عبد الإله بن كيران رئيس الحكومة المغربي يتمسك بالسبحة .. وتثير الجدل

الرباط - دنيا الوطن
يظهر دائماً عبد الإله بن كيران، رئيس الحكومة وهو يمسك السبحة بيده أمام الجميع  مما دعا قيام أكاديمي ومؤرخ مغربي من تحذيره من تمسكه بالسبحة ؛ لأن ذلك ينطوي على مخاطر سياسية، داعياً إياه بالكف عن وضع السبحة في يده بشكل غير محسوب.وعلى الجانب الأخر علّق قيادي إسلامي على هذه التحذيرات التي خرج بها المؤرخ بأنها تنطوي على نوع من الاعتداء على حرية الأشخاص، مؤكداً أن العبرة لا تقاس بوضع السبحة في اليد من عدمه، فالأهم والأولى من ذلك يتمثل في احترام القانون، وتنفيذ الوعود، وتطبيق البرامج السياسية على أرض الواقع.

ولم يكن  تمسك عبد الإله بن كيران  بالسبحة هو فقط ما يثير الجدل بل سبقه قصة تتعلق بكرهه الشديد لرابطة العنق  عندما كان  بمنصب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية الإسلامي، قبيل لقائه بالملك محمد السادس لتعيينه رئيساً للحكومة.

وقال وقتها عبد الإله بن كيران   أنه يكره رابطة العنق ، وهو الخبر الذي تناقلته الصحف ووسائل الإعلام المحلية والدولية بشكل لافت للانتباه.

 السبحة خطيرة

وكتب الدكتور محمد الناجي، الأكاديمي والمؤرخ المغربي مؤخراً مقالاً باللغة الفرنسية في بعض الصحف بالللغة الفرنسية  وقامت  جريدة “أخبار اليوم” بترجمته إلى العربية، تحت عنوان “هل يستغني بنكيران عن حمل السبحة” أثنى فيه على عبدالإله بنكيران.

وقال في مقاله : “باختياره لحمل السبحة، فإنه يجسد على أحسن وجه سلوكيات شخص متدين يدخل في إطار المقدس، ويبقى في الوقت نفسه غريباً عن اأخلاق في السياسة”.

واستطرد الأكاديمي أن السبحة أداة أكيدة لكسب تعاطف الجماهير، وإن الاعتماد على حمل السبحة لا يخلو من خطر.

 وشدد الكاتب على أن يجب على حزب العدالة والتنمية الذي منحه الشعب ثقته، أن يحترس من الأمور السلبية التي سيراكمها في المستقبل، حيث لا يمكن أبداً الاعتماد على الدين مُنوماً للشعوب.

وختم الناجي إن عبد الإله بن كيران    الذي يتفاخر بحمله للسبحة، ويرفض قطعياً وضع ربطة العنق، يمكن أن يرى بنفسه كيف يمكن أن ينقلب عليه التسبيح، وكيف يمكن أن تتحول ربطة العنق من مجرد إكسسوار لتزيين اللباس إلى عقدة حول عنقه، لا يمكن أبداً الإفلات منها.


التعليقات