اتفاق على مؤتمر عراقي موسع بداية 2012
بغداد - دنيا الوطن
كشف في العاصمة العراقية بغداد أمس عن نجاح جهود الوساطة في «احتواء» الأزمة السياسية الراهنة حيث تم الاتفاق على عقد مؤتمر وطني موسع خلال الأيام المقبلة لتقريب وجهات النظر، في وقت اعلن مصدر مقرب من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ان «أطرافاً عراقية» اتصلت بايران للتوسط في قضية طارق الهاشمي، بينما قالت مصادر حزبية كردية ان وفدا ايرانيا يجري بالفعل محادثات في هذا الاطار في اقليم كردستان.
وكشف مصدر عراقي مسؤول ان زيارة رئيس مجلس النواب العراقي اسامة النجيفي الى السليمانية نجحت في احتواء الأزمة السياسية.
وأفاد المصدر بأن النجيفي التقى والوفد المرافق له، الذي ضم عددا من أعضاء القائمة العراقية، الرئيس العراقي جلال طالباني وعدد من نواب التحالف الكردستاني من بينهم فؤاد معصوم بالإضافة الى أعضاء في المكتب السياسي لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني وبحث معهم خلال اللقاء مستجدات وتطورات الأزمة السياسية التي تمر بها البلاد. وقال ان النجيفي بحث مع طالباني ورئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني عقد اقامة مؤتمر وطني موسع ينهي الازمة السياسية الراهنة، لافتاً إلى أنه تم الاتفاق على عقده في كردستان في بداية العام المقبل بما يساهم في ازالة حقن التوتر وحل الازمة كلياً.
ويسعى النجيفي إلى إخماد أي فتنة قد تقع بسبب أزمة نائب الرئيس ورئيس الوزراء.
اتصالات بطهران
في هذه الأثناء، قال المصدر رفيع المستوى المقرب من نوري المالكي ان «طرافا عراقية تتصل بايران للتوسط في قضية نائب الرئيس طارق الهاشمي»، من دون ان يضيف اي تفاصيل اضافية.
وفي السياق نفسه، ابلغت مصادر حزبية كردية «فرانس برس» ان وفدا ايرانيا رفيع المستوى يضم قيادات من جهاز الاستخبارات والجيش يزور حاليا اقليم كردستان العراق للتوسط في الأزمة السياسية. وأوضحت المصادر انه «وصل الى كردستان العراق قبل ثلاثة ايام وأجرى سلسلة من اللقاءات مع قيادات عراقية بينها رئيس العراق جلال طالباني ورئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني ونائب الرئيس طارق الهاشمي».
وأضافت المصادر الحزبية ان الوفد اقترح عقد لقاء سياسي في مدينة اربيل (عاصمة اقليم كردستان) لكن رئيس الوزراء رفض الحضور، كما اقترح عقد لقاء في بغداد لكن رئيس اقليم كردستان رفض ذلك. وتابعت ان الوفد الايراني اقترح ايضا عقد اللقاء في السليمانية او ايران «لكنه لم يتلق جوابا حتى الآن».
وتعليقا على ذلك اكد المصدر المقرب من رئيس الوزراء ان المالكي لن يحضر أي مؤتمر يعقد بهذا الصدد (قضية الهاشمي) في أي مكان غير بغداد.
لجنة خماسية
في غضون ذلك، كشف الناطق باسم رئيس مجلس النواب العراقي أكرم العبيدي عن أن لجنة خماسية تضم قيادات القائمة العراقية أجرت مباحثات تتعلق بالوضع السياسي القائم، مبينا أن المفاوضات التي وصفها بـ «الصعبة» ناقشت جميع الاحتمالات.
وقال العبيدي في تصريحات إلى الصحافة إن «لجنة خماسية تضم ابرز مكونات القائمة العراقية ستجري مفاوضات في السليمانية لبحث الأزمة السياسية وتطوراتها، على اعتبار ان الأكراد يمثلون حجر الزاوية في الحكومة القائمة، وفي أي تطورات تحصل، كسحب الثقة عن الحكومة». وأوضح أن المباحثات كانت صعبة كونها ستتطرق إلى جميع احتمالات العملية السياسية، وسط مطالبة بإجابات عن موقفه الرسمي من الأحداث».
كشف في العاصمة العراقية بغداد أمس عن نجاح جهود الوساطة في «احتواء» الأزمة السياسية الراهنة حيث تم الاتفاق على عقد مؤتمر وطني موسع خلال الأيام المقبلة لتقريب وجهات النظر، في وقت اعلن مصدر مقرب من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ان «أطرافاً عراقية» اتصلت بايران للتوسط في قضية طارق الهاشمي، بينما قالت مصادر حزبية كردية ان وفدا ايرانيا يجري بالفعل محادثات في هذا الاطار في اقليم كردستان.
وكشف مصدر عراقي مسؤول ان زيارة رئيس مجلس النواب العراقي اسامة النجيفي الى السليمانية نجحت في احتواء الأزمة السياسية.
وأفاد المصدر بأن النجيفي التقى والوفد المرافق له، الذي ضم عددا من أعضاء القائمة العراقية، الرئيس العراقي جلال طالباني وعدد من نواب التحالف الكردستاني من بينهم فؤاد معصوم بالإضافة الى أعضاء في المكتب السياسي لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني وبحث معهم خلال اللقاء مستجدات وتطورات الأزمة السياسية التي تمر بها البلاد. وقال ان النجيفي بحث مع طالباني ورئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني عقد اقامة مؤتمر وطني موسع ينهي الازمة السياسية الراهنة، لافتاً إلى أنه تم الاتفاق على عقده في كردستان في بداية العام المقبل بما يساهم في ازالة حقن التوتر وحل الازمة كلياً.
ويسعى النجيفي إلى إخماد أي فتنة قد تقع بسبب أزمة نائب الرئيس ورئيس الوزراء.
اتصالات بطهران
في هذه الأثناء، قال المصدر رفيع المستوى المقرب من نوري المالكي ان «طرافا عراقية تتصل بايران للتوسط في قضية نائب الرئيس طارق الهاشمي»، من دون ان يضيف اي تفاصيل اضافية.
وفي السياق نفسه، ابلغت مصادر حزبية كردية «فرانس برس» ان وفدا ايرانيا رفيع المستوى يضم قيادات من جهاز الاستخبارات والجيش يزور حاليا اقليم كردستان العراق للتوسط في الأزمة السياسية. وأوضحت المصادر انه «وصل الى كردستان العراق قبل ثلاثة ايام وأجرى سلسلة من اللقاءات مع قيادات عراقية بينها رئيس العراق جلال طالباني ورئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني ونائب الرئيس طارق الهاشمي».
وأضافت المصادر الحزبية ان الوفد اقترح عقد لقاء سياسي في مدينة اربيل (عاصمة اقليم كردستان) لكن رئيس الوزراء رفض الحضور، كما اقترح عقد لقاء في بغداد لكن رئيس اقليم كردستان رفض ذلك. وتابعت ان الوفد الايراني اقترح ايضا عقد اللقاء في السليمانية او ايران «لكنه لم يتلق جوابا حتى الآن».
وتعليقا على ذلك اكد المصدر المقرب من رئيس الوزراء ان المالكي لن يحضر أي مؤتمر يعقد بهذا الصدد (قضية الهاشمي) في أي مكان غير بغداد.
لجنة خماسية
في غضون ذلك، كشف الناطق باسم رئيس مجلس النواب العراقي أكرم العبيدي عن أن لجنة خماسية تضم قيادات القائمة العراقية أجرت مباحثات تتعلق بالوضع السياسي القائم، مبينا أن المفاوضات التي وصفها بـ «الصعبة» ناقشت جميع الاحتمالات.
وقال العبيدي في تصريحات إلى الصحافة إن «لجنة خماسية تضم ابرز مكونات القائمة العراقية ستجري مفاوضات في السليمانية لبحث الأزمة السياسية وتطوراتها، على اعتبار ان الأكراد يمثلون حجر الزاوية في الحكومة القائمة، وفي أي تطورات تحصل، كسحب الثقة عن الحكومة». وأوضح أن المباحثات كانت صعبة كونها ستتطرق إلى جميع احتمالات العملية السياسية، وسط مطالبة بإجابات عن موقفه الرسمي من الأحداث».

التعليقات