استعادة متهمة بالقتل بعد مفاوضات «ماراثونية»
دبي - دنيا الوطن
سلكت شرطة دبي طريقاً غير تقليدي، لاستعادة متهمة بجريمة قتل أحد مواطنيها، كانت فرت بعد جريمتها إلى وطنها الأصلي، حتى تمكنت عبر إرسال أحد عناصر الشرطة إليها والتفاوض معها على أن تقدم نفسها للقضاء العادل، بما يحميها من أهالي القتيل، الذين كانوا قد شنوا حملة واسعة للبحث عنها، كي يثأروا منها.
وقال خليل إبراهيم المنصوري مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي: «إن المتهمة كانت صدرت بحقها مذكرة ضبط وإحضار من الإنتربول، غير أن شرطة دبي لم تكتفِ بهذا الأمر، وقررت سلك طريق التفاوض، والاعتماد على مصادرها السرية وتحرياتها، حتى توصلت إلى مكان إقامة المتهمة، ومن ثم بدأت ما وصفه بماراثون طويل من المفاوضات، أسفرت عن أن المتهمة، وصلت دبي الخميس الماضي، وهي أمام النيابة العامة الآن».
وأكد المقدم احمد حميد المري مدير إدارة البحث الجنائي بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي أن تفاصيل الجريمة تعود إلى شهر يوليو الماضي، عندما قدمت امرأة إلى دبي لإقامة مشروع تجاري، وتعرفت على احد مواطنيها، وقام بإيجاد سكن لها في منطقة الراشدية، في أحد البيوت الشعبية، وكان عبارة عن غرفة داخل البيت الذي تقطن فيه عدة أسر، وبدأ يتردد عليها من فترة لأخرى، وفقاً لشهادة الجيران.
وأشار إلى أنه بعد العثور على القتيل جثة هامدة داخل غرفة، ومطعوناً عدة طعنات، تبين أن المرأة غادرت الدولة. كما تبين أنها استقدمت أحد أقربائها بتأشيرة زيارة قبل تنفيذ الجريمة بيوم واحد فقط، وغادر معها على الطائرة نفسها.
وأشار إلى أن التحريات والاستدلالات أكدت أنها القاتلة، ومن ثم بدأت إجراءات استردادها، وتم الاتفاق على تجنيد عدد من العناصر السرية، وقام احدهم بالبحث في المدينة التي تعيش فيها المرأة، حتى وصل إلى مكان اختبائها، واستطاع عبر احد أقاربه أن يحصل على رقم هاتفها، وتم الاتصال بها عدة مرات، حيث اعترفت بارتكابها الجريمة، نظراً لأن المجني عليه طلب منها أكثر من مرة ان يعاشرها جنسياً.
وأكدت المتهمة أنها اقترضت منه مبلغا من المال، يصل الى 50 ألف درهم، بضمانة شيك مصرفي، وأن المجني عليه حاول ابتزازها بالشيك وراودها عن نفسها، ولما رفضت الاستجابة لمطالبه، تقدم بالشيك إلى الشرطة، وتم حجزها فعلياً لعدة أيام، إلى أن قامت بتدبير وتسديد المبلغ، إلا انه عاود مضايقتها من جديد، مستغلا توقيعها على شيكات إيجار ومشتريات وغيرها من الأموال، التي كانت تأخذها منه على سبيل القرض.
وقالت المتهمة في اعترافاتها إنها ارادت التخلص من ملاحقة المتهم، فقامت بقتله دفاعاً عن شرفها، بمساعدة أحد اقاربها، الذي جاء إلى دبي بتأشيرة زيارة، ثم فرّا معا إلى بلدهما. واشار المري الى ان الهدف الأساسي كان إقناع تلك المرأة بسرد كل هذه الأمور امام القضاء، خاصة وان الأمر يتعلق بالشرف، وان قوانين الدولة تراعي مثل هذه الأمور، منوها بأن التواصل معها استمر لعدة اسابيع، الى ان اقتنعت بالمجيء. وكانت المتهمة، التي تنتمي إلى دولة آسيوية في قمة الرعب، من أن يتوصل ذوو المجني عليه إليها، فيثأرون منها بلا رحمة، حسبما تقضي الأعراف القبلية في وطنها.
سلكت شرطة دبي طريقاً غير تقليدي، لاستعادة متهمة بجريمة قتل أحد مواطنيها، كانت فرت بعد جريمتها إلى وطنها الأصلي، حتى تمكنت عبر إرسال أحد عناصر الشرطة إليها والتفاوض معها على أن تقدم نفسها للقضاء العادل، بما يحميها من أهالي القتيل، الذين كانوا قد شنوا حملة واسعة للبحث عنها، كي يثأروا منها.
وقال خليل إبراهيم المنصوري مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي: «إن المتهمة كانت صدرت بحقها مذكرة ضبط وإحضار من الإنتربول، غير أن شرطة دبي لم تكتفِ بهذا الأمر، وقررت سلك طريق التفاوض، والاعتماد على مصادرها السرية وتحرياتها، حتى توصلت إلى مكان إقامة المتهمة، ومن ثم بدأت ما وصفه بماراثون طويل من المفاوضات، أسفرت عن أن المتهمة، وصلت دبي الخميس الماضي، وهي أمام النيابة العامة الآن».
وأكد المقدم احمد حميد المري مدير إدارة البحث الجنائي بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي أن تفاصيل الجريمة تعود إلى شهر يوليو الماضي، عندما قدمت امرأة إلى دبي لإقامة مشروع تجاري، وتعرفت على احد مواطنيها، وقام بإيجاد سكن لها في منطقة الراشدية، في أحد البيوت الشعبية، وكان عبارة عن غرفة داخل البيت الذي تقطن فيه عدة أسر، وبدأ يتردد عليها من فترة لأخرى، وفقاً لشهادة الجيران.
وأشار إلى أنه بعد العثور على القتيل جثة هامدة داخل غرفة، ومطعوناً عدة طعنات، تبين أن المرأة غادرت الدولة. كما تبين أنها استقدمت أحد أقربائها بتأشيرة زيارة قبل تنفيذ الجريمة بيوم واحد فقط، وغادر معها على الطائرة نفسها.
وأشار إلى أن التحريات والاستدلالات أكدت أنها القاتلة، ومن ثم بدأت إجراءات استردادها، وتم الاتفاق على تجنيد عدد من العناصر السرية، وقام احدهم بالبحث في المدينة التي تعيش فيها المرأة، حتى وصل إلى مكان اختبائها، واستطاع عبر احد أقاربه أن يحصل على رقم هاتفها، وتم الاتصال بها عدة مرات، حيث اعترفت بارتكابها الجريمة، نظراً لأن المجني عليه طلب منها أكثر من مرة ان يعاشرها جنسياً.
وأكدت المتهمة أنها اقترضت منه مبلغا من المال، يصل الى 50 ألف درهم، بضمانة شيك مصرفي، وأن المجني عليه حاول ابتزازها بالشيك وراودها عن نفسها، ولما رفضت الاستجابة لمطالبه، تقدم بالشيك إلى الشرطة، وتم حجزها فعلياً لعدة أيام، إلى أن قامت بتدبير وتسديد المبلغ، إلا انه عاود مضايقتها من جديد، مستغلا توقيعها على شيكات إيجار ومشتريات وغيرها من الأموال، التي كانت تأخذها منه على سبيل القرض.
وقالت المتهمة في اعترافاتها إنها ارادت التخلص من ملاحقة المتهم، فقامت بقتله دفاعاً عن شرفها، بمساعدة أحد اقاربها، الذي جاء إلى دبي بتأشيرة زيارة، ثم فرّا معا إلى بلدهما. واشار المري الى ان الهدف الأساسي كان إقناع تلك المرأة بسرد كل هذه الأمور امام القضاء، خاصة وان الأمر يتعلق بالشرف، وان قوانين الدولة تراعي مثل هذه الأمور، منوها بأن التواصل معها استمر لعدة اسابيع، الى ان اقتنعت بالمجيء. وكانت المتهمة، التي تنتمي إلى دولة آسيوية في قمة الرعب، من أن يتوصل ذوو المجني عليه إليها، فيثأرون منها بلا رحمة، حسبما تقضي الأعراف القبلية في وطنها.

التعليقات