نيجيريا: «بوكو حرام» تتبنى هجمات يوم الميلاد وتعد بالمزيد
ابوجا - دنيا الوطن
أعلن متحدث باسم جماعة «بوكو حرام» الإسلامية مسؤولية الحركة عن الانفجار الذي استهدف صباح يوم الميلاد أمس كنيسة خارج العاصمة الإدارية ابوجا ما أسفر عن مقتل 27 شخصا على الأقل. كما وقعت ثلاثة انفجارات أخرى في شمال شرقي البلاد بحسب شاهد.وقال ابو القعقاع لـ «فرانس برس» في اتصال هاتفي «نحن مسؤولون عن جميع الهجمات التي وقعت خلال الأيام القليلة الماضية بما في ذلك تفجير الكنيسة في مادالا (قرب ابوجا)، سنواصل شن تلك الهجمات في جميع أنحاء الشمال في الأيام المقبلة».
وقد أسفر الهجوم عن 27 قتيلا على الأقل أحد الميلاد قرب كنيسة كاثوليكية على مسافة قريبة من العاصمة ابوجا، حسبما صرح قس مستندا الى حصيلة أوردتها خدمات الاسعاف.
وقال الأب كريستوفر بارد لـ «فرانس برس»: قال لي المسؤولون الذين أحصوهم ان 27 شخصا توفوا. مضيفا ان الانفجار وقع مع انتهاء صلاة صبيحة الميلاد.
كما قتل شرطي في انفجار ضرب منطقة قرب كنيسة صباح الميلاد في مدينة جوس بوسط نيجيريا حسبما قال السكان.
وقال متحدث بلسان حاكم الولاية ان شرطيا كان يحرس الكنيسة قتل بينما احترقت ثلاث سيارات وانهار جدار للكنيسة.
وتحدث المراقبون عن مشاهد فوضى في موقع الانفجار حيث أشعل شبان غاضبون النيران وهددوا بمهاجمة مركز قريب للشرطة.
وأطلقت الشرطة الرصاص في الهواء لتفريقهم وأغلقت طريقا رئيسيا، بينما طلب مسؤولو الاغاثة المزيد من سيارات الاسعاف مع محاولة عمال الاغاثة نقل الجرحى وانتشال القتلى، وبينما اكد مسؤولو الدولة وقوع قتلى لم يتحدثوا عن اعداد حتى الآن.
وقال يوشاو شعيب المتحدث بلسان الهيئة الوطنية للكوارث ان «انفجارا وقع في كنيسة سانت تريزا قرب ابوجا اوقع قتلى» بمنطقة مادالا.
وأعلنت الجماعة الاسلامية مسؤوليتها عن التفجير الانتحاري الذي استهدف في اغسطس مقر الامم المتحدة في ابوجا وأسفر عن مقتل 24 شخصا على الاقل.
كما نفذت عدة هجمات في منطقة سولايجا خارج ابوجا.
وأعلنت بوكو حرام مسؤوليتها عن سلسلة تفجيرات في مدينة جوس بوسط البلاد عشية عيد الميلاد 2010.
ووقعت هجمات خلال الأيام الأخيرة شهدتها ثلاث مدن بشمال شرقي البلاد، حيث تقع اغلب اعمال العنف المنسوبة لبوكو حرام، القيت مسؤوليتها على الجماعة وأعقبتها حملة عسكرية مشددة ما أسفر عن مقتل نحو 100 شخص، حسبما قالت السلطات وجماعة حقوقية.
ونقلت وسائل اعلام محلية عن رئيس أركان الجيش الليفتنانت جنرال ازوبويكي ايجيريكا قوله ان الجنود قتلوا 59 من عناصر بوكو حرام في مدينة داماتورو بشمال شرقي البلاد.
كما جرى تبادل لاطلاق الرصاص يومي الخميس والجمعة الماضيين.
وقال آخرون ان المحصلة الاجمالية للقتلى من كافة الاطراف ـ من جانب السلطات والمتطرفين والمدنيين ـ ربما ناهزت المائة.
أعلن متحدث باسم جماعة «بوكو حرام» الإسلامية مسؤولية الحركة عن الانفجار الذي استهدف صباح يوم الميلاد أمس كنيسة خارج العاصمة الإدارية ابوجا ما أسفر عن مقتل 27 شخصا على الأقل. كما وقعت ثلاثة انفجارات أخرى في شمال شرقي البلاد بحسب شاهد.وقال ابو القعقاع لـ «فرانس برس» في اتصال هاتفي «نحن مسؤولون عن جميع الهجمات التي وقعت خلال الأيام القليلة الماضية بما في ذلك تفجير الكنيسة في مادالا (قرب ابوجا)، سنواصل شن تلك الهجمات في جميع أنحاء الشمال في الأيام المقبلة».
وقد أسفر الهجوم عن 27 قتيلا على الأقل أحد الميلاد قرب كنيسة كاثوليكية على مسافة قريبة من العاصمة ابوجا، حسبما صرح قس مستندا الى حصيلة أوردتها خدمات الاسعاف.
وقال الأب كريستوفر بارد لـ «فرانس برس»: قال لي المسؤولون الذين أحصوهم ان 27 شخصا توفوا. مضيفا ان الانفجار وقع مع انتهاء صلاة صبيحة الميلاد.
كما قتل شرطي في انفجار ضرب منطقة قرب كنيسة صباح الميلاد في مدينة جوس بوسط نيجيريا حسبما قال السكان.
وقال متحدث بلسان حاكم الولاية ان شرطيا كان يحرس الكنيسة قتل بينما احترقت ثلاث سيارات وانهار جدار للكنيسة.
وتحدث المراقبون عن مشاهد فوضى في موقع الانفجار حيث أشعل شبان غاضبون النيران وهددوا بمهاجمة مركز قريب للشرطة.
وأطلقت الشرطة الرصاص في الهواء لتفريقهم وأغلقت طريقا رئيسيا، بينما طلب مسؤولو الاغاثة المزيد من سيارات الاسعاف مع محاولة عمال الاغاثة نقل الجرحى وانتشال القتلى، وبينما اكد مسؤولو الدولة وقوع قتلى لم يتحدثوا عن اعداد حتى الآن.
وقال يوشاو شعيب المتحدث بلسان الهيئة الوطنية للكوارث ان «انفجارا وقع في كنيسة سانت تريزا قرب ابوجا اوقع قتلى» بمنطقة مادالا.
وأعلنت الجماعة الاسلامية مسؤوليتها عن التفجير الانتحاري الذي استهدف في اغسطس مقر الامم المتحدة في ابوجا وأسفر عن مقتل 24 شخصا على الاقل.
كما نفذت عدة هجمات في منطقة سولايجا خارج ابوجا.
وأعلنت بوكو حرام مسؤوليتها عن سلسلة تفجيرات في مدينة جوس بوسط البلاد عشية عيد الميلاد 2010.
ووقعت هجمات خلال الأيام الأخيرة شهدتها ثلاث مدن بشمال شرقي البلاد، حيث تقع اغلب اعمال العنف المنسوبة لبوكو حرام، القيت مسؤوليتها على الجماعة وأعقبتها حملة عسكرية مشددة ما أسفر عن مقتل نحو 100 شخص، حسبما قالت السلطات وجماعة حقوقية.
ونقلت وسائل اعلام محلية عن رئيس أركان الجيش الليفتنانت جنرال ازوبويكي ايجيريكا قوله ان الجنود قتلوا 59 من عناصر بوكو حرام في مدينة داماتورو بشمال شرقي البلاد.
كما جرى تبادل لاطلاق الرصاص يومي الخميس والجمعة الماضيين.
وقال آخرون ان المحصلة الاجمالية للقتلى من كافة الاطراف ـ من جانب السلطات والمتطرفين والمدنيين ـ ربما ناهزت المائة.

التعليقات