ناشيونال جيوغرافيك العربية "تتناول بيوت العريش الإماراتية والتحديات المناخية"
غزة - دنيا الوطن
تتناول مجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية في عددها الصادر في الأول من يناير 2012، بيوت العريش والتي عاش فيها سكان الإمارات والمنطقة قبل ما يزيد على نصف قرن والمصنوعة من سعف النخيل في مواجهة تحديات مناخية تراوحت بين شتاء بارد وصيف حار. لكن ما سر العبقرية الهندسية التي مكنت هذه البيوت من تخفيض الحرارة 23 درجة مئوية صيفاً؟ وكيف استطاع حصير النخيل منح البيت مزيداً من الحرارة شتاءً؟ وهل صحيح أن النخيل استخدم في عمليات البناء في منطقة الخليج منذ 7000 سنة؟
بالإضافة إلى تفاصيل مذهلة وتحقيق شامل عن موضوع التوائم ومدى قدرة البيئة على إيجاد الاختلافات بين التوائم المتطابقة وكذلك إجراء المقارنات الوراثية لمعرفة الفروق بين التوائم الأخوية والتوائم المتطابقة لفهم مدى "تورط" الطبيعة والتنشئة، في صوغ شخصياتنا وسلوكياتنا وحساسيتنا تجاه الأمراض. أين وصلت أبحاث العلماء في هذا الصدد؟ وما قصة “مشروع مينيسوتا” لدراسة التوائم؟ ولماذا يعتبر التوائم "حقولاً خصبة" لا تقدر بثمن لعلماء البيولوجيا؟ وما هو “علم فوق الوراثية” الجديد؟
كما يسلط العدد الضوء على مقابر سواحل بنما الواقعة على المحيط الهادي المليئة بالمومياوات لزعماء محاربين تعود للقرن الثامن أو التاسع الميلادي، والتي لم تتعرض للسرقة على مر الزمن على الرغم من احتوائها على كميات كبيرة من الحلي الذهبية في القبر الواحد فيما رجح المسئولون عن عمليات التنقيب وجود أكثر من 20 قبراً مماثلاً في المنطقة نفسها.
وبالإضافة إلى تحقيق عن القوات الخاصة التي تشتهر بأسلوبها الأسطوري الذي يدفع جنودها إلى بذل جهود جبارة تكاد تتجاوز حدود الطاقة البشرية في الصبر على الجوع والعطش ولسعات الصقيع وهجمات الدببة؟ سؤال صعب لكن إجابته بالتأكيد هي "سيريوس" التي تقوم بدوريات في سواحل غرينلاند القطبية، أما سلاحها الأقوى فهو المزالج المجرورة بالكلاب.
سرد لقصص إنسانية مثيرة ومحزنة وأخرى مليئة بالأمل من كمبوديا التي شكلت الألغام عقبة كبيرة أمام تقدمها والتي مزقتها الحروب لسنوات طويلة لكن إرادة الحياة حولت هذه الأمة إلى أكبر منتصر على هذه الآفة القاتلة. كيف حدث ذلك؟ ولماذا ترفض 39 دولة حتى اليوم الانضمام إلى معاهدة حظر الألغام؟
و تحقيق مصور عن منخفض عفار في القرن الإفريقي الذي يضم أكثر مناطق العالم نشاطاً من حيث البراكين وتحركات القشرة الأرضية. إنه المكان الذي يضم حجرات تحت أرضية تقوم بتغذية 12 بركاناً حياً بالحمم، وتعمل على فصل القرن الإفريقي عن القارة السمراء وتحويله إلى جزيرة، وإبعاد شبه الجزيرة العربية باتجاه الشرق. إنه المكان الذي تبلغ فيه الحرارة 50 درجة مئوية وتتبخر فيه مياه البحر الأحمر، بفعل حرارة الأرض الشديدة، تاركة وراءها "ذهباً أبيض" عبارة عن صفحة سميكة من الملح تشكل ثروة للسكان المحليين.
وسيحصل قراء ناشيونال جيوغرافيك العربية على هدية العدد، وهي عبارة عن تقويم العام تحت عنوان "علماء غيروا العالم"، في إضاءات على الإرث الإسلامي في مجال العلوم والتعريف بعلماء عرب ساهموا في إنجازات أثرت العالم بأسره خلال العصر الذهبي للإسلام.
تتناول مجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية في عددها الصادر في الأول من يناير 2012، بيوت العريش والتي عاش فيها سكان الإمارات والمنطقة قبل ما يزيد على نصف قرن والمصنوعة من سعف النخيل في مواجهة تحديات مناخية تراوحت بين شتاء بارد وصيف حار. لكن ما سر العبقرية الهندسية التي مكنت هذه البيوت من تخفيض الحرارة 23 درجة مئوية صيفاً؟ وكيف استطاع حصير النخيل منح البيت مزيداً من الحرارة شتاءً؟ وهل صحيح أن النخيل استخدم في عمليات البناء في منطقة الخليج منذ 7000 سنة؟
بالإضافة إلى تفاصيل مذهلة وتحقيق شامل عن موضوع التوائم ومدى قدرة البيئة على إيجاد الاختلافات بين التوائم المتطابقة وكذلك إجراء المقارنات الوراثية لمعرفة الفروق بين التوائم الأخوية والتوائم المتطابقة لفهم مدى "تورط" الطبيعة والتنشئة، في صوغ شخصياتنا وسلوكياتنا وحساسيتنا تجاه الأمراض. أين وصلت أبحاث العلماء في هذا الصدد؟ وما قصة “مشروع مينيسوتا” لدراسة التوائم؟ ولماذا يعتبر التوائم "حقولاً خصبة" لا تقدر بثمن لعلماء البيولوجيا؟ وما هو “علم فوق الوراثية” الجديد؟
كما يسلط العدد الضوء على مقابر سواحل بنما الواقعة على المحيط الهادي المليئة بالمومياوات لزعماء محاربين تعود للقرن الثامن أو التاسع الميلادي، والتي لم تتعرض للسرقة على مر الزمن على الرغم من احتوائها على كميات كبيرة من الحلي الذهبية في القبر الواحد فيما رجح المسئولون عن عمليات التنقيب وجود أكثر من 20 قبراً مماثلاً في المنطقة نفسها.
وبالإضافة إلى تحقيق عن القوات الخاصة التي تشتهر بأسلوبها الأسطوري الذي يدفع جنودها إلى بذل جهود جبارة تكاد تتجاوز حدود الطاقة البشرية في الصبر على الجوع والعطش ولسعات الصقيع وهجمات الدببة؟ سؤال صعب لكن إجابته بالتأكيد هي "سيريوس" التي تقوم بدوريات في سواحل غرينلاند القطبية، أما سلاحها الأقوى فهو المزالج المجرورة بالكلاب.
سرد لقصص إنسانية مثيرة ومحزنة وأخرى مليئة بالأمل من كمبوديا التي شكلت الألغام عقبة كبيرة أمام تقدمها والتي مزقتها الحروب لسنوات طويلة لكن إرادة الحياة حولت هذه الأمة إلى أكبر منتصر على هذه الآفة القاتلة. كيف حدث ذلك؟ ولماذا ترفض 39 دولة حتى اليوم الانضمام إلى معاهدة حظر الألغام؟
و تحقيق مصور عن منخفض عفار في القرن الإفريقي الذي يضم أكثر مناطق العالم نشاطاً من حيث البراكين وتحركات القشرة الأرضية. إنه المكان الذي يضم حجرات تحت أرضية تقوم بتغذية 12 بركاناً حياً بالحمم، وتعمل على فصل القرن الإفريقي عن القارة السمراء وتحويله إلى جزيرة، وإبعاد شبه الجزيرة العربية باتجاه الشرق. إنه المكان الذي تبلغ فيه الحرارة 50 درجة مئوية وتتبخر فيه مياه البحر الأحمر، بفعل حرارة الأرض الشديدة، تاركة وراءها "ذهباً أبيض" عبارة عن صفحة سميكة من الملح تشكل ثروة للسكان المحليين.
وسيحصل قراء ناشيونال جيوغرافيك العربية على هدية العدد، وهي عبارة عن تقويم العام تحت عنوان "علماء غيروا العالم"، في إضاءات على الإرث الإسلامي في مجال العلوم والتعريف بعلماء عرب ساهموا في إنجازات أثرت العالم بأسره خلال العصر الذهبي للإسلام.

التعليقات