حضور قادة حرس النظام الإيراني في أطراف مخيم أشرف للاستطلاع

بغداد - دنيا الوطن
 اعترف عميد الحرس حسين همداني أحد قادة فيلق الحرس المجرمين بأنه ذهب إلى الموقع شخصيا للاستطلاع وتمهيد الهجوم على أشرف. ففي حديث أدلى به لوكالة أنباء «قدس» التابعة لفيلق الحرس قام همداني بتلفيق أكاذيب سخيفة قائلاً: «إن المجاهدين أصبحوا اليوم محصورين وعاجزين ومشردين... إنهم مستعدون لارتكاب أية جريمة من أجل الاستمرار ببقائهم... وبعضهم الذين ندموا لا يستطيعون الخروج لأن الأسلاك الشائكة والخنادق وحقول الألغام تمنعهم من الخروج». ثم واعترف يقول: «هذا ما شاهدته شخصيا هناك... » ( 22 كانون الأول – ديسمبر – 2011).

إن الاعتراف الصريح لهذا الحرسي يبين بوضوح أن نظام الملالي الحاكم في إيران وقوة «القدس» هما اللذان يحركان ويخططان للهجوم على سكان مخيم أشرف وإبادتهم. وفي الأسابيع والأشهر الماضية قام عدد كبير من الضباط والمنتسبين لهذه القوة بالاستطلاع والتجوال في المناطق المحيطة بأشرف.

وفي الوقت نفسه ومنذ عدة أيام تمركز 400 من عناصر وزارة مخابرات النظام الإيراني في مجمع «معين» شمالي أشرف، وهو المجمع الذي احتلتها القوات العراقية في هجوم نيسان/أبريل 2011. وبهذا أحكم نظام الملالي الحاكم في إيران وقوة «القدس» الإرهابية فعلاً سيطرتهما على منطقة أشرف.

كما وقبل مجزرة 8 نيسان/أبريل 2011 كان قادة قوة «القدس» الإرهابية وبرفقة ضباط استخبارات الجيش العراقي وخلال عملية تجسسية يقومون باستطلاع مختلف مناطق أشرف على متن عجلات ذات نوافذ معتمة، وهم شاركوا أيضًا في يوم 8 نيسان (أبريل) 2011 في عمليات الهجوم والقتل وكانوا يتكلمون باللغة الفارسية.

يذكر أن الجنرال همداني الذي تم تعيينه في عام 2009 قائدًا لقوات الحرس في طهران تم إدراجه في نيسان (أبريل) الماضي في قائمة عقوبات الاتحاد الأوربي فتم حظر سفره إلى البلدان الأوربية وتم تجميد أصوله المالية من قبل الاتحاد الأوربي، وهو أدى دورًا إجراميًا للغاية في قمع انتفاضتي عام 2009 و2010 في إيران.

 


التعليقات