مقتل أربعة من أسرة واحدة في هجوم بمدية بولاية بلاتو في نيجيريا
ابوجا - دنيا الوطن
قال متحدث باسم حكومة ولاية بلاتو في نيجيريا ان أربعة أفراد من أسرة واحدة قتلوا في هجوم بمدية في الولاية يوم الاربعاء. وتنتشر في بلاتو الخصومات العرقية والطائفية بسبب خلافات على الاراضي والنفوذ بين السكان المحليين والمهاجرين من مناطق أخرى. وتأخذ هذه الخصومات طابع الصراع الطائفي بين المسلمين والمسيحيين.
وأسفرت تفجيرات نفذها اسلاميون متشددون بأنحاء نيجيريا في يوم عيد الميلاد عن مقتل اكثر من 20 شخصا مما زاد المخاوف من أنهم يحاولون اشعال حرب أهلية طائفية.
واستهدف أحد التفجيرات كنيسة في جوس عاصمة ولاية بلاتو لكنه لم يسفر عن سقوط قتلى غير أن شرطيا لاقى حتفه في تبادل لاطلاق النار مع متشددين عقب التفجير.
وقال ابراهام ييلجاب المتحدث باسم حكومة الولاية لراديو وتلفزيون بلاتو "نأسف لهذا الهجوم الذي يأتي في وقت اتخذت فيه حكومة الولاية... اجراءات أمنية."
ولا توجد اي اشارة الى ارتباط جرائم القتل بتفجيرات الكنائس التي وقعت يوم الاحد. وقالت الاذاعة ان الضحايا مسيحيون من قبيلة بيروم المحلية وان من المشتبه أن المهاجمين رعاة من قبائل الفولاني وهي قبائل مسلمة.
وقال مسيحيون بشمال نيجيريا امس الثلاثاء انهم يخشون أن تؤدي تفجيرات عيد الميلاد الى حرب دينية في اكبر دولة افريقية من حيث عدد السكان.
غير أنه حتى الان لم يصدر رد فعل عنيف عن المسيحيين.
وأعلنت جماعة بوكو حرام التي تهدف الى تطبيق الشريعة الاسلامية في أنحاء نيجيريا المسؤولية عن التفجيرات وهو ثاني عيد ميلاد تشن فيه هجماتها.
وأسفر تفجير كنيسة سانت تريزا الكاثوليكية في مادالا على مشارف العاصمة ابوجا عن مقتل 27 على الاقل وألحق أضرارا هائلة بالمباني والسيارات المحيطة فيما هم المصلون بالخروج من الكنيسة عقب قداس عيد الميلاد
قال متحدث باسم حكومة ولاية بلاتو في نيجيريا ان أربعة أفراد من أسرة واحدة قتلوا في هجوم بمدية في الولاية يوم الاربعاء. وتنتشر في بلاتو الخصومات العرقية والطائفية بسبب خلافات على الاراضي والنفوذ بين السكان المحليين والمهاجرين من مناطق أخرى. وتأخذ هذه الخصومات طابع الصراع الطائفي بين المسلمين والمسيحيين.
وأسفرت تفجيرات نفذها اسلاميون متشددون بأنحاء نيجيريا في يوم عيد الميلاد عن مقتل اكثر من 20 شخصا مما زاد المخاوف من أنهم يحاولون اشعال حرب أهلية طائفية.
واستهدف أحد التفجيرات كنيسة في جوس عاصمة ولاية بلاتو لكنه لم يسفر عن سقوط قتلى غير أن شرطيا لاقى حتفه في تبادل لاطلاق النار مع متشددين عقب التفجير.
وقال ابراهام ييلجاب المتحدث باسم حكومة الولاية لراديو وتلفزيون بلاتو "نأسف لهذا الهجوم الذي يأتي في وقت اتخذت فيه حكومة الولاية... اجراءات أمنية."
ولا توجد اي اشارة الى ارتباط جرائم القتل بتفجيرات الكنائس التي وقعت يوم الاحد. وقالت الاذاعة ان الضحايا مسيحيون من قبيلة بيروم المحلية وان من المشتبه أن المهاجمين رعاة من قبائل الفولاني وهي قبائل مسلمة.
وقال مسيحيون بشمال نيجيريا امس الثلاثاء انهم يخشون أن تؤدي تفجيرات عيد الميلاد الى حرب دينية في اكبر دولة افريقية من حيث عدد السكان.
غير أنه حتى الان لم يصدر رد فعل عنيف عن المسيحيين.
وأعلنت جماعة بوكو حرام التي تهدف الى تطبيق الشريعة الاسلامية في أنحاء نيجيريا المسؤولية عن التفجيرات وهو ثاني عيد ميلاد تشن فيه هجماتها.
وأسفر تفجير كنيسة سانت تريزا الكاثوليكية في مادالا على مشارف العاصمة ابوجا عن مقتل 27 على الاقل وألحق أضرارا هائلة بالمباني والسيارات المحيطة فيما هم المصلون بالخروج من الكنيسة عقب قداس عيد الميلاد

التعليقات