كلمات تختتم مشاركتها في معرض بيروت الدولي للكتاب 2011
الشارقة - دنيا الوطن
شاركت كلمات، دار النشر المتخصصة في نشر كتب الأطفال العالية الجودة باللغة العربية، في معرض بيروت الدولي للكتاب 2011، والذي انطلق في دورته الخامسة والخمسين في الثالث من ديسمبر. ويتمتع المعرض لهذا العام بأهمية خاصة، حيث استقطب ما يزيد عن 200 دار نشر لبنانية وعربية، وفعاليات ثقافية للمفكرين العرب.
واستقطب المعرض، الذي سبق انعقاده بشكل منتظم على مدار 54 عاما، ما بين 300 و350 ألف زائر سنويا، ونجح لهذا العام أيضا في استقطاب الناشرين، والمؤلفين، والجمهور من مختلف دول العالم. وتتضمن فعاليات المعرض توقيع الكتب، وإطلاق الكتب، والمحاضرات، وجلسات النقاش.
ونظمت كلمات دار النشر التي تتخذ من الشارقة مقرا لها، مجموعة من الفعاليات على هامش مشاركتها بالمعرض تضمنت قراءات قصصية من كتب كلمات وتوقيع كتب جديدة من قبل مؤلفيها، وقد تميزت مشاركتها لهذا العام بمزيج مميز وجديد من الكتب والمؤلفين، بما في ذلك كتب تناولت مواضيع الأرقام، والفن، والأحرف، من قبيل كتب "أرقامي في أنشطة"، و"أحرفي في أنشطة"، و"كم أنا جائع" ،كما قامت الكاتبة المتميزة رانيا زبيب ضاهر، مؤلفة "الدجاجة باق بيق" بتوقيع نسخ من كافة كتبها بما في ذلك كتابها الجديد "أريد أن آكل القمر" وذلك ضمن جناح كلمات في المعرض.
وتواجدت فاطمة شرف الدين، مؤلفة كتاب "فاتن"، الحائز على جائزة أفضل كتاب في معرض بيروت الدولي للكتاب 2010، ضمن جناح كلمات خلال جلسة توقيع كتبها، التي شملت كتب "ميمي وأمها المشغولة"، و"رحلة غير كل الرحلات"، و"البنت الصغيرة التي"، وغيرها الكثير. كما قامت المؤلفة سلمى قريطم بقراءة كتابها الجديد "أطيب من الموز" وتوقيع عدة نسخ منه. ويروي الكتاب الممتع قصة القرد سمور الذي يحاول استخدام عدة طرق لكسب المزيد من الأصدقاء، قبل أن يدرك بأن التصرف بشكل تلقائي وعدم التظاهر هو كل ما يحتاجه الأصدقاء.
وفي حديث له بهذه المناسبة، قال تامر سعيد، مدير تطوير الأعمال في كلمات: "يعتبر العمل على وضع الكتب العربية العالية الجودة في متناول أطفالنا أمرا بالغ الأهمية، وقد نجحت كتب كلمات في ملئ فراغ كان واضحا في سوق الكتاب العربي لفترات طويلة. ونأمل من خلال نشر مجموعة من كتب الأطفال العربية التي تتناول مواضيع هادفة من حياتنا المعاصرة، وتحتوي على رسومات لافتة للأنظار، وتتميز باستخدام التطورات التكنولوجية من قبيل الأقراص المضغوطة وتطبيقات "آي باد"، بأن نروج حب القراءة في قلوب الأطفال من كافة الأعمار، مهما كانت اهتماماتهم الشخصية".
وتسعى استراتيجية كلمات المتعددة الأوجه إلى عولمة الثقافة العربية للأطفال، كما تهدف كلمات من خلال تزويد المكتبات في كافة أنحاء العالم بكتب ذات محتوى ثقافي عربي إلى دعم الكُتاب، والرسامين، والناشرين العرب. وتساعد هذه الجهود الأطفال العرب في كافة أنحاء العالم على تكوين شخصية ثقافية مميزة ، يمكن نقلها إلى الأجيال القادمة.
وتعتبر "كلمات" أول دار نشر في الإمارات العربية المتحدة تتخصص حصريا في نشر وتوزيع كتب الأطفال العالية الجودة باللغة العربية. ويعود تأسيس دار النشر إلى العام 2007 بمبادرة من سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، وذلك نظرا لندرة كتب الأطفال العالية الجودة باللغة العربية. وتهدف المؤسسة إلى غرس حب القراءة في نفوس الأطفال العرب، ويقف وراء كتابة ورسومات كتب "كلمات" نخبة من المؤلفين والرسامين من حاملي الجوائز العالمية في هذا المجال، وتستهدف الفئات العمرية من 0 وحتى 16 عاما، وتتنوع موضوعاتها بين قصص التراث العربي القديم، إلى القصص التي تتناول المشكلات التي تواجه الأطفال في حياتنا المعاصرة.
وتهدف إلى تشجيع حب المطالعة والقراءة باللغة العربية بين الأطفال العرب ،وقد نجحت خلال فترة قصيرة في إصدار نحو 100 كتاب، وتتأهب لإصدار المزيد. كما تمكنت كلمات من الفوز بسلسلة من الجوائز من ضمنها جائزة معرض بيروت الدولي للكتاب لأفضل كتاب أطفال لعامي 2009 و2010، وجائزة جائزة أفضل دار نشر في العام 2009.
شاركت كلمات، دار النشر المتخصصة في نشر كتب الأطفال العالية الجودة باللغة العربية، في معرض بيروت الدولي للكتاب 2011، والذي انطلق في دورته الخامسة والخمسين في الثالث من ديسمبر. ويتمتع المعرض لهذا العام بأهمية خاصة، حيث استقطب ما يزيد عن 200 دار نشر لبنانية وعربية، وفعاليات ثقافية للمفكرين العرب.
واستقطب المعرض، الذي سبق انعقاده بشكل منتظم على مدار 54 عاما، ما بين 300 و350 ألف زائر سنويا، ونجح لهذا العام أيضا في استقطاب الناشرين، والمؤلفين، والجمهور من مختلف دول العالم. وتتضمن فعاليات المعرض توقيع الكتب، وإطلاق الكتب، والمحاضرات، وجلسات النقاش.
ونظمت كلمات دار النشر التي تتخذ من الشارقة مقرا لها، مجموعة من الفعاليات على هامش مشاركتها بالمعرض تضمنت قراءات قصصية من كتب كلمات وتوقيع كتب جديدة من قبل مؤلفيها، وقد تميزت مشاركتها لهذا العام بمزيج مميز وجديد من الكتب والمؤلفين، بما في ذلك كتب تناولت مواضيع الأرقام، والفن، والأحرف، من قبيل كتب "أرقامي في أنشطة"، و"أحرفي في أنشطة"، و"كم أنا جائع" ،كما قامت الكاتبة المتميزة رانيا زبيب ضاهر، مؤلفة "الدجاجة باق بيق" بتوقيع نسخ من كافة كتبها بما في ذلك كتابها الجديد "أريد أن آكل القمر" وذلك ضمن جناح كلمات في المعرض.
وتواجدت فاطمة شرف الدين، مؤلفة كتاب "فاتن"، الحائز على جائزة أفضل كتاب في معرض بيروت الدولي للكتاب 2010، ضمن جناح كلمات خلال جلسة توقيع كتبها، التي شملت كتب "ميمي وأمها المشغولة"، و"رحلة غير كل الرحلات"، و"البنت الصغيرة التي"، وغيرها الكثير. كما قامت المؤلفة سلمى قريطم بقراءة كتابها الجديد "أطيب من الموز" وتوقيع عدة نسخ منه. ويروي الكتاب الممتع قصة القرد سمور الذي يحاول استخدام عدة طرق لكسب المزيد من الأصدقاء، قبل أن يدرك بأن التصرف بشكل تلقائي وعدم التظاهر هو كل ما يحتاجه الأصدقاء.
وفي حديث له بهذه المناسبة، قال تامر سعيد، مدير تطوير الأعمال في كلمات: "يعتبر العمل على وضع الكتب العربية العالية الجودة في متناول أطفالنا أمرا بالغ الأهمية، وقد نجحت كتب كلمات في ملئ فراغ كان واضحا في سوق الكتاب العربي لفترات طويلة. ونأمل من خلال نشر مجموعة من كتب الأطفال العربية التي تتناول مواضيع هادفة من حياتنا المعاصرة، وتحتوي على رسومات لافتة للأنظار، وتتميز باستخدام التطورات التكنولوجية من قبيل الأقراص المضغوطة وتطبيقات "آي باد"، بأن نروج حب القراءة في قلوب الأطفال من كافة الأعمار، مهما كانت اهتماماتهم الشخصية".
وتسعى استراتيجية كلمات المتعددة الأوجه إلى عولمة الثقافة العربية للأطفال، كما تهدف كلمات من خلال تزويد المكتبات في كافة أنحاء العالم بكتب ذات محتوى ثقافي عربي إلى دعم الكُتاب، والرسامين، والناشرين العرب. وتساعد هذه الجهود الأطفال العرب في كافة أنحاء العالم على تكوين شخصية ثقافية مميزة ، يمكن نقلها إلى الأجيال القادمة.
وتعتبر "كلمات" أول دار نشر في الإمارات العربية المتحدة تتخصص حصريا في نشر وتوزيع كتب الأطفال العالية الجودة باللغة العربية. ويعود تأسيس دار النشر إلى العام 2007 بمبادرة من سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، وذلك نظرا لندرة كتب الأطفال العالية الجودة باللغة العربية. وتهدف المؤسسة إلى غرس حب القراءة في نفوس الأطفال العرب، ويقف وراء كتابة ورسومات كتب "كلمات" نخبة من المؤلفين والرسامين من حاملي الجوائز العالمية في هذا المجال، وتستهدف الفئات العمرية من 0 وحتى 16 عاما، وتتنوع موضوعاتها بين قصص التراث العربي القديم، إلى القصص التي تتناول المشكلات التي تواجه الأطفال في حياتنا المعاصرة.
وتهدف إلى تشجيع حب المطالعة والقراءة باللغة العربية بين الأطفال العرب ،وقد نجحت خلال فترة قصيرة في إصدار نحو 100 كتاب، وتتأهب لإصدار المزيد. كما تمكنت كلمات من الفوز بسلسلة من الجوائز من ضمنها جائزة معرض بيروت الدولي للكتاب لأفضل كتاب أطفال لعامي 2009 و2010، وجائزة جائزة أفضل دار نشر في العام 2009.

التعليقات