"لومار" تدشن الفرع النموذجي الأول للشركة في مدينة الرياض وتعقد شراكة استراتيجية مع الإعلامي تركي الدخيل

الرياض- دنيا الوطن
امتداداً لفلسفتها المتمثلة في الإبداع بروح الأصالة، دشنت شركة تفاصيل الدولية "لومار" الفرع النموذجي الأول للشركة في مدينة الرياض في المملكة العربية السعودية، حيث كان الموعد مع إطلاق مجموعة شتاء وخريف ٢٠١٢ واعلان الشراكة الاعلامية والاعلانية مع الاعلامي تركي الدخيل. 

كما أقيم الاحتفال بمقر الفرع الجديد بحضور نخبة من رجال الإعلام والأعمال وتم إطلاق المجموعة الشتوية الجديدة، والتي ستكون متاحة في جميع معارض "لومار" بالمملكة.

 

 وبهذه المناسبة تحدث السيد لؤي نسيم، رئيس مجلس إدارة شركة لومار أنه اليوم نحتفل بتواجدنا في عاصمتنا الحبيبة الرياض وبحضور إعلامي مؤثر هو الأستاذ تركي الدخيل الذي استوحينا من برنامجه الإذاعي "في خاطري شيء" هذه الروح الإيجابية، واستلهمناها في تصاميم هذه المجموعة الشتوية الخاصة، المفعمة بظروف المكان والزمان، والتي تمتزج بها عراقة الماضي بحداثة الحاضر مركزة على فكرة الرؤية الإيجابية.

وأضاف نسيم: "عملنا على هذه التصاميم لتكون متاحة ضمن خياراتٍ مميزة  : بإمكان عملائنا اختيار ما يناسبهم منها، يأتي ذلك من خلال خطط مستقبلية نحن بصدد تطويرها مع الإعلامي تركي الدخيل".

 وفي الحفل قدم نسيم شرحاً مفصلا عن التشكيلة الجديدة  وعن ما استخدم فيها من خامات واكسسوارات ، والتي تضمنت "سته ثياب شتوية ، واثنى عشر صيفية ، وأربع دقلات".
 

ومن جهته علق تركي الدخيل بقوله: "الإبداع ليس محصوراً بمجالٍ واحد، فما نشهده اليوم من  شركة "لومار"  هو بحق إبداع يحمل في ثناياه فكراً خلاقاً نابعا من حضارتنا وقيمنا الأصيلة. مشيراً إلى أن الشراكة الاعلامية والاعلانية قامت على أساس ترسيخ روح الإيجابية لدى الفرد". 

وأضاف الدخيل: "الرؤية الإيجابية هي رؤية الإنسان الجميلة للحياة، فالإنسان الجميل دائماً يرى الوجود جميلاً، في كل كأس جزء فارغ، فلماذا لا نرى النصف الممتلئ؟ يمكن لعباراتٍ بسيطة مثل:"أنا أستطيع. أقدر أكون أحسن. أحب الحياة" أن تقودنا إلى نجاحاتٍ كبيرة. والإيجابية هي الأساس الذي يقوم عليه أي تغيير، فمن دون أن نكون إيجابيين لن نصنع تغييراً في ذواتنا ولا في غيرنا، كلما كنا إيجابيين كلما شعرنا بحميمية حياتنا وقدرتنا على التغيير والإبداع والابتكار".

 

وأكد تركي الدخيل أن الثوب يعزز قيمة الانتماء للسعودية، حيث حملت الثياب نقوشاً تراثية، وخطوطاً نجدية وغيرها، وهي تهدف إلى ابتكار تصاميم برؤى أصيلة وفي الوقت نفسه منسجمة مع حركة العصر، ليتم عرض الثوب التقليدي برؤيةٍ جديدة ورسالةٍ إيجابية.

التعليقات