"وزارة التجارة الخارجية" تدعم فعاليات الدورة الأولى من معرض "صنع في كوريا"
غزة - دنيا الوطن
تواصل وزارة التجارة الخارجية، برعاية معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية، دعم الفعاليات التجارية المختلفة المقامة على أرض الوطن وتنشيط حركة التجارة والإستثمار مع الدول الشقيقة والصديقة، ويتجلى ذلك من خلال دعم الوزارة الكامل لفعاليات الدورة الأولى من معرض "صنع في كوريا" الذي يقام خلال الفترة من 21 إلى 23 مايو/ أيار المقبل في مركز أبوظبي الوطني للمعارض. ويهدف المعرض للترويج للمنتجات والخدمات والتكنولوجيات الكورية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتشارك الوزارة كراعٍ رئيسيٍ، كما تقوم حالياً بالتنسيق مع وزارات وهيئات حكومية أخرى لتأمين تغطية أوسع لهذا الحدث التجاري.
وتعد كوريا الشريك الإستثماري المفضل والوجهة التجارية الأبرز في منطقة الخليج، لا سيّما الإمارات، خصوصا في مجالات الهندسة والبناء والتشييد. وقد عقدت مجموعة من المؤسسات الرائدة في العاصمة أبوظبي، منها "مصدر" و"مبادلة" و"تكرير" و"مركز أبوظبي للأنظمة الإلكترونية والمعلومات" وشركة "العلم والتطوير" في أبوظبي، عددا من الشراكات مع شركات كورية.
من جانبه، صرّح سعادة عبد الله أحمد آل صالح، وكيل وزارة التجارة الخارجية: "إنّ الإمارات أكبر أسواق التصدير لكوريا الجنوبية في الشرق الأوسط، لذا يتوجب علينا مواصلة توفير أفضل خدمات الدعم وكافة التسهيلات وتهيئة أمثل بيئات الأعمال التجارية لشركائنا الكوريين. ويعتبر معرض "صنع في كوريا 2012" منصة مثالية لتسليط الضوء على أبرز المنتجات والخدمات الكورية الجنوبية، كما يوفر أرضية صلبة لتعزيز العلاقات التجارية بين البلدين. علاوة على ذلك، يمثل لنا المعرض فرصة مهمة لتفعيل التواصل وبناء العلاقات التجارية وتعزيزها، إضافة إلى تبادل الخبرات ومناقشة القضايا الرئيسية وتبني إستراتيجيات جديدة لتحسين الشراكات وتعزيز أواصر التعاون."
وقال فيصل الرئيسي، الرئيس التنفيذي لشركة "آيديال آيديا لإدارة المعارض والمناسبات"، المنظمة للحدث: "منذ زيارة الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونغ باك الرسمية الثانية لدولة الإمارات في مارس/ آذار الماضي، حرص البلدان على التعجيل بتنفيذ المبادرات الرامية إلى توسيع نطاق التبادل التجاري وفتح قنوات جديدة للشراكة. وتكمل نشاطات معرض "صنع في كوريا 2012" هذه الجهود من خلال إبراز المنتجات والخدمات والتكنولوجيات الكورية الجنوبية ومدى ملائمتها لجدول أعمال التجارة الإماراتي. وإنّ الدعم الكبير الذي حظينا به من كافة الهيئات الحكومية الرائدة وعلى رأسها وزارة التجارة الخارجية، أمر حاسم في نجاح المعرض."
ومن المتوقع أن تستقطب نشاطات معرض "صنع في كوريا 2012" الذي يقام على مساحة عرض تبلغ 14 ألف متر مربع خلال أيامه الثلاث، أكثر من 25 ألف زائر وما لا يقل عن 300 من أبرز العارضين الكوريين من مجموعة واسعة من القطاعات، بما فيها السيارات والهندسة والمعادن والضيافة والمنسوجات والكهرباء والكيماويات والمطاط والمواد البلاستيكية والطاقة والرعاية الصحية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والإعلام والبناء والتشييد والأثاث والأزياء والرياضة. وتقام على هامش المعرض سلسلة من المؤتمرات التي تستضيف مجموعة من المتحدثين الدوليين البارزين من كلا البلدين.
تواصل وزارة التجارة الخارجية، برعاية معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية، دعم الفعاليات التجارية المختلفة المقامة على أرض الوطن وتنشيط حركة التجارة والإستثمار مع الدول الشقيقة والصديقة، ويتجلى ذلك من خلال دعم الوزارة الكامل لفعاليات الدورة الأولى من معرض "صنع في كوريا" الذي يقام خلال الفترة من 21 إلى 23 مايو/ أيار المقبل في مركز أبوظبي الوطني للمعارض. ويهدف المعرض للترويج للمنتجات والخدمات والتكنولوجيات الكورية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتشارك الوزارة كراعٍ رئيسيٍ، كما تقوم حالياً بالتنسيق مع وزارات وهيئات حكومية أخرى لتأمين تغطية أوسع لهذا الحدث التجاري.
وتعد كوريا الشريك الإستثماري المفضل والوجهة التجارية الأبرز في منطقة الخليج، لا سيّما الإمارات، خصوصا في مجالات الهندسة والبناء والتشييد. وقد عقدت مجموعة من المؤسسات الرائدة في العاصمة أبوظبي، منها "مصدر" و"مبادلة" و"تكرير" و"مركز أبوظبي للأنظمة الإلكترونية والمعلومات" وشركة "العلم والتطوير" في أبوظبي، عددا من الشراكات مع شركات كورية.
من جانبه، صرّح سعادة عبد الله أحمد آل صالح، وكيل وزارة التجارة الخارجية: "إنّ الإمارات أكبر أسواق التصدير لكوريا الجنوبية في الشرق الأوسط، لذا يتوجب علينا مواصلة توفير أفضل خدمات الدعم وكافة التسهيلات وتهيئة أمثل بيئات الأعمال التجارية لشركائنا الكوريين. ويعتبر معرض "صنع في كوريا 2012" منصة مثالية لتسليط الضوء على أبرز المنتجات والخدمات الكورية الجنوبية، كما يوفر أرضية صلبة لتعزيز العلاقات التجارية بين البلدين. علاوة على ذلك، يمثل لنا المعرض فرصة مهمة لتفعيل التواصل وبناء العلاقات التجارية وتعزيزها، إضافة إلى تبادل الخبرات ومناقشة القضايا الرئيسية وتبني إستراتيجيات جديدة لتحسين الشراكات وتعزيز أواصر التعاون."
وقال فيصل الرئيسي، الرئيس التنفيذي لشركة "آيديال آيديا لإدارة المعارض والمناسبات"، المنظمة للحدث: "منذ زيارة الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونغ باك الرسمية الثانية لدولة الإمارات في مارس/ آذار الماضي، حرص البلدان على التعجيل بتنفيذ المبادرات الرامية إلى توسيع نطاق التبادل التجاري وفتح قنوات جديدة للشراكة. وتكمل نشاطات معرض "صنع في كوريا 2012" هذه الجهود من خلال إبراز المنتجات والخدمات والتكنولوجيات الكورية الجنوبية ومدى ملائمتها لجدول أعمال التجارة الإماراتي. وإنّ الدعم الكبير الذي حظينا به من كافة الهيئات الحكومية الرائدة وعلى رأسها وزارة التجارة الخارجية، أمر حاسم في نجاح المعرض."
ومن المتوقع أن تستقطب نشاطات معرض "صنع في كوريا 2012" الذي يقام على مساحة عرض تبلغ 14 ألف متر مربع خلال أيامه الثلاث، أكثر من 25 ألف زائر وما لا يقل عن 300 من أبرز العارضين الكوريين من مجموعة واسعة من القطاعات، بما فيها السيارات والهندسة والمعادن والضيافة والمنسوجات والكهرباء والكيماويات والمطاط والمواد البلاستيكية والطاقة والرعاية الصحية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والإعلام والبناء والتشييد والأثاث والأزياء والرياضة. وتقام على هامش المعرض سلسلة من المؤتمرات التي تستضيف مجموعة من المتحدثين الدوليين البارزين من كلا البلدين.

التعليقات