خلافات حادة حول خليفة «خليل» لرئاسة حركة «العدل والمساواة»
الخرطوم- دنيا الوطن
برزت خلافات حادة داخل حركة «العدل والمساواة» حول تعيين خليفة لرئيسها القتيل خليل إبراهيم. وأكدت مصادر مقربة من الفصيل في تصريح لمركز السودان الصحافي امس، عن وجود مقترحات لعقد مؤتمر عام للحركة خلال الأيام المقبلة بمدينة جوبا، يتم خلاله اختيار خليفة للرئيس، مبينة أن حكومة جنوب السودان وبعض القوى الدولية تدفع باتجاه تعيين جبريل إبراهيم في الموقع الذي كان يشغله شقيقه.
وأشارت المصادر إلى تحفظ بعض القيادات على المقترح فيما أكدت تأييدها لترشيح نائب خليل، أحمد آدم بخيت كريمة وذلك التزاما بالإطار التنظيمي الذي وضعته الحركة.
وبحسب المصادر فإن تنصيب كريمة يواجه باعتراض من أسرة خليل باعتبار أن الحالة الصحية لا تسمح بتوليه أعباء القيادة، كما أن أسرة خليل أولى من غيرها للقيادة لأنها قدمت عددا كبيرا من أفرادها مناضلين في صفوف الحركة.
من جانبه، توقع عثمان البشرى رئيس حركة تحرير السودان جناح الوحدة في تصريح مماثل المزيد من الانشقاقات والتشرذم لفصيل خليل إبراهيم بعد مقتله، موضحا ان اختيار خليفة للرئيس السابق من شأنه أن يحدث زعزعة كبيرة لأن الحركة منذ نشأتها قائمة على النظام القبلي والأسري، وقال «إن أسرة خليل لن تترك الزعامة تخرج من بيتها مهما كلفها الأمر».
وفي تفصيل عملية اغتيال إبراهيم روت الحكومة تفاصيل مقتله و30 شخصا من قياداته وطواقم حراسته، في معارك ضارية دارت على الحدود بين ولايتي شمال دارفور وشمال كردفان، وقالت السلطات ان خليل دفن، حيث قتل في بلدة أم جرهمان قرب منطقة «أم قوزين» في شمال كردفان.
لكن المتحدث باسم حركة العدل والمساواة، جبريل آدم، اكد ان زعيم الحركة خليل ابراهيم قتل عصر الخميس الماضي في غارة نفذتها طائرة مجهولة أطلقت صاروخا بالغ الدقة على خليل عندما كان في معسكره، نافيه حدوث اي اشتباك بين الجيش وقوات العدل والمساواة.
في هذه الأثناء، أعربت الأمم المتحدة أمس الأول عن خشيتها من «مأساة كبيرة» في جنوب السودان مع استعداد آلاف الشبان لمهاجمة قبيلة محلية في ولاية جونغلي. وقالت هيلد جونسون التي تترأس بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان في بيان «انا قلقة جدا حيال معلومات وردت عن هذا الهجوم الوشيك والواسع النطاق ضد مدنيين في ولاية جونغلي».
وأضافت «على الحكومة ان تتحرك الآن اذا أرادت تجنب مأساة كبيرة».
وأفادت الأمم المتحدة بأن دوريات جوية لبعثتها خلال نهاية الأسبوع سمحت برصد آلاف من الشبان المسلحين من قبيلة لو نوير يستعدون لمهاجمة أفراد من قبيلة مورلي قرب ليكوانغول في جونغلي.
والأحد الماضي، توعدت مجموعة تسمي نفسها «الجيش الأبيض لشباب نوير» في بيان بـ «القضاء على قبيلة مورلي برمتها لأنه الحل الوحيد لضمان سلامة مواشي قبيلة نوير على المدى البعيد».
وتتهم المجموعة قبيلة مورلي بقتل أفراد من قبيلتها منذ العام 2005، حين أنهى اتفاق سلام 20 عاما من الحرب الأهلية في السودان ومهد لتقسيم البلاد وإعلان استقلال جنوب السودان في يوليو الفائت.
واتهمت المجموعة الأمم المتحدة والمتمردين السابقين في الجيش الشعبي لتحرير السودان بالإحجام عن حماية أفراد قبيلة نوير.
برزت خلافات حادة داخل حركة «العدل والمساواة» حول تعيين خليفة لرئيسها القتيل خليل إبراهيم. وأكدت مصادر مقربة من الفصيل في تصريح لمركز السودان الصحافي امس، عن وجود مقترحات لعقد مؤتمر عام للحركة خلال الأيام المقبلة بمدينة جوبا، يتم خلاله اختيار خليفة للرئيس، مبينة أن حكومة جنوب السودان وبعض القوى الدولية تدفع باتجاه تعيين جبريل إبراهيم في الموقع الذي كان يشغله شقيقه.
وأشارت المصادر إلى تحفظ بعض القيادات على المقترح فيما أكدت تأييدها لترشيح نائب خليل، أحمد آدم بخيت كريمة وذلك التزاما بالإطار التنظيمي الذي وضعته الحركة.
وبحسب المصادر فإن تنصيب كريمة يواجه باعتراض من أسرة خليل باعتبار أن الحالة الصحية لا تسمح بتوليه أعباء القيادة، كما أن أسرة خليل أولى من غيرها للقيادة لأنها قدمت عددا كبيرا من أفرادها مناضلين في صفوف الحركة.
من جانبه، توقع عثمان البشرى رئيس حركة تحرير السودان جناح الوحدة في تصريح مماثل المزيد من الانشقاقات والتشرذم لفصيل خليل إبراهيم بعد مقتله، موضحا ان اختيار خليفة للرئيس السابق من شأنه أن يحدث زعزعة كبيرة لأن الحركة منذ نشأتها قائمة على النظام القبلي والأسري، وقال «إن أسرة خليل لن تترك الزعامة تخرج من بيتها مهما كلفها الأمر».
وفي تفصيل عملية اغتيال إبراهيم روت الحكومة تفاصيل مقتله و30 شخصا من قياداته وطواقم حراسته، في معارك ضارية دارت على الحدود بين ولايتي شمال دارفور وشمال كردفان، وقالت السلطات ان خليل دفن، حيث قتل في بلدة أم جرهمان قرب منطقة «أم قوزين» في شمال كردفان.
لكن المتحدث باسم حركة العدل والمساواة، جبريل آدم، اكد ان زعيم الحركة خليل ابراهيم قتل عصر الخميس الماضي في غارة نفذتها طائرة مجهولة أطلقت صاروخا بالغ الدقة على خليل عندما كان في معسكره، نافيه حدوث اي اشتباك بين الجيش وقوات العدل والمساواة.
في هذه الأثناء، أعربت الأمم المتحدة أمس الأول عن خشيتها من «مأساة كبيرة» في جنوب السودان مع استعداد آلاف الشبان لمهاجمة قبيلة محلية في ولاية جونغلي. وقالت هيلد جونسون التي تترأس بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان في بيان «انا قلقة جدا حيال معلومات وردت عن هذا الهجوم الوشيك والواسع النطاق ضد مدنيين في ولاية جونغلي».
وأضافت «على الحكومة ان تتحرك الآن اذا أرادت تجنب مأساة كبيرة».
وأفادت الأمم المتحدة بأن دوريات جوية لبعثتها خلال نهاية الأسبوع سمحت برصد آلاف من الشبان المسلحين من قبيلة لو نوير يستعدون لمهاجمة أفراد من قبيلة مورلي قرب ليكوانغول في جونغلي.
والأحد الماضي، توعدت مجموعة تسمي نفسها «الجيش الأبيض لشباب نوير» في بيان بـ «القضاء على قبيلة مورلي برمتها لأنه الحل الوحيد لضمان سلامة مواشي قبيلة نوير على المدى البعيد».
وتتهم المجموعة قبيلة مورلي بقتل أفراد من قبيلتها منذ العام 2005، حين أنهى اتفاق سلام 20 عاما من الحرب الأهلية في السودان ومهد لتقسيم البلاد وإعلان استقلال جنوب السودان في يوليو الفائت.
واتهمت المجموعة الأمم المتحدة والمتمردين السابقين في الجيش الشعبي لتحرير السودان بالإحجام عن حماية أفراد قبيلة نوير.

التعليقات