الكتل السياسية العراقية تؤجل اجتماعها من دون أسباب حتى إشعار آخر

بغداد - دنيا الوطن
تأجل اجتماع رؤساء الكتل السياسية العراقية دون أسباب حتى إشعار آخر، كما جاء في تصريح مكتب أسامة النجيفي رئيس البرلمان وصاحب الدعوة الى الاجتماع.

وكان التحالف الوطني قد رفض مبادرة النجيفي، مشترطاً الموافقةَ على تقديمِ وعدٍ بإنهاء تعليق ائتلافِ العراقية اشتراكها في جلسات مجلس النواب ومجلس الوزراء.

ومن جهته، أكدَ النجيفي لرئيسِ الوزراء الأسبق وعرابِ المفاوضاتِ الدائرة حالياً بين العراقية والتحالف الوطني إبراهيم الجعفري عودةَ العراقية بنوابها ووزرائها الى البرلمان والحكومة.

وقال حيدر العبادي، القيادي في ائتلاف دولة القانون، إن التحالف الوطني لم يرفض هذه المبادرة لأنه لا يمكن أن نتحاور خارج البرلمان.

وقد بقيت قضيةُ طارق الهاشمي خارج بنود التفاوض بين الجانبين، التي أسفرت عن ثلاثة شروط حددَها الجعفري لعودةِ صالح المطلك الى منصبهِ نائباً لرئيسِ الوزراء، أهمها الاعتذارُ للمالكي عن وصفهِ بالديكتاتور، لكن الجعفري لم يُفلِح في ثنيِ المالكي عن عزمه سحب الثقة من المطلك حتى لو وافق على هذه الشروط بحسَب نواب دولة القانون.

وصرّح طلال الزوبعي، نائب عن ائتلاف العراقية، لـ"العربية" بأن "القضية أبعد من أن نرفض مبادرة المالكي أو مبادرة النجيفي، القصة ومما فيها نحن نبحث عن مبادرة شاملة".

وكانت الكتل العراقيةُ قد طالبت بعقد الاجتماع الذي ستُعِلن بعده عودتَها الى البرلمان ومجلسِ الوزراء وسطَ أنباءٍ تفيدُ بأن جمال الكربولي رئيسَ كتلةِ الحل أبلغَ المالكي بأن وزيرَ الصناعةِ أحمد الكربولي لن يلتزم بمقاطعةِ العراقية لمجلس الوزراء.

ولايزال التفاوضُ مستمراً على قدمٍ وساق لتحديدِ موعدِ اجتماعِ قادةِ الكتل البرلمانية الذي سيعقدُ في البرلمانِ قريباً، وتبقى قضيةُ الهاشمي خطاً أحمرَ مرهوناً بالقضاءِ فيما تؤشرُ التسريبات من الجانبين على أن الخلافَ بين المالكي والمطلك سياسي قابل للحل.

التعليقات