العراقية ترفض دعوة المالكي لعقد اجتماع لقادة الكتل السياسية
بغداد - دنيا الوطن
اعلنت القائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي، الاحد، رفضها للدعوة التي صدرت من مجلس الوزراء بشأن عقد اجتماع لقادة الكتل السياسية لتدارك الازمة الحالية.
ووجه مجلس الوزراء العراقي نهاية الاسبوع الماضي دعوة الى قادة الكتل السياسية لعقد اجتماع لبحث الازمة السياسية والامنية في البلاد.
وقالت عضو القائمة وحدة الجميلي إن "القائمة العراقية قررت رفض الدعوة التي وجهت من قبل مجلس الوزراء لعقد اجتماع لقادة الكتل السياسية لبحث الازمة السياسية في البلاد"، مشيرة الى أن "سبب الرفض هو ان الكتل السياسية لا تعمل بصفة موظف لدى الحكومة".
واوضحت الجميلي أنه "بالأحرى كان على رئيس الوزراء نوري المالكي أن يوجه دعوة لعقد اجتماع لقادة الكتل السياسية بصفته رئيسا لحزب الدعوة وليس بصفة أمر يصدر من مجلس الوزراء".
وطلب المالكي مؤخراً من مجلس النواب العراقي سحب الثقة من السياسي البارز صالح المطلك وهو نائب لرئيس الوزراء على أساس انه يفتقر للثقة في العملية السياسية.
فيماأعلنت وزارة الداخلية العراقية في(119/12/201) عن صدور مذكرة إلقاء القبض بحق طارق الهاشمي وفق المادة (4 إرهاب)، فيما عرضت اعترافات لثلاثة من أفراد حماية الهاشمي أكدوا خلالها بتكليفهم من قبل الهاشمي لتنفيذ اغتيالات وتفجير عبوات ناسفة منذ عام 2009.
ونفى الهاشمي التهم الموجهة إليه وشكك في الاعترافات التي عرضتها محطة العراقية التلفزيونية الاثنين لأفراد من حمايته قالوا إنهم "ينفذون عمليات القتل بأوامر منه"، وطالب بنقل التحقيق إلى إقليم كردستان.
والهاشمي والمطلك من زعماء الكتلة العراقية وهي جماعة ذات طابع علماني وانضمت على مضض إلى حكومة الوحدة التي يقودها المالكي.
وقاطعت العراقية جلسات النواب والوزراء في الآونة الأخيرة شاكية من أنها تتعرض للتهميش برغم أنها اكبر كتلة منفردة في المجلس.
واشتدت حدة الصراع السياسي بين رئيس الوزراء نوري المالكي ومنافسيه في الاتفاق الهش لتقاسم السلطة بالتزامن مع انسحاب آخر القوات الأميركية من العراق.
ويجري ساسة عراقيون كبار محادثات مع المالكي وزعماء آخرين لاحتواء الموقف خشية تفاقم الأزمة التي قد تدفع العراق من جديد إلى خضم اضطرابات طائفية.
وأبدت الولايات المتحدة الأميركية التي أنهت تواجدها العسكري قبل أيام قلقها من الوضع السياسي في العراق، فيما ابلغ نائب الرئيس الاميركي في اتصال هاتفي رئيسا الوزراء نوري المالكي والنواب اسامة النجيفي عن "قلق" بلاده من الأوضاع السياسية في العراق.
اعلنت القائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي، الاحد، رفضها للدعوة التي صدرت من مجلس الوزراء بشأن عقد اجتماع لقادة الكتل السياسية لتدارك الازمة الحالية.
ووجه مجلس الوزراء العراقي نهاية الاسبوع الماضي دعوة الى قادة الكتل السياسية لعقد اجتماع لبحث الازمة السياسية والامنية في البلاد.
وقالت عضو القائمة وحدة الجميلي إن "القائمة العراقية قررت رفض الدعوة التي وجهت من قبل مجلس الوزراء لعقد اجتماع لقادة الكتل السياسية لبحث الازمة السياسية في البلاد"، مشيرة الى أن "سبب الرفض هو ان الكتل السياسية لا تعمل بصفة موظف لدى الحكومة".
واوضحت الجميلي أنه "بالأحرى كان على رئيس الوزراء نوري المالكي أن يوجه دعوة لعقد اجتماع لقادة الكتل السياسية بصفته رئيسا لحزب الدعوة وليس بصفة أمر يصدر من مجلس الوزراء".
وطلب المالكي مؤخراً من مجلس النواب العراقي سحب الثقة من السياسي البارز صالح المطلك وهو نائب لرئيس الوزراء على أساس انه يفتقر للثقة في العملية السياسية.
فيماأعلنت وزارة الداخلية العراقية في(119/12/201) عن صدور مذكرة إلقاء القبض بحق طارق الهاشمي وفق المادة (4 إرهاب)، فيما عرضت اعترافات لثلاثة من أفراد حماية الهاشمي أكدوا خلالها بتكليفهم من قبل الهاشمي لتنفيذ اغتيالات وتفجير عبوات ناسفة منذ عام 2009.
ونفى الهاشمي التهم الموجهة إليه وشكك في الاعترافات التي عرضتها محطة العراقية التلفزيونية الاثنين لأفراد من حمايته قالوا إنهم "ينفذون عمليات القتل بأوامر منه"، وطالب بنقل التحقيق إلى إقليم كردستان.
والهاشمي والمطلك من زعماء الكتلة العراقية وهي جماعة ذات طابع علماني وانضمت على مضض إلى حكومة الوحدة التي يقودها المالكي.
وقاطعت العراقية جلسات النواب والوزراء في الآونة الأخيرة شاكية من أنها تتعرض للتهميش برغم أنها اكبر كتلة منفردة في المجلس.
واشتدت حدة الصراع السياسي بين رئيس الوزراء نوري المالكي ومنافسيه في الاتفاق الهش لتقاسم السلطة بالتزامن مع انسحاب آخر القوات الأميركية من العراق.
ويجري ساسة عراقيون كبار محادثات مع المالكي وزعماء آخرين لاحتواء الموقف خشية تفاقم الأزمة التي قد تدفع العراق من جديد إلى خضم اضطرابات طائفية.
وأبدت الولايات المتحدة الأميركية التي أنهت تواجدها العسكري قبل أيام قلقها من الوضع السياسي في العراق، فيما ابلغ نائب الرئيس الاميركي في اتصال هاتفي رئيسا الوزراء نوري المالكي والنواب اسامة النجيفي عن "قلق" بلاده من الأوضاع السياسية في العراق.

التعليقات