سلسلة مواقف لرئيس مجلس قيادة حركة الناصريين الأحرار الدكتور زياد العجوز خلال مقابلة مع برنامج كلام بيروت

غزة - دنيا الوطن
حمّل رئيس مجلس قيادة حركة الناصريين الأحرار الدكتور زياد العجوز مسؤولية أي عدوان من النظام السوري على منطقة عرسال الى وزير الدفاع اللبناني الذي يعطي بتصريحاته عن تسلل عناصر من القاعدة عبر الأراضي اللبنانية الى سوريا ذريعة لنظام الأسد لإرتكاب أعمال إجرامية ضد المناطق اللبنانية التي تحدث عنها الوزير غصن .
و شنّ العجوز هجوماً سياسياً لاذعاً ضد النظام السوري وذلك في برنامج كلام بيروت الذي بث مباشرة صباح السادس والعشرين من شهر كانون الأول " ديسمبر " على قناة المستقبل الإخبارية واتهم الأسد بمحاولة تشويه الحقائق وإضاعة الوقت للتشويش على مهام المراقبين العرب ومحاولة تضليل الرأيين العالمي والعربي حول حقيقة ما يجري على الأراضي السورية معتبراً التفجيرات الأخيرة التي حدثت في دمشق صنيعة المخابرات السورية التي أرادت من توقيتها تحوير بوصلة عمل المراقبين العرب عن الإتجاه الصحيح.
واعتبر العجوز الأحداث الأمنية المتنقلة على الساحة اللبنانية بأنها رسائل  أمنية صغيرة من قبل النظام السوري وأدواته وعملائه في لبنان وأبدى خشيته من رسائل أمنية أكبر على الساحة اللبنانية قد يعمل عليها النظام السوري المتهاوي ليكون لبنان صندوق بريد وثغرة يستطيع من خلالها تخفيف الضغوطات المختلفة عليه .
وحول عمليات التسليح في لبنان ، كشف العجوز بأن حزب الله هو الذي يسلح بعض الشلل والمجموعات السنيّة المرتزقة له لتنفيذ مؤامرته الفارسية بزرع فتنة في لبنان بين السنّة والشيعة ، وتساءل كيف لأمين عام حزب الله حسن نصرالله أن يحذر من الفتنة وهو الذي يؤجهها . أما أنواع اسلحة الفتنة التي ذكرها في خطابه الأخير ( كلاشينكوف – به كيه سيه – أر بي جيه ) فحزبه هو الذي يوزعها في بيروت والشمال وكل لبنان وعندما تكتشف الأجهزة الأمنية اللبنانية ذلك وتصادر بعضها يسارع هذا الحزب بإعلام الأجهزة الأمنية بأن هذه الأسلحة هي أسلحة مقاومة ويتم إستردادها وهذه الأمور تحدث دائماً ونسأل أمين عام حزب الله عدم الإستخفاف بعقل الرأي العام الذي بات يدرك خفايا المؤامرة التي يعمل عليها حزب الله وأسياده الفرس في لبنان وفي المنطقة العربية ككل.
ووجه العجوز التحية الى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز لموقفه التاريخي في مجلس التعاون الخليج الذي طلب تحويله الى إتحاد ، معرباً عن أهمية الوحدة في هذه الظروف لمواجهة مختلف التحديات .
وأشار العجوز الى المؤامرة الفارسية الإيرانية التي تحاول زعزعة أمن وإستقرار منطقة الخليج العربي مستنكراً عمليات الإرهاب التي يعمل عليها الفرس في البحرين وباقي الدول العربية.
وحول الملف الإجتماعي اللبناني ومسألة تخبط الحكومة اللبنانية في قضية رفع أجور العاملين ، قال العجوز أن المسألة برمتها تهدف الى إلهاء الشعب اللبناني عن ما يجري حوله في المنطقة .
ووجه العجوز تحية الى موقف البطريرك الماروني الراعي الذي جاء قوي اللهجة ضد السلاح غير الشرعي في لبنان.
ختاماً تمنى العجوز عودة دولة الرئيس سعد الحريري الى لبنان معتبراً التويتر ووسائل التواصل الإجتماعي الأخرى بأنها شكلت واقعاً ملموساً في الثورات العربية الذي ينتظر لبنان ربيعه قريباً.

التعليقات