حميش مُعلّقا على حكم الإسلاميين: عند الامتحان يُعزُّ المرء أو يُهان
الرباط - دنيا الوطن
رفض بنسالم حميش وزير الثقافة في حكومة عباس الفاسي المنتهية ولايتها الحديث عن التيار الإسلامي الذي حقق فوزا انتخابيا في تونس والمغرب ومصر، معتبرا أن هذا التصنيف يزعجه ولا يريد الحديث عن حزب إسلامي وآخر غير إسلامي قائلا "كلنا مسلمون".
وبدا وزير ثقافة حكومة عباس الفاسي منزعجا من لفظة الإسلاميين، حيث كرر مرتين في حوار أجرته مع صحيفة الرياض السعودية على هامش مشاركته ضمن فعاليات المؤتمر السابع لوزراء الثقافة للدول الإسلامية الذي نظمته هيئة الأيسيسكو (المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة) بالعاصمة الجزائر يومي 18 و 19 دجنبر، أن التسمية تزعجه.
ورغم انزعاجه شرح حميش في الحوار ذاته أنه مع إعطاء الفرصة للإسلاميين لممارسة السلطة معتبرا أن حرمانهم من الحكم سيقّويهم أكثر ممّا هم أقوياء الآن، مشترطا "أن يقبل هؤلاء بقواعد التداول على السلطة وهو الأساس"، وأكد صاحب رواية "مجنون الحكم" أنه يجب التطبيع مع الأحزاب التي تسمي نفسها إسلامية واعتبارها أحزاب ككل الأحزاب الأخرى دون وصمها بالتطرف أوالمغالاة، مقرا أن هذه الأحزاب والتنظيمات عانت الأمرّين سجناً ونفياً وتعذيباً، وأنه من الضروري أن تكون طرفاً مهمّاً في المعادلة، و"إذا ساندها الشعب وأعطيت لها كل حظوظها من أجل ممارسة السلطة، وأتت هذه الممارسة بالخير ولو بدرجات متفاوتة، فمن سيرفضها ؟"، مضيفا عبارة لا تخلو من دلالات "عند الامتحان يعّز الحزب أو يهان".
وردا على سؤال حول قدرة الواقع السياسي الجديد الذي تعرفه منطقة المغرب العربي في التأثير على واقع العلاقات بين دول الجوار-في إشارة إلى العلاقات المغربية الجزائرية-، أجاب حميش بأن الأحداث التي شهدتها المنطقة ستجعل كل الفاعلين السياسيين وليس "العدالة والتنمية" فقط والذي اعتبره حزبا له مرجعية تشاركه فيها عدة أحزاب أخرى ، ميّالين إلى حلحلة المشاكل البينية على رأسها مشكلة الصحراء، مشيرا إلى أن هذا لا يمنع من أن تظل بين الجزائر والمغرب علاقات تجارية واقتصادية وثقافية قد تتيح على المدى القريب إنفراجاً رآه ضرورياً ومفيداً للطرفين، وأن كل المشاكل المستعصية ستجد لها حلاً لها مع الوقت، موضحا أن المغرب يراهن على التقدم حثيثاً على مستوى الانجازات والمكتسبات الاقتصادية وهي "الورقة الرابحة الآن".
وعن علاقة العرب مع الغرب بعد الربيع العربي، تنبأ حميش في حواره مع "الرياض" بأن يتضاءل الصدام الذي ميز العلاقة خلال المرحلة السابقة، لأن الثورات غيّرت كل الأوراق أو غيّرت الكثير من الأوراق على حد تعبيره، مبرزا أن العرب سيعرفون أفقاً سياسياً مغايراً، رغم تشكيك البعض في مآلات هذه الثورات وقول بعضهم إن الربيع صار خريفا.
رفض بنسالم حميش وزير الثقافة في حكومة عباس الفاسي المنتهية ولايتها الحديث عن التيار الإسلامي الذي حقق فوزا انتخابيا في تونس والمغرب ومصر، معتبرا أن هذا التصنيف يزعجه ولا يريد الحديث عن حزب إسلامي وآخر غير إسلامي قائلا "كلنا مسلمون".
وبدا وزير ثقافة حكومة عباس الفاسي منزعجا من لفظة الإسلاميين، حيث كرر مرتين في حوار أجرته مع صحيفة الرياض السعودية على هامش مشاركته ضمن فعاليات المؤتمر السابع لوزراء الثقافة للدول الإسلامية الذي نظمته هيئة الأيسيسكو (المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة) بالعاصمة الجزائر يومي 18 و 19 دجنبر، أن التسمية تزعجه.
ورغم انزعاجه شرح حميش في الحوار ذاته أنه مع إعطاء الفرصة للإسلاميين لممارسة السلطة معتبرا أن حرمانهم من الحكم سيقّويهم أكثر ممّا هم أقوياء الآن، مشترطا "أن يقبل هؤلاء بقواعد التداول على السلطة وهو الأساس"، وأكد صاحب رواية "مجنون الحكم" أنه يجب التطبيع مع الأحزاب التي تسمي نفسها إسلامية واعتبارها أحزاب ككل الأحزاب الأخرى دون وصمها بالتطرف أوالمغالاة، مقرا أن هذه الأحزاب والتنظيمات عانت الأمرّين سجناً ونفياً وتعذيباً، وأنه من الضروري أن تكون طرفاً مهمّاً في المعادلة، و"إذا ساندها الشعب وأعطيت لها كل حظوظها من أجل ممارسة السلطة، وأتت هذه الممارسة بالخير ولو بدرجات متفاوتة، فمن سيرفضها ؟"، مضيفا عبارة لا تخلو من دلالات "عند الامتحان يعّز الحزب أو يهان".
وردا على سؤال حول قدرة الواقع السياسي الجديد الذي تعرفه منطقة المغرب العربي في التأثير على واقع العلاقات بين دول الجوار-في إشارة إلى العلاقات المغربية الجزائرية-، أجاب حميش بأن الأحداث التي شهدتها المنطقة ستجعل كل الفاعلين السياسيين وليس "العدالة والتنمية" فقط والذي اعتبره حزبا له مرجعية تشاركه فيها عدة أحزاب أخرى ، ميّالين إلى حلحلة المشاكل البينية على رأسها مشكلة الصحراء، مشيرا إلى أن هذا لا يمنع من أن تظل بين الجزائر والمغرب علاقات تجارية واقتصادية وثقافية قد تتيح على المدى القريب إنفراجاً رآه ضرورياً ومفيداً للطرفين، وأن كل المشاكل المستعصية ستجد لها حلاً لها مع الوقت، موضحا أن المغرب يراهن على التقدم حثيثاً على مستوى الانجازات والمكتسبات الاقتصادية وهي "الورقة الرابحة الآن".
وعن علاقة العرب مع الغرب بعد الربيع العربي، تنبأ حميش في حواره مع "الرياض" بأن يتضاءل الصدام الذي ميز العلاقة خلال المرحلة السابقة، لأن الثورات غيّرت كل الأوراق أو غيّرت الكثير من الأوراق على حد تعبيره، مبرزا أن العرب سيعرفون أفقاً سياسياً مغايراً، رغم تشكيك البعض في مآلات هذه الثورات وقول بعضهم إن الربيع صار خريفا.

التعليقات