حرب على الغاز في شرق البحر المتوسط بين تركيا وقبرص وإسرائيل
غزة - دنيا الوطن
الرئيس القبرصي دمتريس كريستوفياس دعا تركيا يوم الجمعة 23 ديسمبر إلى التخلي عن دبلوماسية بوارج المدافع التي تستخدمها، وحذرها من أية نتائج خطيرة لن تكون طيبة وعلى الأخص بالنسبة للأتراك والأتراك القبارصة.
مصادرنا العسكرية تشير أن هذا التحذير القبرصي أعطي بعد أن بدأت يوم الأربعاء 21 ديسمبر سفن حربية تركية بقصف مناطق في شرق البحر المتوسط وبالنيران الحية وهي المناطق القريبة من حقول الغاز الإسرائيلية ليفياتان وبلوك رقم 12 بالمنطقة الاقتصادية الخاصة بقبرص EEZ حيث اكتشف حقل للغاز في الآونة الأخيرة.
وردا على ذلك عززت كل من إسرائيل وقبرص وجود أسطوليهما من حول حقول الغاز، ولم تعلن كل من إسرائيل وقبرص عن عمليات القصف التركية لأنها تجري في المياه الدولية، لكن في يوم الجمعة بدأ الرئيس القبرصي كريستوفياس بكسر حاجز الصمت من أجل ردع تركيا عن اتخاذ إجراءات عسكرية أخرى في نهاية الأسبوع وبداية الأسبوع الحالي، حيث أن قبرص ستعلن عن تفاصيل حول حقل الغاز الجديد الذي اكتشف داخل أراضيها.
الرئيس القرصي كريستوفياس صرح وبلهجة حادة عندما زار قواعد الجيش والحرس الوطني القبرصي لتهنئتهم بعيد الميلاد، أن تركيا إذا لم تغير من دبلوماسية البوارج الحربية وإذا لم تتوقف عن القيام بدور الشرطي في المنطقة فستكون لذلك نتائج وخيمة بالنسبة للمنطقة بأكملها وليس للشعب التركي، والأكثر من ذلك ليس أيضا بالنسبة للأتراك القبارصة.
وليس صدفة أن جهاز الدفاع الإسرائيلي أمر يوم الخميس 22 ديسمبر بإجراء غير مسبوق شركة إلتا وهي الشركة الفرعية لشركة الصناعة الجوية وشركة آل أوف التابعة لمجموعة إلبيت للمنظومات بعدم نقل منظومة استخبارات متقدمة Lorop long range oblique photography إلى سلاح الجو التركي، مصادرنا العسكرية صرحت بأنه تقرر اتخاذ هذه الخطوة بسبب الخوف من انتقال تكنولوجيات رادار SAR والتكنولوجيات الإلكتروبصرية المتقدمة الموجودة في هذه المنظومة إلى جهات معادية لإسرائيل مثل إيران، بيد أن مصادرنا العسكرية تشير إلى أن موعد صدور القرار تحدد كرد فعل إسرائيلي لعمليات القصف والتهديدات التركية من حول حقول النفط الإسرائيلية والقبرصية.
وقد ألمحت إسرائيل لتركيا بأنها لن تنقل أية منظومات أسلحة طالما أن تركيا ستواصل سياسة القصف والإزعاج حول حقول النفط الإسرائيلية.
القدس وأثينا ونيقوسيا تنسق فيما بينها حول السياسة الاقتصادية والأمنية المرتبطة بتطوير حقول الغاز في شرق البحر المتوسط، جزء من هذا التنسيق يتجسد في حقيقة أن عمليات التنقيب عن الغاز الإسرائيلية والقبرصية تتم من قبل نفس الشركة نوبل إنرجي بمشاركة شركتين إسرائيليتين ديلك كيدوحيم وأفنير للتنقيب عن النفط، الشركتين الإسرائيليتين لا تشاركان في عمليات الحفر في قبرص حيث أن شركة النفط الوطنية القبرصية هي الشريك المحلي للشركة الأمريكية، لكن السبب الأساسي هو أن الدول الثلاث تقيم أن طاقة الغاز الموجودة في شرق البحر المتوسط والتي معظمها لم يكتشف حتى الآن يمكن أن تحولها إلى المورد الرئيسي للغاز إلى أوروبا بدون أن يكون هذا التزود مرتبطا بخطوط الغاز الروسية والتركية.
وفي يوم الاثنين 19 ديسمبر أعلنت شركة نوبل إنرجي بأنها تقدر أن كميات الغاز التي اكتشفت في حقل ليفياتان هي كميات كبيرة تشكل 6.3% مما تم تقديره قبل ذلك.
التقدير السابق أشار إلى وجود أكثر من 16 تريليون قدم مكعب من الغاز في هذا الحقل أما التقدير الجديد فيتحدث عن 20 تريليون قدم مكعب.
مصادرنا تشير إلى أن قبرص على وشك أن تعلن وفي الساعات القادمة عن وجود حقل غاز قبرصي يقع في مواجهة حقل الغاز الإسرائيلي.
مصادر الطاقة أعلنت لمصادرنا أنها تقدر أن في هذا الحقل هناك احتياطات تصل إلى 10 تريليون قدم مكعب من الغاز وربما أكثر.
التقدير في قبرص والقدس هو أن الأتراك سيصعدون من عملياتهم العسكرية حول حقل الغاز الإسرائيلي والقبرصي بعد إصدار البيان في نيقوسيا.
وقبيل إصدار البيان القبرصي أرسلت نيقوسيا هذا الأسبوع وزيرة خارجيتها إلى واشنطن حيث التقت مع وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون يوم الثلاثاء 19 ديسمبر من أجل مناقشة التطورات والحصول على دعم الإدارة الأمريكية لعمليات استمرار التنقيب عن ا لغاز والنفط في المنطقة وصد التهديدات التركية.
مصادرنا في واشنطن تشير إلى أن كلينتون أبلغت وزيرة الخارجية القبرصية أن نيقوسيا ينبغي أن تواصل عمليات التنقيب عن الغاز وبقوة وفاعلية، وتجاهل الضغط العسكري التركي.
وعند خروجها من مبنى وزارة الخارجية صرحت كوزاكو ماركوليس أن فرص تطوير مصادر الغاز عززت وبشكل دراماتيكي من الأهمية الإستراتيجية لقبرص، ووصفت وزيرة الخارجية القبرصية السياسة التركية بأنها عدوانية وأن سياسة وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو بصفرية المشاكل هي سياسة خلق المشاكل فقط.
الرئيس القبرصي دمتريس كريستوفياس دعا تركيا يوم الجمعة 23 ديسمبر إلى التخلي عن دبلوماسية بوارج المدافع التي تستخدمها، وحذرها من أية نتائج خطيرة لن تكون طيبة وعلى الأخص بالنسبة للأتراك والأتراك القبارصة.
مصادرنا العسكرية تشير أن هذا التحذير القبرصي أعطي بعد أن بدأت يوم الأربعاء 21 ديسمبر سفن حربية تركية بقصف مناطق في شرق البحر المتوسط وبالنيران الحية وهي المناطق القريبة من حقول الغاز الإسرائيلية ليفياتان وبلوك رقم 12 بالمنطقة الاقتصادية الخاصة بقبرص EEZ حيث اكتشف حقل للغاز في الآونة الأخيرة.
وردا على ذلك عززت كل من إسرائيل وقبرص وجود أسطوليهما من حول حقول الغاز، ولم تعلن كل من إسرائيل وقبرص عن عمليات القصف التركية لأنها تجري في المياه الدولية، لكن في يوم الجمعة بدأ الرئيس القبرصي كريستوفياس بكسر حاجز الصمت من أجل ردع تركيا عن اتخاذ إجراءات عسكرية أخرى في نهاية الأسبوع وبداية الأسبوع الحالي، حيث أن قبرص ستعلن عن تفاصيل حول حقل الغاز الجديد الذي اكتشف داخل أراضيها.
الرئيس القرصي كريستوفياس صرح وبلهجة حادة عندما زار قواعد الجيش والحرس الوطني القبرصي لتهنئتهم بعيد الميلاد، أن تركيا إذا لم تغير من دبلوماسية البوارج الحربية وإذا لم تتوقف عن القيام بدور الشرطي في المنطقة فستكون لذلك نتائج وخيمة بالنسبة للمنطقة بأكملها وليس للشعب التركي، والأكثر من ذلك ليس أيضا بالنسبة للأتراك القبارصة.
وليس صدفة أن جهاز الدفاع الإسرائيلي أمر يوم الخميس 22 ديسمبر بإجراء غير مسبوق شركة إلتا وهي الشركة الفرعية لشركة الصناعة الجوية وشركة آل أوف التابعة لمجموعة إلبيت للمنظومات بعدم نقل منظومة استخبارات متقدمة Lorop long range oblique photography إلى سلاح الجو التركي، مصادرنا العسكرية صرحت بأنه تقرر اتخاذ هذه الخطوة بسبب الخوف من انتقال تكنولوجيات رادار SAR والتكنولوجيات الإلكتروبصرية المتقدمة الموجودة في هذه المنظومة إلى جهات معادية لإسرائيل مثل إيران، بيد أن مصادرنا العسكرية تشير إلى أن موعد صدور القرار تحدد كرد فعل إسرائيلي لعمليات القصف والتهديدات التركية من حول حقول النفط الإسرائيلية والقبرصية.
وقد ألمحت إسرائيل لتركيا بأنها لن تنقل أية منظومات أسلحة طالما أن تركيا ستواصل سياسة القصف والإزعاج حول حقول النفط الإسرائيلية.
القدس وأثينا ونيقوسيا تنسق فيما بينها حول السياسة الاقتصادية والأمنية المرتبطة بتطوير حقول الغاز في شرق البحر المتوسط، جزء من هذا التنسيق يتجسد في حقيقة أن عمليات التنقيب عن الغاز الإسرائيلية والقبرصية تتم من قبل نفس الشركة نوبل إنرجي بمشاركة شركتين إسرائيليتين ديلك كيدوحيم وأفنير للتنقيب عن النفط، الشركتين الإسرائيليتين لا تشاركان في عمليات الحفر في قبرص حيث أن شركة النفط الوطنية القبرصية هي الشريك المحلي للشركة الأمريكية، لكن السبب الأساسي هو أن الدول الثلاث تقيم أن طاقة الغاز الموجودة في شرق البحر المتوسط والتي معظمها لم يكتشف حتى الآن يمكن أن تحولها إلى المورد الرئيسي للغاز إلى أوروبا بدون أن يكون هذا التزود مرتبطا بخطوط الغاز الروسية والتركية.
وفي يوم الاثنين 19 ديسمبر أعلنت شركة نوبل إنرجي بأنها تقدر أن كميات الغاز التي اكتشفت في حقل ليفياتان هي كميات كبيرة تشكل 6.3% مما تم تقديره قبل ذلك.
التقدير السابق أشار إلى وجود أكثر من 16 تريليون قدم مكعب من الغاز في هذا الحقل أما التقدير الجديد فيتحدث عن 20 تريليون قدم مكعب.
مصادرنا تشير إلى أن قبرص على وشك أن تعلن وفي الساعات القادمة عن وجود حقل غاز قبرصي يقع في مواجهة حقل الغاز الإسرائيلي.
مصادر الطاقة أعلنت لمصادرنا أنها تقدر أن في هذا الحقل هناك احتياطات تصل إلى 10 تريليون قدم مكعب من الغاز وربما أكثر.
التقدير في قبرص والقدس هو أن الأتراك سيصعدون من عملياتهم العسكرية حول حقل الغاز الإسرائيلي والقبرصي بعد إصدار البيان في نيقوسيا.
وقبيل إصدار البيان القبرصي أرسلت نيقوسيا هذا الأسبوع وزيرة خارجيتها إلى واشنطن حيث التقت مع وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون يوم الثلاثاء 19 ديسمبر من أجل مناقشة التطورات والحصول على دعم الإدارة الأمريكية لعمليات استمرار التنقيب عن ا لغاز والنفط في المنطقة وصد التهديدات التركية.
مصادرنا في واشنطن تشير إلى أن كلينتون أبلغت وزيرة الخارجية القبرصية أن نيقوسيا ينبغي أن تواصل عمليات التنقيب عن الغاز وبقوة وفاعلية، وتجاهل الضغط العسكري التركي.
وعند خروجها من مبنى وزارة الخارجية صرحت كوزاكو ماركوليس أن فرص تطوير مصادر الغاز عززت وبشكل دراماتيكي من الأهمية الإستراتيجية لقبرص، ووصفت وزيرة الخارجية القبرصية السياسة التركية بأنها عدوانية وأن سياسة وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو بصفرية المشاكل هي سياسة خلق المشاكل فقط.

التعليقات