نهاية "العدل والمساواة" بدأت بانهيار النظام الليبي
الخرطوم - دنيا الوطن
قال والي شمال دارفور عثمان يوسف كبر، إن نهاية حركة "العدل والمساواة" بدأت بعدما انهارت القاعدة التي كانت تنطلق منها، بانهيار النظام الليبي الحاضن الرئيسي لها ، كما أن تشاد دخلت في علاقات طيبة مع السودان "ففقدت الحركة المناصر والداعم وجهة الإمداد".
وأضاف كبر في مؤتمر صحفي بالفاشر يوم الأحد، إنه كان يمكن للحركة أن تنصاع لصوت العقل وتدخل في مسيرة السلام ، ولكن زعيمها خليل إبراهيم أراد أن يبدل حاضنا بحاضن آخر، وهى دولة جنوب السودان (التي لم يكن الطريق إليها هذه المرة كما في المرات السابقة حيث قتل وهو في طريقه إليها).
وأوضح الوالي "إن سلوك الحركة الممنهج في خطف المواطنين قسرا وربطهم في العربات، كان سلوكا مشينا، وقد استطاع بعضهم التحرر ومن ثم دلوا على خليل فكانت النهاية المحزنة للحركة".
قال والي شمال دارفور عثمان يوسف كبر، إن نهاية حركة "العدل والمساواة" بدأت بعدما انهارت القاعدة التي كانت تنطلق منها، بانهيار النظام الليبي الحاضن الرئيسي لها ، كما أن تشاد دخلت في علاقات طيبة مع السودان "ففقدت الحركة المناصر والداعم وجهة الإمداد".
وأضاف كبر في مؤتمر صحفي بالفاشر يوم الأحد، إنه كان يمكن للحركة أن تنصاع لصوت العقل وتدخل في مسيرة السلام ، ولكن زعيمها خليل إبراهيم أراد أن يبدل حاضنا بحاضن آخر، وهى دولة جنوب السودان (التي لم يكن الطريق إليها هذه المرة كما في المرات السابقة حيث قتل وهو في طريقه إليها).
وأوضح الوالي "إن سلوك الحركة الممنهج في خطف المواطنين قسرا وربطهم في العربات، كان سلوكا مشينا، وقد استطاع بعضهم التحرر ومن ثم دلوا على خليل فكانت النهاية المحزنة للحركة".

التعليقات