د. مصطفى السيد: فخور بالثورة.. والحمد لله أننا تخلصنا من العهد القديم
القاهرة- دنيا الوطن
لست عبرقيا وأنما أعمل بإخلاص.... والعقل المصري أحسن ما يكون في الإبداع
ثمن الذهب المستخدم في إزالة الخلايا السرطانية لا يتجاوز 50 قرشا.. وأنصح النساء بالكشف المبكر عن أي ورم
أكد العالم المصري القدير د. مصطفى السيد ، الحائز على أعلى وسام أمريكي في العلوم ، أنه فخور بثورة 25 يناير، وأن الثورة فتحت باب الأمل للمصريين من جديد، وأنه لا شك أن المستقبل سيكون أفضل من الماضي.
وقال ، اليوم الاثنين، في لقاء خاص مع الإعلامية جيهان منصور ضمن برنامج "صباحك يا مصر"، على قناة دريم، أنه ليس عبرقيا وإنما يعمل بإخلاص، مؤكدا أن العقل المصري من أحسن ما يكون في الإبداع، فقط يحتاج المصريون أن تتاح لهم الفرصة.
أضاف السيد: "الحمد لله أننا تخلصنا من العهد القديم، فما أحدثته الثورة كان بمثابة زلزال ضخم أدى إلى التخلص من النظام السابق، وكان تعاون الشعب مع الجيش شيئا عظيما".
وشدد العالم المصري على أن الإعلام عليه دور هام في تهدئة الأمور وليس إشعالها، مؤكدا أن الاختلافات في الرأي جزء من الديمقراطية، وأن صفوف المواطنين الذين شاركوا في الانتخابات حسنت صورة مصر في الخارج، وأن العالم لم يكن يصدق ما يراه في مصر من إيجابيات الثورة.
وأردف السيد أن الاقتصاد لو تحسن سيظل كل العلماء في مصر ولن يتركوها، موضحا أن التركيز في الفترة القادمة يجب أن ينصب على تحسين الاقتصاد، وأن تساعد الحكومة في دعم التعليم والأبحاث، وتترك تنفيذ المشروعات إلى رجال الأعمال.
ولفت العالم المصري القدير إلى ضرورة الاستفادة من تجربة الصين في المجال الاقتصادي، بحيث يمكن أن يتم التعاون معها في إنشاء مشروعات صغيرة تساهم في توفير فرص العمل للشباب.
وأشار السيد إلى أنه متواجد حاليا في مصر لحضور عدد من الاجتماعات بخصوص مدينة زويل العلمية التي رأى أن خطواتها تسير بأسرع ما يمكن، وكذا لإلقاء عددا من المحاضرات في بعض الجامعات المصرية.
وحول أبحاثه العلمية، أشار العالم المصري القدير إلى أن علم "النانو تكنولوجي" يدخل في كل شيء وليس في الطب فقط، وإن هناك أبحاث حالية لاستخدامه في مجال الصناعة بكافة أشكالها.
ولتبسيط فكرة "النانو تكنولوجي"، أوضح السيد أن أي مادة لو قمنا بتكسيرها ستعطي خصائص جديدة، وأن سمك الشعرة الواحدة يساوي حوالي 50 ألف نانو.
أضاف أن الذهب مثلا يستخدم في الزينة لأنه لا يتفاعل مع الأوكسجين ولا يصدأ، ولكن كيميائيا كان العلماء يعتبرونه غير ذي قيمة لأنه لا يتفاعل مع العناصر الأخرى.
وأشار إلى أن الأبحاث التي قام بها أثبتت أنه بحقن الخلايا السرطانية بجزيئات الذهب وتسليط ضوء أحمر عليها فإن تلك الجزيئات تصهر الخلايا السرطانية وتمحوها تماما.
وأشار إلى ثمن الذهب المستخدم في إزالة الخلايا السرطانية لا يتجاوز 50 قرشا مصريا، ولكن بالطبع ستكون العمليات التي يتم إجراءها مكلفة بعض الشيء بسبب تكاليف المستشفيات والأطباء.
وكشف أن الأبحاث حاليا تسير في اتجاه تحديد مصير جزيئات الذهب بعد قيامها بصهر الخلايا السرطانية، وقد ذهبت بالفعل إلى الكبد والطحال من خلال التجارب على الفئران، وينتظر معرفة الأثر العلمي لها حتى يتم تطبيق الأبحاث على الإنسان ومن ثم تستفيد منه البشرية ونقهر واحدا من الأمراض التي تودي بحياة شخص من كل أربع مصابين بمرض السرطان.
وأوضح السيد أن هناك العديد من مراكز "النانو تكنولوجي" في مصر حاليا، كان آخرها المركز الذي تم افتتاحه في وزارة الزراعة، وكذا مركز "دريم" الذي أنشأه ويرعاه رجل الأعمال الدكتور أحمد بهجت,
ونصح د. مصطفى السيد النساء بضرورة الكشف فورا على أي ورم في الصدر حتى ولو كان حجمه صغيرا، لأن الاكتشاف المبكر يساهم في القضاء على المرض بنسبة 95 % ،
لست عبرقيا وأنما أعمل بإخلاص.... والعقل المصري أحسن ما يكون في الإبداع
ثمن الذهب المستخدم في إزالة الخلايا السرطانية لا يتجاوز 50 قرشا.. وأنصح النساء بالكشف المبكر عن أي ورم
أكد العالم المصري القدير د. مصطفى السيد ، الحائز على أعلى وسام أمريكي في العلوم ، أنه فخور بثورة 25 يناير، وأن الثورة فتحت باب الأمل للمصريين من جديد، وأنه لا شك أن المستقبل سيكون أفضل من الماضي.
وقال ، اليوم الاثنين، في لقاء خاص مع الإعلامية جيهان منصور ضمن برنامج "صباحك يا مصر"، على قناة دريم، أنه ليس عبرقيا وإنما يعمل بإخلاص، مؤكدا أن العقل المصري من أحسن ما يكون في الإبداع، فقط يحتاج المصريون أن تتاح لهم الفرصة.
أضاف السيد: "الحمد لله أننا تخلصنا من العهد القديم، فما أحدثته الثورة كان بمثابة زلزال ضخم أدى إلى التخلص من النظام السابق، وكان تعاون الشعب مع الجيش شيئا عظيما".
وشدد العالم المصري على أن الإعلام عليه دور هام في تهدئة الأمور وليس إشعالها، مؤكدا أن الاختلافات في الرأي جزء من الديمقراطية، وأن صفوف المواطنين الذين شاركوا في الانتخابات حسنت صورة مصر في الخارج، وأن العالم لم يكن يصدق ما يراه في مصر من إيجابيات الثورة.
وأردف السيد أن الاقتصاد لو تحسن سيظل كل العلماء في مصر ولن يتركوها، موضحا أن التركيز في الفترة القادمة يجب أن ينصب على تحسين الاقتصاد، وأن تساعد الحكومة في دعم التعليم والأبحاث، وتترك تنفيذ المشروعات إلى رجال الأعمال.
ولفت العالم المصري القدير إلى ضرورة الاستفادة من تجربة الصين في المجال الاقتصادي، بحيث يمكن أن يتم التعاون معها في إنشاء مشروعات صغيرة تساهم في توفير فرص العمل للشباب.
وأشار السيد إلى أنه متواجد حاليا في مصر لحضور عدد من الاجتماعات بخصوص مدينة زويل العلمية التي رأى أن خطواتها تسير بأسرع ما يمكن، وكذا لإلقاء عددا من المحاضرات في بعض الجامعات المصرية.
وحول أبحاثه العلمية، أشار العالم المصري القدير إلى أن علم "النانو تكنولوجي" يدخل في كل شيء وليس في الطب فقط، وإن هناك أبحاث حالية لاستخدامه في مجال الصناعة بكافة أشكالها.
ولتبسيط فكرة "النانو تكنولوجي"، أوضح السيد أن أي مادة لو قمنا بتكسيرها ستعطي خصائص جديدة، وأن سمك الشعرة الواحدة يساوي حوالي 50 ألف نانو.
أضاف أن الذهب مثلا يستخدم في الزينة لأنه لا يتفاعل مع الأوكسجين ولا يصدأ، ولكن كيميائيا كان العلماء يعتبرونه غير ذي قيمة لأنه لا يتفاعل مع العناصر الأخرى.
وأشار إلى أن الأبحاث التي قام بها أثبتت أنه بحقن الخلايا السرطانية بجزيئات الذهب وتسليط ضوء أحمر عليها فإن تلك الجزيئات تصهر الخلايا السرطانية وتمحوها تماما.
وأشار إلى ثمن الذهب المستخدم في إزالة الخلايا السرطانية لا يتجاوز 50 قرشا مصريا، ولكن بالطبع ستكون العمليات التي يتم إجراءها مكلفة بعض الشيء بسبب تكاليف المستشفيات والأطباء.
وكشف أن الأبحاث حاليا تسير في اتجاه تحديد مصير جزيئات الذهب بعد قيامها بصهر الخلايا السرطانية، وقد ذهبت بالفعل إلى الكبد والطحال من خلال التجارب على الفئران، وينتظر معرفة الأثر العلمي لها حتى يتم تطبيق الأبحاث على الإنسان ومن ثم تستفيد منه البشرية ونقهر واحدا من الأمراض التي تودي بحياة شخص من كل أربع مصابين بمرض السرطان.
وأوضح السيد أن هناك العديد من مراكز "النانو تكنولوجي" في مصر حاليا، كان آخرها المركز الذي تم افتتاحه في وزارة الزراعة، وكذا مركز "دريم" الذي أنشأه ويرعاه رجل الأعمال الدكتور أحمد بهجت,
ونصح د. مصطفى السيد النساء بضرورة الكشف فورا على أي ورم في الصدر حتى ولو كان حجمه صغيرا، لأن الاكتشاف المبكر يساهم في القضاء على المرض بنسبة 95 % ،

التعليقات