تواصل الاشتباكات في ساحة التغيير.. والدعوة للزحف على مجلس الوزراء تصعد الخلاف

صنعاء- دنيا الوطن
تواصلت الاشتباكات التي شهدتها الساحة مساء أمس بين اللجنة الامنية والحوثيين.
وقال شهود عيان لنيوزيمن إن اشتباكات بالاحجار والعصى أوقعت جرحى في أوساط الطرفين. ونقلت الحقوقية أمل الباشا أن الاحداث اسفرت عن اصابة أكثر من 25 شخصا.
وأكد مصدر طبي بالمستشفى الميداني تلقى مصابين من الطرفين لم يفصح عن أعدادهم، فيما تم اعتقال مجموعة من قبل اللجنة الامنية وتم ايداعهم سجن مستحدث.
تقول المصادر التي جمعها نيوزيمن من أطراف متعددة بالساحة بأن، الحوثيين استحدثوا لهم منصة خاصة في جولة الرقاص على بعد أربعة كيلو متر من منصة التغيير الرئيسية، وأن انصار المنصتين تبادلا الهجوم على المنصتين، ويقول كل طرف ان الاخر هو من بدأ بالهجوم على منصته.
وقالت مصادر أخرى إن اللجنة الامنية اعتدت على الخيم التابعة للحوثيين، والتي يقيم فيها الشباب المشاركين في مسيرة الحياة.. كما قاموا بإقتحام مقر البرلماني أحمد سيف حاشد بفندق ايوان بجولة الرقاص
وشاهد نيوزيمن وجود سيارات للسكان تعرضت لتدمير زجاجاتها، إضافة إلى اللوحات الضوئية التابعة للمحلات التجارية.
يقول أحد السكان لنيوزيمن: الطرفان كانا مستعدين، وفيما تجمع انصار اللجنة الامنية خلف المستشفى الايراني، حاملين الهروات، تجمع شباب الصمود متجمعين بالجهة المحاذية لشارع الزراعة ويحملون الهروات.
ويحمل افراد من الجانبين، وفقا لشهود عيان لنيوزيمن السلاح، وتساند الفرقة الأولى مدرع اللجنة الأمنية.
في جولة الرقاص يقول المتجمهرين إن اللجنة الامنية هاجمت فجر اليوم أبناء تعز المشاركين في مسيرة الحياة ، واعتدوا عليهم بالضرب المبرح.
غير أن القيادية في الثورة الشبابية بتعز بشري المقطري نفت علاقة شباب تعز بذلك.
وكشفت لنيوزيمن عن صراعات بين الحوثيين والاصلاحيين في الساحة ، يراد عكسها على شباب تعز المشاركين في مسيرة الحياة.
ويتهم الاصلاحيين الحوثيين بالسعي لافشال تنفيذ المبادرة الخليجية، والتجهيز للزحف على مقر مجلس الوزراء الذي سبق وادت محاولة الزحف عليه الى مقتل العديد من المتظاهرين. ويسأل شباب الصمود: عن الحق الذي تملكه اللجنة الأمنية في منع مسيرات الثوار..

التعليقات