على حياة المواطنين والمقيمين، مبينا في الوقت ذاته أن هناك تعاوناً وتنسيقاً تامين بين شرطة أم القيوين وادارة البلدية من اجل القضاء على تلك الكلاب الضالة التي أقلقت أهالي أم القيوين.

التعليقات