نائب الرئيس اليمني يدعو إلى التهدئة
صنعاء - دنيا الوطن
خفف نائب الرئيس اليمني الفريق عبدربه منصور هادي من حدة التوترات السياسية في بلاده أمس بدعوته جميع أطراف العملية السياسية إلى التهدئة، غداة مقتل 14 متظاهراً من المنضوين تحت لواء «مسيرة الحياة» الراجلة في صنعاء، مشدداً في الوقت ذاته على ضرورة تجنب أي أعمال «تتعارض مع ترجمة التسوية التاريخية».
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية «سبأ» عن هادي تأكيده خلال لقائه سفير الولايات المتحدة لدى اليمن جيرالد فايرستاين «ضرورة التزام جميع الأحزاب والقوى السياسية بالتهدئة والتزام قواعدها بعدم التصعيد أو أي نشاطات وأعمال قد تتعارض وسير التهدئة وترجمة التسوية السياسية التاريخية وفقاً لقرار مجلس الأمن رقم 2014 الذي ارتكز على بنود المبادرة الخليجية وآليتها المزمنة».
وأفادت «سبأ» ان نائب الرئيس اليمني «ناقش وفايرستاين سير تنفيذ المبادرة الخليجية وآليتها المزمنة في مختلف جوانبها واتجاهاتها، وكذلك المستجدات على الساحة اليمنية»، غداة مقتل 14 متظاهراً من المنضوين تحت لواء «مسيرة الحياة» الراجلة في صنعاء.
وأضافت ان هادي أوضح لفايرستاني ان الشعب اليمني «عانى أشد المعاناة وتجرع مرارة الألم منذ نشوب هذه الأزمة بداية العام الجاري»، داعياً «الجميع إلى مراعاة حقوق الشعب في الحياة الكريمة وتوفير متطلباتها الحياتية بصورة كاملة».
كما أعرب عن «بالغ الشكر والتقدير للسفير الأميركي وجهوده الحثيثة في سبيل إخراج اليمن من الأزمة والظروف الراهنة وذلك ترجمة لاهتمامات الولايات المتحدة صاحبة الدور الحيوي والبناء المنطلق من حرصها على سلامة وأمن واستقرار ووحدة اليمن»، بحسب «سبأ».
موقف فايرستاين
بدوره، أكد فايرستاين خلال اللقاء «حرص الولايات المتحدة والمجتمع الدولي على إخراج اليمن من الأزمة بصورة آمنة وبما يحفظ له أمنه وسيادته واستقراره والتعاون الكامل في كل ما يصب في مصلحة الشعب اليمني وإخراجه من أزمته الراهنة». وأشار السفير الأميركي إلى ان واشنطن «تتابع عن كثب سير عملية التسوية السياسية في اليمن وأنها تعمل من أجل أمن واستقرار اليمن ووحدته».
خفف نائب الرئيس اليمني الفريق عبدربه منصور هادي من حدة التوترات السياسية في بلاده أمس بدعوته جميع أطراف العملية السياسية إلى التهدئة، غداة مقتل 14 متظاهراً من المنضوين تحت لواء «مسيرة الحياة» الراجلة في صنعاء، مشدداً في الوقت ذاته على ضرورة تجنب أي أعمال «تتعارض مع ترجمة التسوية التاريخية».
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية «سبأ» عن هادي تأكيده خلال لقائه سفير الولايات المتحدة لدى اليمن جيرالد فايرستاين «ضرورة التزام جميع الأحزاب والقوى السياسية بالتهدئة والتزام قواعدها بعدم التصعيد أو أي نشاطات وأعمال قد تتعارض وسير التهدئة وترجمة التسوية السياسية التاريخية وفقاً لقرار مجلس الأمن رقم 2014 الذي ارتكز على بنود المبادرة الخليجية وآليتها المزمنة».
وأفادت «سبأ» ان نائب الرئيس اليمني «ناقش وفايرستاين سير تنفيذ المبادرة الخليجية وآليتها المزمنة في مختلف جوانبها واتجاهاتها، وكذلك المستجدات على الساحة اليمنية»، غداة مقتل 14 متظاهراً من المنضوين تحت لواء «مسيرة الحياة» الراجلة في صنعاء.
وأضافت ان هادي أوضح لفايرستاني ان الشعب اليمني «عانى أشد المعاناة وتجرع مرارة الألم منذ نشوب هذه الأزمة بداية العام الجاري»، داعياً «الجميع إلى مراعاة حقوق الشعب في الحياة الكريمة وتوفير متطلباتها الحياتية بصورة كاملة».
كما أعرب عن «بالغ الشكر والتقدير للسفير الأميركي وجهوده الحثيثة في سبيل إخراج اليمن من الأزمة والظروف الراهنة وذلك ترجمة لاهتمامات الولايات المتحدة صاحبة الدور الحيوي والبناء المنطلق من حرصها على سلامة وأمن واستقرار ووحدة اليمن»، بحسب «سبأ».
موقف فايرستاين
بدوره، أكد فايرستاين خلال اللقاء «حرص الولايات المتحدة والمجتمع الدولي على إخراج اليمن من الأزمة بصورة آمنة وبما يحفظ له أمنه وسيادته واستقراره والتعاون الكامل في كل ما يصب في مصلحة الشعب اليمني وإخراجه من أزمته الراهنة». وأشار السفير الأميركي إلى ان واشنطن «تتابع عن كثب سير عملية التسوية السياسية في اليمن وأنها تعمل من أجل أمن واستقرار اليمن ووحدته».

التعليقات