عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

حرارة : فقدت بصرى وفزت بحب الناس

القاهرة - دنيا الوطن
أكد الدكتور أحمد على البليسى طبيب الأسنان الشهير بأحمد حرارة الذى فقد إحدى عينيه فى يناير وفقد الأخرى فى نوفمبر الماضى أنه منذ اللحظة الأولى من إصابته بفقدان البصر أنعم الله عليه بالرضا وحب الناس ، داعيا إلى ضرورة تسليم المجلس العسكرى السلطة لكيان شرعى منتخب فى أقرب وقت.

وقال حرارة فى لقاء على قناة أون تى فى مع الإعلامى يسرى فودة : " لا بديل عن تطهير البلاد والسلطة من الفساد ولو كان المجلس العسكرى يريد الإصلاح لفعلها خلال الأشهر الماضية ، و لو لم يسلم المجلس السلطة لكيان منتخب فى أقرب وقت سيخرج الشعب عليه كما خرج من قبل".

وتابع قائلا : "18 يوم مروا على مصر بلجان شعبية فقط دون رجال أمن ، ولا ألوم أى أحد لا يرى ما نراه من ضرورة التغيير، إلا أن جمهور العباسية بالكامل لا يشكل مربعا فى ميدان التحرير، ولا بد أن نحتمل للسير قدما إلى الأمام ..لأن الثورة لن تعود للخلف".

وأضاف حرارة : "بعد أحداث محمد محمود ومجلس الوزراء تزايد وعى الناس بخطورة الوضع الراهن وشاركوا بأعداد كبيرة فى ميدان التحرير "

وأضاف: " عندما أصيبت عينى الأولى حصلت على 20 ألف جنيه من صندوق علاج مصابى الثورة بينما تكلفة عملية إزالة التجمع الدموى بالعين تصل إلى 7 آلاف يورو , وبعدما تأكدت من استحالة عودة النور إلى عينى لتأخر العملية الجراحية , قمت مع المرافقين لى بالتنسيق مع جمعية فرنسية متخصصة لسرعة علاج المصابين بحالات حرجة خلال مدة أقصاها أسبوع من وقوع الإصابة".

وقال :"كنت حبيس المنزل بعد الإصابة الأولى ولكنى أصررت على الخروج ومواصلة الطريق الذى اخترته منذ انطلاق الثورة.. أعيش الآن بإحساسى بالاشياء .. وسأنضم لمركز تأهيلى .. وقد وهبنى الله نعمة حب الناس بعد أن كنت مثل باقى الشعب يائس من أى إمكانية للتغيير ، الثورة منحتنا الأمل فى حياة أفضل".

التعليقات